كشفت الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الصادرة عن وزارة الحرب الأميركية، الجمعة، إن الولايات المتحدة تسعى إلى شرق أوسط أكثر سلمًا وازدهارًا، مؤكدة أن تحقيق هذا الهدف «لا يمكن أن يتم إلا على أيدي الأطراف الأكثر ارتباطًا بمستقبل المنطقة، وهم حلفاؤنا وشركاؤنا فيها».
وأضافت الاستراتيجية أن وزارة الحرب ستعمل على «تمكين الحلفاء الإقليميين من تحمّل المسؤولية الأساسية في ردع إيران ووكلائها والدفاع ضد تهديداتهم»، بما في ذلك «الدعم القوي لجهود إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، إلى جانب تعميق التعاون مع الشركاء في منطقة الخليج العربي.
وأشارت الوثيقة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد عرض هذا التوجه خلال خطابه في الرياض، حيث شدد على أن دور الولايات المتحدة يتمثل في دعم دول المنطقة وتمكينها من قيادة جهود الاستقرار والدفاع عن نفسها، بدلًا من الاعتماد المباشر على التدخل الأميركي.
وأكدت الوثيقة أن واشنطن ستسعى أيضًا إلى تعزيز التكامل والتنسيق الأمني بين إسرائيل ودول الخليج، استنادًا إلى «مبادرة الرئيس ترامب التاريخية»، في إشارة إلى اتفاقات أبراهام.
وفي الوقت نفسه، شددت الاستراتيجية على أن الولايات المتحدة ستحتفظ بقدرتها على «اتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة عند الضرورة للدفاع عن المصالح الأميركية».
وختمت وزارة الحرب بأن هذا النهج يهدف إلى «تهيئة وتعزيز الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم قائم على القوة في الشرق الأوسط».
وتصدر استراتيجية الدفاع الوطني (NDS)، كل أربع سنوات، وتعد بمثابة المرجعية الاستراتيجية العليا لوزارة الدفاع الأميركية. وتهدف إلى ترجمة وتفصيل بنود «استراتيجية الأمن القومي» (NSS)، وتحويلها إلى توجيهات عسكرية عامة تُستخدم في التخطيط العسكري، وصياغة الاستراتيجيات الدفاعية، وتحديد وضعية القوات وبنيتها، وبرامج تحديثها وتطويرها.
وأضافت الاستراتيجية أن وزارة الحرب ستعمل على «تمكين الحلفاء الإقليميين من تحمّل المسؤولية الأساسية في ردع إيران ووكلائها والدفاع ضد تهديداتهم»، بما في ذلك «الدعم القوي لجهود إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، إلى جانب تعميق التعاون مع الشركاء في منطقة الخليج العربي.
وأشارت الوثيقة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد عرض هذا التوجه خلال خطابه في الرياض، حيث شدد على أن دور الولايات المتحدة يتمثل في دعم دول المنطقة وتمكينها من قيادة جهود الاستقرار والدفاع عن نفسها، بدلًا من الاعتماد المباشر على التدخل الأميركي.
وأكدت الوثيقة أن واشنطن ستسعى أيضًا إلى تعزيز التكامل والتنسيق الأمني بين إسرائيل ودول الخليج، استنادًا إلى «مبادرة الرئيس ترامب التاريخية»، في إشارة إلى اتفاقات أبراهام.
وفي الوقت نفسه، شددت الاستراتيجية على أن الولايات المتحدة ستحتفظ بقدرتها على «اتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة عند الضرورة للدفاع عن المصالح الأميركية».
وختمت وزارة الحرب بأن هذا النهج يهدف إلى «تهيئة وتعزيز الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم قائم على القوة في الشرق الأوسط».
وتصدر استراتيجية الدفاع الوطني (NDS)، كل أربع سنوات، وتعد بمثابة المرجعية الاستراتيجية العليا لوزارة الدفاع الأميركية. وتهدف إلى ترجمة وتفصيل بنود «استراتيجية الأمن القومي» (NSS)، وتحويلها إلى توجيهات عسكرية عامة تُستخدم في التخطيط العسكري، وصياغة الاستراتيجيات الدفاعية، وتحديد وضعية القوات وبنيتها، وبرامج تحديثها وتطويرها.
