• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

قصة Nvidia وتذكير آخر الوصول إلى السوق الصينية ليس مضمونًا

فهد1234

عضو جديد
إنضم
17 ديسمبر 2025
المشاركات
66
التفاعل
38 2 0
الدولة
Saudi Arabia
أرى بجدية أن قصة رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ Nvidia يجب أن تدفع كل شركة إلى التوقف لحظة، وإعادة حساباتها حين تبني خططها على وعد “النفاذ إلى السوق الصينية” في قطاع التقنية. فـ بكين قادرة على إغلاق الصنبور متى شاءت، وتغيير قواعد اللعبة بلا إنذار. وحتى بعد أن خففت الولايات المتحدة هذا الشهر قيود التصدير على رقائق H200، تبدو المؤشرات، كما لو أن الجمارك الصينية وكبرى شركات التقنية تلقت توجيهات لعرقلة هذه الواردات أو تقليصها إلى الحد الأدنى. هنا لا نتحدث عن حادثة معزولة، بل عن نمط يتكرر، ترحيب بالاستيراد حين تخدم المصلحة، ثم تصنيفه فجأة “غير ضروري” عندما تتبدل الرياح السياسية. ومن يراهن على تدفقات مستقرة إلى الصين يقف على أرض رخوة، فـ“الشراكات” قد تتبخر في اللحظة التي يتقدم فيها شعار الاعتماد على الذات، أو عندما تفرض أولويات شي جين بينغ إيقاعها.

والأمر لا يقتصر على وضع العراقيل أمام Nvidia، إذ تدفع الصين عملياً نحو بدائل محلية مدعومة من الدولة، مثل رقائق Ascend التابعة لـ هواوي، وتعزيز الإنتاج المحلي عبر SMIC، حتى وإن كانت هذه الخيارات أقل من المنافسين من حيث الأداء. نعرف أن ذلك ينسجم مع مظلة “Made in China 2025”، لكنه يحمل رسالة أكثر حدة، التقنية الأجنبية تُعامل كحل مؤقت لا كخيار دائم، تُستوعب عند الحاجة، ثم تُستبعد سريعاً لتجنب أي شعور بالانكشاف أو الاعتماد على الخارج. وهذا مصدر قلق للمستثمرين والشركاء، ليس في الخليج فقط، بل على مستوى العالم. كيف يمكن لشركة أن تطمئن إلى أي اتفاقات نقل تقنية مع بكين، وهي قد تصبح بلا قيمة خلال ربع واحد إذا ارتفع منسوب التوتر السياسي وبدلت السلطات مزاجها؟ ثم ما هي أدوات الحماية أو سبل الرجوع أصلاً في مثل هذا المشهد؟



https://www.aljazeera.net/amp/ebusiness/2026/2/14/كيف-بنت-الصين-صناعة-رقائق-ولماذا-لا



Nvidia.jpg
 
عودة
أعلى