ألمانيا تكشف النقاب عن مركبة كوندور الفتاكة.. جحيم ينتظر الطائرات المسيرة

amigos

عضو
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
2,417
التفاعل
3,636 123 4
الدولة
Tunisia
مركبة كوندور ألمانيا
مركبة كوندور المدرعة المزودة ببرج تحكم عن بعد من طراز تورا 30
تكثف دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) استعداداتها العسكرية وسط مخاوف من مواجهة محتملة مع روسيا، وذلك من خلال زيادة ميزانيات الدفاع، وتوسيع نطاق انتشار القوات في أوروبا الشرقية، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي، ويؤكد القادة على الوحدة والتحديث والردع، بهدف مواجهة تنامي نفوذ موسكو وضمان الأمن الجماعي في جميع أنحاء الحلف.
وأقادت تقارير إعلامية عن امتلاك ألمانيا “احدى دول حلف الناتو” نظام كوندور الصاروخي الألماني وهو عبارة مركبة هجينة حديثة التطوير للدفاع الجوي والدعم الناري، مصممة لمواجهة الطائرات المسيرة والمروحيات والطائرات منخفضة التحليق.
وبني النظام على هيكل دبابة ليوبارد 1، وهو ما يشير إلى تحول ألمانيا نحو حلول ميدانية متعددة الاستخدامات، الأمر الذي يثير مخاوف موسكو بشأن القدرات الدفاعية الجوية المتنامية لحلف الناتو، حسب موقع united24media
يمثل نظام صواريخ كوندور الألماني خطوة هامة في مسيرة تحديث القوات المسلحة الألمانية، حيث تم تطور هذا النظام من قبل شركة فلنسبورغر فارتسويغباو غيزيلشافت (FFG) وبني على هيكل دبابة ليوبارد 1، وهو مصمم كمنصة هجينة تجمع بين قدرات الدفاع الجوي قصير المدى وقدرات الدعم الناري الأرضي.
يتمثل هدفه الرئيسي في مواجهة التهديد المتزايد الذي تشكله الطائرات المسيرة والمروحيات والطائرات منخفضة التحليق، والتي أصبحت أدوات حاسمة في الحروب الحديثة.

تزويد نظام كوندور الصاروخي لمدفع أوتوماتيكي عيار 30​

وبفضل دمج برج تورا 30-SA السلوفاكي الصنع غير المأهول، زود النظام بمدفع أوتوماتيكي عيار 30 ملم قادر على إطلاق ذخيرة متفجرة قابلة للبرمجة، مما يجعله فعالاً للغاية ضد الأهداف الجوية مع الحفاظ على فعاليته في القتال البري.
تعكس هذه الوظيفة المزدوجة إدراك ألمانيا أن ساحات المعارك المستقبلية تتطلب حلولاً متعددة الاستخدامات وفعالة من حيث التكلفة بدلاً من الأنظمة أحادية الغرض.
تبرز مواصفات مركبة كوندور قدرتها على التكيف، حيث يوفر هيكل ليوبارد 1 القدرة على الحركة والبقاء في ساحة المعركة، بينما يقلل البرج غير المأهول من تعرض الطاقم للخطر.
ويكمل تسليحها الرئيسي، وهو مدفع عيار 30 ملم، أسلحة ثانوية للاشتباكات البرية، مما يضمن قدرة المركبة على العمل في أدوار متعددة. وعلى عكس أنظمة الصواريخ التقليدية، لا تعتمد كوندور على صواريخ اعتراضية بعيدة المدى، بل تركز على الدفاع القريب المدى، ما يسد ثغرة حاسمة في بنية الدفاع الجوي متعددة الطبقات لحلف الناتو.
وهذا ما يجعلها ذات قيمة خاصة في مواجهة أسراب الطائرات المسيرة أو الذخائر الموجهة بدقة، وهي تهديدات لا تناسبها الدبابات التقليدية أو بطاريات الصواريخ بعيدة المدى.
ed603f55429d9ccbf6af3a95a867d769.png
مركبة كوندور القتالية

أنظمة دفاعية تتكيف مع التهديدات المتغيرة​

يشكل إدخال منظومة كوندور تداعيات أوسع نطاقاً على العقيدة العسكرية، إذ يشير إلى تحول في أولويات ألمانيا وحلف شمال الأطلسي نحو أنظمة دفاعية متكاملة قادرة على التكيف مع التهديدات المتغيرة بسرعة.
ومن خلال دمج قوة نيران الدبابات مع قدرات الدفاع الجوي، تقلل كوندور الاعتماد على منصات منفصلة وتعزز المرونة العملياتية.
كما يعزز نشرها الوضع الدفاعي لحلف شمال الأطلسي، مكملاً بذلك الأنظمة القائمة مثل باتريوت وآيريس-تي، ويسهم في بناء شبكة أكثر مرونة في مواجهة الهجمات الجوية.
ويؤكد هذا الابتكار التزام ألمانيا المتجدد بتحديث جيشها ودورها المحوري في الدفاع الأوروبي.
مع ذلك، فإن ظهور منظومة كوندور له تبعات جيوسياسية، لا سيما فيما يتعلق بروسيا.
لطالما اعتمدت موسكو على الطائرات المسيرة والمروحيات والطائرات منخفضة التحليق في عملياتها، وخاصة في أوكرانيا، وتقوض منظومة كوندور هذه التكتيكات بشكل مباشر.

كيف تنظر روسيا إلى قدرات الدفاع الجوي المتنامية​

تنظر روسيا إلى قدرات الدفاع الجوي المتنامية لحلف الناتو على أنها تحد لفعاليتها العسكرية ورمز للعسكرة الغربية. ورغم أن كوندور ليست منظومة صواريخ استراتيجية بعيدة المدى، إلا أن وجودها يعقد التخطيط الروسي ويعزز الشعور بأن الناتو يحاصرها.
ونتيجة لذلك، تسهم هذه المنظومة في تصعيد التوترات بين ألمانيا وروسيا، مما يعزز مناخ انعدام الثقة والتنافس العسكري السائد في أوروبا.
يعد نظام صواريخ كوندور الألماني أكثر من مجرد ابتكار تقني، فهو بمثابة إعلان نوايا. فمن خلال الجمع بين مهام الدعم الناري والدفاع الجوي في منصة واحدة، يعالج هذا النظام واقع الحروب التي تعتمد على الطائرات المسيرة، مع تعزيز شبكة الدفاع التابعة لحلف الناتو. ولا يقتصر دور نشره على تحسين فعالية ساحة المعركة فحسب، بل يحمل أيضاً دلالة رمزية، إذ يشير إلى حزم ألمانيا ويسهم في التوتر القائم في العلاقات مع روسيا.

 
مازال الأوروبيون لم يستوعبو أن عليهم انتاج معدات رخيصة لمواجهة الإغراق
وليس استعراض أدوات متتطورة
مواجهة مسيرات شاهد لا يمكن أن يتم بأي نظام صاروخي
يجب تطوير نماذج من ال Gepard
نماذج تستعمل دخائر رخيصة كثيفة
وليس صواريخ متطورة مكلفة
 
إذا تعرضت منطقة لهجوب عبر 400 مسيرة شاهد
فعندها سيكون أفيد لها توفرها على 50 عربة شيلكا و 20 عربة تونكوسكا
أفضل بكثير من وجود بطارية باتريوت أو إس 300 أو إس 400
 
عودة
أعلى