فيديو من الأرشيف (سنة 1929م)
أُجبر ثلاثة رجال عرب من مدينة بسكرة الجزائرية على التظاهر بأداء الصلاة أمام عدسات الكاميرا تحت تهديد جنود الاحتلال الفرنسي؛ في محاولة لترويج صورة زائفة توحي بأنهم كسبوا ولاء الجزائريين وأحكموا السيطرة عليهم.
غير أن هؤلاء العرب ، بحنكتهم وذكائهم، تبادلوا نظرات التفاهم فيما بينهم، فأدّوا حركات الصلاة شكلياً وبطريقة خاطئة، وعوضاً عن تلاوة القرآن الكريم، أخذوا يسبّون المستعمر وينعتونه بأقبح الأوصاف باللهجة العربية الجزائرية: "حلالف! لعنة الله عليكم وعلى والديكم!"
في مشهد يجسد روح التحدي والسخرية من العدو رغم القهر. ويبدو أن فرنسا قد فشلت تماماً في الترويج لتلك الصورة الزائفة؛ إذ كشف هذا الفيديو -رغم ما أُريد له من دعاية- حقيقة مشاعرهم، وأظهر بوضوح أنهم كانوا ناقمين على الاستعمار ورافضين له في قرارة أنفسهم، مهما حاول المحتل التستر خلف مشاهد مصطنعة.
أُجبر ثلاثة رجال عرب من مدينة بسكرة الجزائرية على التظاهر بأداء الصلاة أمام عدسات الكاميرا تحت تهديد جنود الاحتلال الفرنسي؛ في محاولة لترويج صورة زائفة توحي بأنهم كسبوا ولاء الجزائريين وأحكموا السيطرة عليهم.
غير أن هؤلاء العرب ، بحنكتهم وذكائهم، تبادلوا نظرات التفاهم فيما بينهم، فأدّوا حركات الصلاة شكلياً وبطريقة خاطئة، وعوضاً عن تلاوة القرآن الكريم، أخذوا يسبّون المستعمر وينعتونه بأقبح الأوصاف باللهجة العربية الجزائرية: "حلالف! لعنة الله عليكم وعلى والديكم!"
في مشهد يجسد روح التحدي والسخرية من العدو رغم القهر. ويبدو أن فرنسا قد فشلت تماماً في الترويج لتلك الصورة الزائفة؛ إذ كشف هذا الفيديو -رغم ما أُريد له من دعاية- حقيقة مشاعرهم، وأظهر بوضوح أنهم كانوا ناقمين على الاستعمار ورافضين له في قرارة أنفسهم، مهما حاول المحتل التستر خلف مشاهد مصطنعة.
