• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

استثمارات و استحواذات الصناديق السيادية الإماراتية

الشرق

عضو
إنضم
7 فبراير 2025
المشاركات
689
التفاعل
1,031 81 0
الدولة
Egypt
1769959685417.png




مع النشاط الكبير لإستثمارات و استحواذات الصناديق السيادية المملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة سيخصص هذا الموضوع لها



الصناديق المعنية بهذا الموضوع :
  1. جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)
  2. شركة مبادلة للاستثمار (Mubadala)
  3. شركة العماد القابضة "(لِعماد)
  4. جهاز الإمارات للاستثمار
  5. مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD)
  6. صندوق دبي للاستثمارات
  7. الشارقة لإدارة الأصول
 

"مبادلة" أبوظبي تدرس المشاركة في صفقة مراكز بيانات بـ10 مليارات دولار​


تجري شركتا "جي آي سي" (GIC) و"مبادلة للاستثمار" محادثات للانضمام إلى "كيه كيه آر" (KKR) و"شركة سنغافورة للاتصالات" (Singtel) في صفقة محتملة لشراء مشغّل مراكز البيانات "إس تي تي جي دي سي" (STT GDC)، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، في ما قد تكون واحدة من أكبر صفقات البنية التحتية الرقمية خلال الأشهر الأخيرة.

وقال الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المداولات خاصة، إن الصندوقين السياديين من سنغافورة وأبوظبي يستعدان لدعم الصفقة التي تقودها "كيه كيه آر" بصفة مستثمرين مشاركين بحصة أقلية. وأضافوا أن الصفقة المحتملة قد تُقيَّم بأكثر من 10 مليارات دولار، بما في ذلك الديون.

وأضاف الأشخاص أن الشركات تعمل على وضع تفاصيل صفقة قد يتم الإعلان عنها في أقرب وقت هذا الأسبوع. وارتفعت أسهم "شركة سنغافورة للاتصالات" بما يصل إلى 2.6% يوم الإثنين، قبل أن تقلص بعض مكاسبها. وتبلغ القيمة السوقية للشركة 60 مليار دولار.

أنباء عن الاقتراب من إبرام صفقة​

أفادت "داو جونز" يوم الأحد بأن تحالفاً تقوده "كيه كيه آر" ويضم "شركة سنغافورة للاتصالات" يقترب من إبرام صفقة لشراء "إس تي تي جي دي سي".

وقالت شركة "سنغافورة للاتصالات" في إفصاح للبورصة عقب التقرير، إنها تجري مناقشات متقدمة بشأن شركة مراكز البيانات، لكنها قالت إنه لا يوجد يقين بشأن أي اتفاق نهائي أو ملزم.


ورفض ممثلون عن "جي آي سي" و"مبادلة" التعليق. ولم ترد "كيه كيه آر" وشركة "إس تي تيلي ميديا" على طلبات التعليق خارج ساعات العمل الرسمية.

وذكرت "بلومبرغ" في نوفمبر أن "كيه كيه آر" و"شركة سنغافورة للاتصالات" كانتا تجريان محادثات مع بنوك للحصول على قرض بنحو خمسة مليارات دولار سنغافوري، ما يعادل 3.9 مليارات دولار، لدعم الصفقة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من ظهور المناقشات بين الشركتين.
 

صندوق أبوظبي السيادي يسعى لاقتراض 2.6 مليار دولار في أستراليا​


يسعى جهاز أبوظبي للاستثمار، صندوق الثروة السيادي، إلى الحصول على قرض بقيمة 3.75 مليار دولار أسترالي (نحو 2.6 مليار دولار أميركي) بضمان أربعة أصول أسترالية مملوكة لشركة "توريد للاستثمارات" التابعة والمملوكة له بالكامل، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.
قال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لخصوصية المعلومات، إن القرض -الذي جرى ترتيبه على مستوى الشركة القابضة- ينقسم إلى شريحة بقيمة 2.2 مليار دولار أسترالي لأجل خمس سنوات، وأخرى بقيمة 1.3 مليار دولار أسترالي لأجل سبع سنوات. وأضافوا أن القرض يشمل أيضاً قرض رأس مال عامل بقيمة 25 مليون دولار أسترالي لأجل خمس سنوات.

أين سيُوجه قرض جهاز أبوظبي؟​

أضاف الأشخاص أن حصيلة القرض ستوجه إلى الشركة القابضة على شكل رأس مال إضافي. وأضافوا أن ضمانات للتمويل ستكون حصص الأقلية التي تمتلكها "توريد للاستثمارات" في أربعة أصول بنية تحتية قائمة في أستراليا، من بينها ميناء بريزبن ومشروع أنفاق "ويست كونكس" (WestConnex) في سيدني.

ولم يرد جهاز أبوظبي للاستثمار فوراً على المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني لطلب التعليق.

تنويع محفظة جهاز أبوظبي​

تتزامن خطة الاقتراض مع سعي الجهاز إلى تنويع محفظته الاستثمارية عالمياً.

وضخ صندوق الثروة السيادي مليارات الدولارات في الهند خلال السنوات الأخيرة، في إطار سعي الإمارات إلى تعميق علاقاتها التجارية مع البلاد الأخرى.
وفي عام 2015، دخل الجهاز في مشروع مشترك مع شركة "نيو وورلد ديفيلوبمنت" (New World Development) في هونغ كونغ، للسيطرة على ثلاثة فنادق في المدينة، من بينها فندق "غراند حياة".

وقال الأشخاص إن التسهيلات الائتمانية ستُسعر بهوامش فائدة تبلغ 180 نقطة أساس و200 نقطة أساس فوق سعر الفائدة المرجعي في أستراليا المعروف باسم "سعر مبادلة سندات البنوك" (Bank Bill Swap Bid Rate)، وذلك لآجال الخمس والسبع سنوات على التوالي.
 

"الدار"و"مبادلة" تكملان شراكتهما لتأسيس كيان رائد للتجزئة في أبوظبي بأصول قيمتها 10 مليارات درهم​


irt00yld1ka0vuppn.jpg


أبوظبي في 3 فبراير/ وام/ أكملت كلٌ من مجموعة الدار وشركة مبادلة للاستثمار "مبادلة"، شركة الاستثماري السيادي في أبوظبي، شراكتهما الإستراتيجية الرامية إلى تأسيس منصة تجزئة عالمية المستوى، تهدف إلى قيادة المرحلة المقبلة من مسيرة تطور قطاع التجزئة في أبوظبي وترسيخ مكانة الإمارة وجهة عالمية مفضلة لتجارب التسوق الفاخرة ومفاهيم التجزئة المبتكرة.
ستتولى الدار مهام إدارة وتشغيل المنصة الجديدة، التي تهدف إلى توحيد أبرز وجهات التجزئة والتسوق في أبوظبي تحت مظلة إستراتيجية واحدة، حيث تضم المحفظة الأولية للشراكة أصولاً عقارية نوعية مدرّة للدخل، تشمل "ياس مول" من جهة الدار و"المجموعة الفاخرة في الغاليريا" من جهة مبادلة، لتشكّل معاً محفظة استثمارية رائدة في قطاع التجزئة تبلغ القيمة الإجمالية لأصولها نحو 10 مليارات درهم.
وتستند المنصة إلى تدفقات نقدية قوية ومستقرة تضمن استدامة دخلها، مدعومة بمعدلات إشغال مرتفعة تبلغ 99% في "ياس مول" و92% في "المجموعة الفاخرة في الغاليريا"، مما يعكس متانة أداء هذه الأصول.
وتُسهم هذه الشراكة البارزة في تعميق وتعزيز التعاون الإستراتيجي طويل الأمد بين مجموعة الدار ومبادلة، كما تتكامل بشكل مباشر مع خطة التوسّع المُعلن عنها مؤخراً لجزيرة المارية بقيمة تتجاوز 60 مليار درهم، والذي من شأنه ترسيخ مكانة الجزيرة والارتقاء بها كوجهة أبوظبي الرائدة للأعمال وأنماط الحياة العصرية.
وأكد طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، أن الخطوة تمثل ركيزة أساسية لبناء منظومة مستقبلية متكاملة للتجزئة الفاخرة في أبوظبي، تقوم على تقديم تجارب استثنائية وغير مسبوقة للزوار والمتسوقين.
وأوضح أن توحيد الجهود مع مبادلة وربط أبرز وجهات التسوق في الإمارة ضمن منصة واحدة تحت إدارة الدار، من شأنه إطلاق كيان رائد في قطاع التجزئة يسهم في تعزيز الجاذبية العالمية لأبوظبي، ويضع معايير جديدة ومبتكرة لتصميم وإدارة وتوسيع تجارب التسوق الفاخرة بكفاءة عالية.
من جانبه، قال الدكتور بخيت الكثيري، الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار في الإمارات لدى مبادلة، إن هذه الشراكة الإستراتيجية تشكل محطة رئيسية في مسار التعاون مع مجموعة الدار، وتعكس التزام مبادلة بتطوير وجهات متكاملة تستشرف متطلبات المستقبل.
وأشار إلى أن الشراكة تجسد الدور المحوري الذي تضطلع به مبادلة في بناء وتطوير شركات وطنية رائدة عبر القطاعات الحيوية، مستندة إلى مقومات قوية لإطلاق الإمكانات الكاملة لجزيرة المارية، مدعومة بسجلها الحافل بالنجاحات والطلب المتزايد من الشركات العالمية والمقيمين.
وأضاف أن هذه الجهود تسهم في تعزيز المكانة العالمية لإمارة أبوظبي كوجهة متميزة لتجارب التجزئة الفاخرة المختارة بعناية، مع إرساء معايير جديدة للتجارب المثرية ودعم مسارات التنويع الاقتصادي المستدام.
وستحقق المنصة، التي تتولى الدار إدارتها، قيمة مضافة كبيرة من خلال الاستفادة من فرص التكامل التشغيلي وتعزيز العوائد، حيث تم توحيد برنامج الولاء الرقمي "دارنا" ليشمل كلاً من "المجموعة الفاخرة في الغاليريا" و"الغاليريا جزيرة المارية"، بما يسهم في تعزيز تفاعل المتعاملين ومنحهم مكافآت مجزية مقابل إنفاقهم في هذه الوجهات.
ويُعد إتمام صفقة التجزئة هذه محطة مهمة في تنفيذ الشراكة الإستراتيجية التي أعلنت عنها الدار ومبادلة، لتتجسد بذلك رؤية هذا التعاون الشامل الذي يغطي مجموعة واسعة من فئات الأصول العقارية.
 

"أبوظبي للاستثمار" يتطلع لرهانات جريئة دون التخلي عن نهج الأوقاف​


على مدى ما يقرب من عقدين بنى مجلس أبوظبي للاستثمار بهدوء محفظة أصول تبلغ قيمتها 160 مليار دولار، من دون أن يلفت الأنظار كثيراً في مدينة تعج بالصناديق السيادية. غير أن هذا النهج المتحفظ بدأ يتراجع تدريجياً.
منذ تولي سعيد المزروعي منصب الرئيس التنفيذي في أواخر عام 2023، توسع مجلس أبوظبي للاستثمار في فئات أصول جديدة، وأعاد تشكيل قياداته العليا، وأصبح يظهر علناً أكثر للتحدث دفاعاً عن رأسماله.
يستهدف الصندوق تحقيق عوائد لا تقل عن 10%، إذ أطلق ذراعاً للاستثمار في الصفقات في السوق الثانوية، وعزز تعرضه للاستثمار في بتكوين، وزاد من وتيرة التوسع في قطاع التأمين. يُدار المجلس بشكل مستقل بوصفه وحدة تابعة لشركة مبادلة للاستثمار.

تعزيز عوائد "أبوظبي للاستثمار"​

قال المزروعي، البالغ من العمر 45 عاماً، في مقابلة نادرة مع "بلومبرغ نيوز"، إن الهدف يتمثل في تعزيز العوائد من دون التخلي عن نهج "صندوق الوقف الخيري" الذي ميز الصندوق منذ تأسيسه، وجعله مختلفاً عن كبار المستثمرين الآخرين في الإمارة.
يعتمد هذا النموذج، الذي حظي بشعبية واسعة بين الجامعات والمؤسسات الخيرية وصناديق التقاعد منذ ثمانينيات القرن الماضي، على حبس رأس المال في الأسواق الخاصة لفترات طويلة مقابل تحقيق عوائد أعلى على المدى البعيد. غير أن صناديق الوقف الأميركية البارزة واجهت في السنوات الأخيرة ضغوطاً ناجمة عن ضعف الأداء، واحتياجات السيولة، بل وحتى التدقيق السياسي، في حين تبدو أوضاع مجلس أبوظبي للاستثمار أقوى.

يعد الصندوق أكبر بكثير من معظم صناديق الوقف، ولا يواجه التزامات توزيع دورية، كما يستند إلى القوة السيادية لأبوظبي بدلاً من الاعتماد على الرسوم الدراسية أو حملات جمع التبرعات.

حصانة المجلس ضد التقلبات​

قال المزروعي: "لا نتأثر بتقلبات السوق. نتمتع بسيولة قوية، ولا نحتاج إلى بيع الأصول الخاصة أو العامة عندما تكون قيمتها تحت الضغط. هذه ميزة لنا كمستثمر".
تأسس مجلس أبوظبي للاستثمار في عام 2007 بعد فصله عن جهاز أبوظبي للاستثمار، أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، قبل أن يُدمج لاحقاً ضمن شركة "مبادلة للاستثمار" في إطار عملية إعادة هيكلة أوسع. ونما الصندوق ليصل حجمه حالياً إلى نحو نصف حجم الشركة الأم.

توسع صناديق أبوظبي​

خلال تلك الفترة، بنى المجلس علاقات عميقة مع شركات الاستحواذ وصناديق البنية التحتية ومستثمري رأس المال الجريء. وتزداد أهمية هذه العلاقات في وقت تتجه فيه صناديق أبوظبي إلى لعب دور بطريقة مباشرة أكثر في الأسواق الخاصة.
تشكل هذه الأصول حالياً نحو ثلثي محفظة الصندوق، وتُعد الملكية الخاصة ركناً أساسياً فيها. ويرى المزروعي أن هذه الفئة تمثل محركاً للنمو طويل الأجل، رغم التحديات التي واجهها القطاع مؤخراً.

تابع المزروعي: "على مدى فترات طويلة، حققت الأصول الخاصة عوائد تفوق الأسواق العامة بنحو 300 إلى 500 نقطة أساس. هذا هو التفوق الذي نعتمد عليه". لكنه أقر، في الوقت نفسه، بأن القطاع يمر بمرحلة "إعادة ضبط".
قلص مجلس أبوظبي للاستثمار عدد الشركاء العامين إلى أقل من 40 شريكاً في مجالي الملكية الخاصة ورأس المال الجريء على مستوى العالم، مع التركيز على رهانات ذات قناعة أعلى، وفرص أفضل للاستثمار المشترك، ورسوم أقل.
وتتراوح الالتزامات الاستثمارية المعتادة بين 100 مليون و150 مليون دولار، مع دخول انتقائي في صفقات متوسطة الحجم.

التوسع في السوق الثانوية​

تُعد السوق الثانوية أحد أسرع قطاعات الأعمال نمواً، حيث يتيح للمستثمرين التخارج من حصصهم في صناديق لم تعد ضمن أولوياتهم، أو الاحتفاظ بأصول تجاوزت التوقيت التقليدي للتخارج. وقد شهدت هذه السوق نمواً سريعاً في السنوات الأخيرة، بعدما كان يُنظر إليها كسوق متخصصة.


أطلق مجلس أبوظبي للاستثمار منصته المتخصصة في السوق الثانوية قبل نحو ثلاثة أعوام، ويضم الفريق حالياً 12 متخصصاً، مع خطط لضخ ما يصل إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.
أوضح المزروعي أن "السوق الثانوية توفر سرعة في توظيف رأس المال، وعدداً أقل من مديري الصناديق، وتسعيراً قائماً على البيانات، إلى جانب تدفقات نقدية أكثر قابلية للتنبؤ". وتابع: "بفضل 17 عاماً من البيانات الداخلية، يمكننا تسعير الصفقات خلال أيام. وسيكون هذا حلاً رئيسياً لصناديق التقاعد والأوقاف التي تحتاج إلى سيولة".
وأضاف: "أريد أن أكون رائداً في هذا المجال"، مشبهاً هذه الفرصة بتلك التي برزت عقب الأزمة المالية العالمية في 2009.

دروس ما بعد الأزمة​

خلال تلك المرحلة، عزز مجلس أبوظبي للاستثمار انكشافه على رأس المال الجريء عبر الاستحواذ على حصص من أوقاف أميركية كانت تعاني شح السيولة، ما أتاح له الوصول إلى شركات رائدة، ورسخ مكانته كمستثمر رئيسي في هذا القطاع.
وبالتوازي مع نشاط السوق الثانوية، عزز مجلس أبوظبي للاستثمار ركائز أخرى ضمن محفظته الاستثمارية شملت التأمين والائتمان الخاص وصناديق التحوط. ومن المنتظر أن تحقق هذه الاستراتيجيات مجتمعة عوائد تتراوح بين 12% و15% على المدى الطويل، متجاوزةً الهدف الاستثماري المحدد للصندوق، بحسب أحد المسؤولين التنفيذيين.

كما أسهمت هذه التحولات أيضاً في استقطاب كفاءات عليا. ففي العام الماضي، عين مجلس أبوظبي للاستثمار بن ساميلد، رئيس قسم الاستثمار في صندوق الثروة السيادية الأسترالي البالغة قيمته 252 مليار دولار أسترالي (174 مليار دولار أميركي)، في منصب رئيس الاستراتيجية. كذلك، عُين ألان كارييه، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "بريغال إنفستمنتس" (Bregal Investments)، رئيساً لقسم الأسهم الخاصة.
تُعد أبوظبي من بين المدن القليلة التي تُدير ثروة سيادية تقدر بتريليوني دولار، وتعمل حالياً على إعادة هيكلة منظومتها الاستثمارية مع تولي ولي العهد الإشراف على كيان جديد استوعب ثالث أكبر صندوق في الإمارة، وهو "القابضة" (ADQ).
يندرج المزروعي ضمن جيل من القيادات الإماراتية المكلفة بتعزيز توجه أبوظبي نحو توسيع حضورها في قطاعي المال والتكنولوجيا. وبدأ مسيرته المهنية في "مبادلة"، قبل أن يتولى قيادة مجلس أبوظبي للاستثمار.

رهانات رقمية عالية المخاطر​

برزت بالفعل شهية المزروعي للرهانات الاستثمارية المتنوعة، بعدما رفع الصندوق استثماره في صندوق متداول لعملة "بتكوين" بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال الربع الثالث. وجاء هذا الإفصاح قبل موجة تراجع حادة في أسعار العملات المشفرة، في تذكير واضح بالتقلبات المصاحبة للاستثمار في هذا النوع من الأصول.

مع ذلك، ظل الاستثمار محدوداً مقارنة بإجمالي أصول مجلس أبوظبي للاستثمار، مع تأكيد المزروعي عزمه التمسك بنهجه الاستثماري. حيث قال: "أريد أن يفكر الناس بجرأة أكبر، والتنبؤ برؤى جريئة وتفكير غير تقليدي في الاستثمار. المؤسسات الكبرى اليوم أصبحت أسيرة الإجراءات، وهذه الإجراءات تقتل الابتكار".
في هذا الإطار، يدرس مجلس أبوظبي للاستثمار حالياً فرص الاستثمار في شركات ناشئة متخصصة في تقنيات البلوكتشين، والتي يعتقد المزروعي أنها قد تُحدث تحولاً جذرياً في النظام المالي. وستُنفذ هذه الاستثمارات ضمن ضوابط صارمة، عبر ضخ مبالغ محدودة في عدد من الشركات، على أمل أن يبرز بعضها كمشروعات ناجحة.
وأضاف المسؤول التنفيذي: "يمكن تطبيق النموذج ذاته على قطاعات مختلفة، مثل الدفاع أو الذكاء الاصطناعي أو العملات المشفرة. وإذا خسرنا مليوني أو ثلاثة ملايين دولار فلن يشكل ذلك أثراً جوهرياً، لكن في حال نجحت شركة أو اثنتان، فسيدركون أننا كنا ندعمهم منذ البداية، وهو ما يصنع فارقاً حقيقياً".
 
عودة
أعلى