أبوظبي تُجري تجارب إطلاق لأول صاروخ هجين مصنّع بالكامل في الإمارات، في خطوة هامة نحو تحقيق طموحات فضائية
أطلق معهد أبوظبي للابتكار التكنولوجي أول صاروخ هجين في الإمارات بنظام دفع مصمم ومختبر ومشغّل بالكامل محليًا، في لحظة تاريخية لقطاع الفضاء المتنامي في الدولة.
انطلق أول صاروخ قياسي هجين بالإمارات في الساعة 12:21 ظهر الجمعة من جزيرة نائية قبالة أبوظبي، وارتفع إلى ارتفاع 3 كيلومترات فوق صحراء الدولة، حيث تم نشر مظلة لضمان هبوطه بأمان بعد عرض جاهزية الدولة لبناء وإطلاق أنظمة فضائية متقدمة محلية.
الصواريخ القياسية أو البحثية هي مركبات صغيرة تسافر عموديًا ثم تعود إلى الأرض، على عكس الأقمار الصناعية المدارية. ويعد نجاح إطلاق النظام الإماراتي علامة مهمة في مسار البحث الفضائي. قالت نجوَى عرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يمثل هذا الإطلاق لحظة فاصلة للعلم والهندسة في الإمارات، ويثبت قدرتنا على قيادة تطوير تقنيات متقدمة ليس فقط في المختبرات، بل في بيئات عملية عالية المخاطر، وهو الخطوة الأولى لبناء قدرة وطنية للإطلاق تعتمد على المواهب والطموح الإماراتي".
بلغ وزن الصاروخ 13 كيلوجرامًا، وقد أكد نجاح الإقلاع والهبوط واستعادة الصاروخ سلامته الهيكلية تحت ظروف الطيران الفعلية، بعد برنامج تطوير واختبار مكثف دام عامين ونصف قادته فرق المعهد، التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة في أبوظبي.
وتعتبر معرفة تطوير أنظمة الإطلاق المحلية أمرًا حيويًا لبرنامج الفضاء الإماراتي ويعزز مكانة الدولة كمركز تكنولوجي رائد. وصرح إلياس تسوتسانيس، الباحث الرئيسي بمركز أبحاث الدفع والفضاء بالمعهد: "تقليديًا كان محرك الصاروخ العنصر الحرج الذي يُستورد من الخارج، أما الآن فنمتلك المعرفة لتصميم وبناء واختبار وإطلاق نظام بهذه التكنولوجيا، بعد سنوات من البحث والاختبارات والمحاكاة المكثفة".
جميع مراحل تطوير الدفع، ودمج الأنظمة، والإقلاع، واستعادة الصاروخ تمت بالكامل بواسطة فرق إماراتية. هذه هي المرة الأولى التي يطير فيها صاروخ هجين بنظام دفع مصمم ومشغل بالكامل محليًا. وأضاف تسوتسانيس: "بدأ المشروع قبل عامين ونصف وشمل استقطاب أفضل الكفاءات داخل الدولة وخارجها، ووضع خارطة طريق متكاملة لتصميم جميع الأنظمة، والمحاكاة، واختبارات كل نظام على الأرض، مع اتباع عمليات دقيقة".
كان الإطلاق حساسًا مثل الهبوط واستعادة المكونات للتحليل وإعادة الاستخدام. وذكر تسوتسانيس: "أدى الصاروخ أداءً مطابقًا للتصميم، حيث وصل إلى 3 كيلومترات بسرعة 300 متر في الثانية تقريبًا، ثم نشر المظلة واستعدنا مكونات الصاروخ البحثي، وهذا كان عنصرًا حاسمًا لإثبات قدرتنا على الإطلاق والاستعادة وإعادة استخدام نظام القياس عن بُعد والملحقات".
شهد الفريق المكون من 15 مهندسًا وباحثًا لحظات عاطفية، إذ تأخر الاحتفال حتى التحقق من البيانات واستكمال الاستعادة، إذ كان هذا أول تجربة من نوعها في الإمارات، وكان التوتر حاضرًا في غرفة التحكم حيث كان كل مهندس يراقب بدقة، وعند الإقلاع تحوّل التوتر إلى فرحة خاصة بعد التأكد بصريًا من إطلاق المظلة واستكمال جمع البيانات والتحقق من الأداء ونجاح المهمة.
تبرز أهمية الإطلاق في كونه اختبارًا لقدرة التشغيل والتحقق من تقنيات الفضاء تحت ظروف الطيران الحقيقية قبل التوسع إلى أنظمة أكبر، ويؤكد الصاروخ قدرة الإمارات على تطوير وتشغيل منصة إطلاق محلية، ما يمنح الدولة استقلالية في التصميم والتطوير وتنفيذ المهام المستقلة، ويخلق معرفة وخبرة قيمة تعزز قدرة الإمارات على الدفع والاستقلال التكنولوجي.
أفاد المعهد أن هذا مجرد البداية، مع خطط للتوسع نحو عمليات ارتفاعات أعلى، مدعومة ببنية تحتية للإطلاق وكفاءات هندسية، لتصبح الإمارات منافسًا ناشئًا في أبحاث وتطوير الفضاء.
تم تصميم وبناء واختبار محرك الصاروخ والمحقن والخزانات وأنظمة التحكم والأڤيونكس بالكامل في الإمارات، باستخدام تقنيات متقدمة لصنع هيكل قوي وخفيف الوزن، مع مواد ألياف كربونية للأجنحة والهيكل لتحمل الطيران، ومخروط أنفي من ألياف زجاجية لتمرير الإشارات الراديوية والملاحة. ويستخدم نظام الدفع الهجين أكسيد النيتروز ووقود بولي إثيلين آمن وفعال من حيث التكلفة، ما يجعله مناسبًا لمهام البحث دون مدار والمراحل المبكرة للصواريخ.
www.thenationalnews.com
أطلق معهد أبوظبي للابتكار التكنولوجي أول صاروخ هجين في الإمارات بنظام دفع مصمم ومختبر ومشغّل بالكامل محليًا، في لحظة تاريخية لقطاع الفضاء المتنامي في الدولة.
انطلق أول صاروخ قياسي هجين بالإمارات في الساعة 12:21 ظهر الجمعة من جزيرة نائية قبالة أبوظبي، وارتفع إلى ارتفاع 3 كيلومترات فوق صحراء الدولة، حيث تم نشر مظلة لضمان هبوطه بأمان بعد عرض جاهزية الدولة لبناء وإطلاق أنظمة فضائية متقدمة محلية.
الصواريخ القياسية أو البحثية هي مركبات صغيرة تسافر عموديًا ثم تعود إلى الأرض، على عكس الأقمار الصناعية المدارية. ويعد نجاح إطلاق النظام الإماراتي علامة مهمة في مسار البحث الفضائي. قالت نجوَى عرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يمثل هذا الإطلاق لحظة فاصلة للعلم والهندسة في الإمارات، ويثبت قدرتنا على قيادة تطوير تقنيات متقدمة ليس فقط في المختبرات، بل في بيئات عملية عالية المخاطر، وهو الخطوة الأولى لبناء قدرة وطنية للإطلاق تعتمد على المواهب والطموح الإماراتي".
بلغ وزن الصاروخ 13 كيلوجرامًا، وقد أكد نجاح الإقلاع والهبوط واستعادة الصاروخ سلامته الهيكلية تحت ظروف الطيران الفعلية، بعد برنامج تطوير واختبار مكثف دام عامين ونصف قادته فرق المعهد، التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة في أبوظبي.
وتعتبر معرفة تطوير أنظمة الإطلاق المحلية أمرًا حيويًا لبرنامج الفضاء الإماراتي ويعزز مكانة الدولة كمركز تكنولوجي رائد. وصرح إلياس تسوتسانيس، الباحث الرئيسي بمركز أبحاث الدفع والفضاء بالمعهد: "تقليديًا كان محرك الصاروخ العنصر الحرج الذي يُستورد من الخارج، أما الآن فنمتلك المعرفة لتصميم وبناء واختبار وإطلاق نظام بهذه التكنولوجيا، بعد سنوات من البحث والاختبارات والمحاكاة المكثفة".
جميع مراحل تطوير الدفع، ودمج الأنظمة، والإقلاع، واستعادة الصاروخ تمت بالكامل بواسطة فرق إماراتية. هذه هي المرة الأولى التي يطير فيها صاروخ هجين بنظام دفع مصمم ومشغل بالكامل محليًا. وأضاف تسوتسانيس: "بدأ المشروع قبل عامين ونصف وشمل استقطاب أفضل الكفاءات داخل الدولة وخارجها، ووضع خارطة طريق متكاملة لتصميم جميع الأنظمة، والمحاكاة، واختبارات كل نظام على الأرض، مع اتباع عمليات دقيقة".
كان الإطلاق حساسًا مثل الهبوط واستعادة المكونات للتحليل وإعادة الاستخدام. وذكر تسوتسانيس: "أدى الصاروخ أداءً مطابقًا للتصميم، حيث وصل إلى 3 كيلومترات بسرعة 300 متر في الثانية تقريبًا، ثم نشر المظلة واستعدنا مكونات الصاروخ البحثي، وهذا كان عنصرًا حاسمًا لإثبات قدرتنا على الإطلاق والاستعادة وإعادة استخدام نظام القياس عن بُعد والملحقات".
شهد الفريق المكون من 15 مهندسًا وباحثًا لحظات عاطفية، إذ تأخر الاحتفال حتى التحقق من البيانات واستكمال الاستعادة، إذ كان هذا أول تجربة من نوعها في الإمارات، وكان التوتر حاضرًا في غرفة التحكم حيث كان كل مهندس يراقب بدقة، وعند الإقلاع تحوّل التوتر إلى فرحة خاصة بعد التأكد بصريًا من إطلاق المظلة واستكمال جمع البيانات والتحقق من الأداء ونجاح المهمة.
تبرز أهمية الإطلاق في كونه اختبارًا لقدرة التشغيل والتحقق من تقنيات الفضاء تحت ظروف الطيران الحقيقية قبل التوسع إلى أنظمة أكبر، ويؤكد الصاروخ قدرة الإمارات على تطوير وتشغيل منصة إطلاق محلية، ما يمنح الدولة استقلالية في التصميم والتطوير وتنفيذ المهام المستقلة، ويخلق معرفة وخبرة قيمة تعزز قدرة الإمارات على الدفع والاستقلال التكنولوجي.
أفاد المعهد أن هذا مجرد البداية، مع خطط للتوسع نحو عمليات ارتفاعات أعلى، مدعومة ببنية تحتية للإطلاق وكفاءات هندسية، لتصبح الإمارات منافسًا ناشئًا في أبحاث وتطوير الفضاء.
تم تصميم وبناء واختبار محرك الصاروخ والمحقن والخزانات وأنظمة التحكم والأڤيونكس بالكامل في الإمارات، باستخدام تقنيات متقدمة لصنع هيكل قوي وخفيف الوزن، مع مواد ألياف كربونية للأجنحة والهيكل لتحمل الطيران، ومخروط أنفي من ألياف زجاجية لتمرير الإشارات الراديوية والملاحة. ويستخدم نظام الدفع الهجين أكسيد النيتروز ووقود بولي إثيلين آمن وفعال من حيث التكلفة، ما يجعله مناسبًا لمهام البحث دون مدار والمراحل المبكرة للصواريخ.
Abu Dhabi test-launches first fully UAE-built hybrid rocket in milestone for space ambitions | The National
Rocket soars to 3km above the desert before deploying parachute


