استهدف هجوم نفذه كوماندوز تابع لتنظيم الدولة في الصحراء الكبرى، في ليلة الأحد 8 إلى الاثنين 9 مارس 2026، المنشآت الجوية للجيش النيجري في تاهوا. وأفادت مصادر أمنية أن الهجوم أسفر عن تضرر عدة طائرات مسيرة عسكرية وتدمير بنية تحتية استراتيجية.
ووفقاً لهذه المصادر، بدأ الهجوم في تمام الساعة 03:10 صباحاً، بعد وقت قصير من عودة طائرة مسيرة من طراز "بيرقدار" من مهمتها (والتي سُجل هبوطها عند الساعة 02:54). نُفذ الهجوم بشكل متزامن من الجهتين الشرقية والشمالية للمدينة، ضمن عملية منسقة استهدفت تحديداً القدرات الجوية لسلاح الجو النيجري المتمركزة في القاعدة الجوية 401 في تاهوا.
استخدم المهاجمون قذائف صاروخية وطائرات مسيرة "انتحارية" (كاميكازي) لضرب المنشآت. وبحسب المصادر ذاتها، أصابت الضربات حظيرتين (Hangars) مخصصتين للطائرات المسيرة، باتباع أسلوب عملياتي مشابه للهجوم الذي استهدف القاعدة 101 في نيامي بتاريخ 29 يناير 2026.
حصيلة الخسائر المادية:
إخراج طائرتين مسيرتين عن الخدمة: إحداهما من طراز "أكسونغور" (Aksungur) التركية التي تسلمتها القوات النيجرية مؤخراً (ضمن دفعة من 5 طائرات استلمها الجنرال مودي قبل أسبوعين)، والأخرى من طراز "بيرقدار".
تدمير مركز القيادة والتحكم: مما جعل إقلاع الطائرتين المتبقيتين في القاعدة أمراً مستحيلاً في الوقت الحالي نتيجة فقدان أنظمة التشغيل.
إجراءات فورية: من المقرر وصول بعثة صيانة تركية إلى تاهوا غداً لتقييم حجم الأضرار.
أشارت المصادر إلى أن تقارير استخباراتية كانت قد حذرت السلطات من هجوم وشيك على القاعدة 401، مما أدى لتعزيز التعزيزات العسكرية في تاهوا وتحريك وحدات من منطقة غارداوا الاستراتيجية. ورغم هذه التدابير، تمكن الكوماندوز من تحقيق جزء من أهدافه والانسحاب دون خسائر كبيرة.
وبعد مرور عدة ساعات على الهجوم، شوهد المهاجمون في منطقة إكنوان، متوجهين نحو ميناكا في مالي، وهي منطقة تُعد معقلاً رئيسياً لتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.
صورة قمر صناعي للقاعدة الجوية 401 في تاهوا قبل الهجوم.
ووفقاً لهذه المصادر، بدأ الهجوم في تمام الساعة 03:10 صباحاً، بعد وقت قصير من عودة طائرة مسيرة من طراز "بيرقدار" من مهمتها (والتي سُجل هبوطها عند الساعة 02:54). نُفذ الهجوم بشكل متزامن من الجهتين الشرقية والشمالية للمدينة، ضمن عملية منسقة استهدفت تحديداً القدرات الجوية لسلاح الجو النيجري المتمركزة في القاعدة الجوية 401 في تاهوا.
تفاصيل الهجوم والخسائر
استخدم المهاجمون قذائف صاروخية وطائرات مسيرة "انتحارية" (كاميكازي) لضرب المنشآت. وبحسب المصادر ذاتها، أصابت الضربات حظيرتين (Hangars) مخصصتين للطائرات المسيرة، باتباع أسلوب عملياتي مشابه للهجوم الذي استهدف القاعدة 101 في نيامي بتاريخ 29 يناير 2026.
حصيلة الخسائر المادية:
إخراج طائرتين مسيرتين عن الخدمة: إحداهما من طراز "أكسونغور" (Aksungur) التركية التي تسلمتها القوات النيجرية مؤخراً (ضمن دفعة من 5 طائرات استلمها الجنرال مودي قبل أسبوعين)، والأخرى من طراز "بيرقدار".
تدمير مركز القيادة والتحكم: مما جعل إقلاع الطائرتين المتبقيتين في القاعدة أمراً مستحيلاً في الوقت الحالي نتيجة فقدان أنظمة التشغيل.
إجراءات فورية: من المقرر وصول بعثة صيانة تركية إلى تاهوا غداً لتقييم حجم الأضرار.
الثغرات الأمنية والانسحاب
أشارت المصادر إلى أن تقارير استخباراتية كانت قد حذرت السلطات من هجوم وشيك على القاعدة 401، مما أدى لتعزيز التعزيزات العسكرية في تاهوا وتحريك وحدات من منطقة غارداوا الاستراتيجية. ورغم هذه التدابير، تمكن الكوماندوز من تحقيق جزء من أهدافه والانسحاب دون خسائر كبيرة.
وبعد مرور عدة ساعات على الهجوم، شوهد المهاجمون في منطقة إكنوان، متوجهين نحو ميناكا في مالي، وهي منطقة تُعد معقلاً رئيسياً لتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.
صورة قمر صناعي للقاعدة الجوية 401 في تاهوا قبل الهجوم.
التعديل الأخير:


