Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
فوبيا الخرفان عندهم فضيعة حتى بالميديا
هبلا ومَسَّكوها طبله ؛ مثل الطفل إذا سمع أبوه يقول شي وعلّق عليه يصدّع راسك بالإزعاج عالفاضي
الامارات ليست غبية
فزاعة الاخوان اللي كل شوية واخداها دي كش منطقية
عملت كده ليه
حتى في المنتدى يقولون اخوان
طبول فارغة ماعليك منهم ؛ نعرف نجاسة الإخوان من قبل يطلع للبرطم شنب
فحكاية التّهم المعلّبة لكل من يصفع الصهيوني على قفاه ماتمشي معنا
السنافر يحاولون يمارسون موديل "معاداة السامية" بس بطريقة كل من يخالف رغباتنا وأجندتنا الصهيونية نرميه "بتهمة الإخوان" لكن أسلوب الترهيب ماينفع مع السعوديين بالذّات
فعليا هذا احد الاسباب
بعد 2013 من خروج الاخوان من مصر و بعض الدول العربية توجهو للندن بلجوء سياسي
والسبب الثاني متابعة الحكومة البريطانية للطلاب المتفوقين الإماراتيين في جامعاتهم وتم محاولة تجنيدهم من قبل الاستخبارات البريطانية وعرض إغراءات عليهم
بناءا على شكاوي الطلاب لوزارة التعليم العالي
و شكواهم للسفارة
وتكررت العديد من المرات
وهذه لم يتم النشر عنها علنا
وهي سبب سطحية العلاقات الاماراتية بالمقارنة مع بعض الدول الغربية
فبدلا من تصعيدها علني قامت بإيقاف الابتعاث
ودي تفسر لي تحذير عبدالله بن زايد لاوروبامع انه خبر محلي بحت
ولكن احدث رد فعل عالمي![]()
احسنت اول شخص يسمي اسماء ، عندما تقول الامارات كلمة لا معنى لها هناك اشخاص متنفذين يديرون قرارات البلاد باسم القبلية او الشرعية سمها ما شئتودي تفسر لي تحذير عبدالله بن زايد لاوروبا
من المسلمين وان عددهم بازدياد باوروبا
عبدالله بن زايد يحذر الحكومات الاوروبيه
من المسلمين اللي عندهم ممكن تفسير
لهذا التحذير. واتهامه للمسلمين بالارهاب
يالله هذا شي ماهو محلي تقدر تجاوب
تومي روبينسون المعارض البريطاني المتطرف والمدعوع من إسرائيل
كان في أبوظبي قبل أسابيع وهذه أحد نتائج توجيهات اليمين المتطرف والقزم تومي روبينسون
هذه الإمارة تلعب لعبة منحطة وقذرة ولا يهمها حتى لو باعت كل السملمين في الغرب
وستجعل حياتهم جحيم مقابل نجاح مهمتها الانبطاحية لليمين المتطرف والخروج بنتئاج من هذا الانبطاح المذل
الإمارات لديها قرابة 500 طالب سنويا في بريطانيا ويعتبر عدد بسيط جدا
وطبيعة الجامعات البريطانية تختلف عن جامعات أمريكا لكن هناك مغامرة قذرة
تقودها غرفة واحدة تجمع (الإمارات - إسرائيل - اليمين المتطرف) تقوم على تأجيج الغرب على الأقليات المسلمة
والتخويف منهم في سبيل صعود اليمين المتطرف
كنا نشاهد هذه الحملات سابقا من أحزاب يمينينة أوروبية وإسرائيل
حاليا الإمارات قامت بالتكفل بضخ ميزانية ضخمة لزرع هذه البروبجندا لمصلحة اليمين
تومي روبيسنون لغير العارفين![]()
وهنا تغريدة لـ (تومي روبينسون) داعما فيها الانفصاليين في اليمن الجنوبي في منتصف ديسمبر
حين بدأ الانتقالي بالسيطرة على حضرموت والمهرة
كيف سيعرف هذا الجاهل أي شيء عن اليمن أو جنوب اليمن؟
لابد وأن علاقة الداعم المنبطح لليمين المتطرف بهذا القزم لها علاقة في تأييده لانفصال جنوب اليمن