ماكرون يحذّر من تقاسم العالم بين القوى الكبرى ويدعو إلى إنقاذ التعددية الدولية

amigos

عضو
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
2,338
التفاعل
3,528 121 4
الدولة
Tunisia

وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحذيرًا شديد اللهجة من تراجع النظام الدولي القائم على التعددية، في وقت تتراجع فيه أصوات أوروبا وفرنسا أمام تصاعد نفوذ الصين وروسيا والولايات المتحدة.​

وخلال خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين، المنعقد يوم الخميس 8 جانفي، عبّر ماكرون عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بـ«نزعة حقيقية لتقاسم العالم» بين القوى الكبرى.

وتأتي هذه التصريحات بعد خمسة أيام من إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات العسكرية الأمريكية، وهي خطوة لم يُدنها الرئيس الفرنسي في البداية، قبل أن يتراجع ويُصحح موقفه بعد يومين تحت وطأة الانتقادات.
وأكد ماكرون أن المشهد الدولي يشهد تحولات خطيرة تهدد أسس الدبلوماسية متعددة الأطراف.

وأشار الرئيس الفرنسي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى أن الولايات المتحدة «تتجه تدريجيًا إلى الابتعاد عن بعض حلفائها» و«تتحلل من القواعد الدولية»، متحدثًا عن «عدوانية ذات طابع استعماري جديد» باتت تطغى على العلاقات الدبلوماسية. وأضاف بأسف: «مؤسسات التعددية الدولية أصبحت تعمل بشكل أقل فأقل».

أوروبا في مواجهة «الاستعمار الجديد»​

وفي محاولة للتصدي لما سماه «الاستعمار الجديد والإمبريالية الحديثة»، إلى جانب محاربة «الانهزامية»، دعا إيمانويل ماكرون إلى تعزيز الدور الأوروبي. وجاءت دعوته بعد يوم واحد من سخرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه، على خلفية تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية على الأدوية الأوروبية.

وشدد ماكرون على ضرورة «الدفاع عن التنظيم الأوروبي لقطاع التكنولوجيا وتعزيزه»، معتبرًا أن التشريعات الأوروبية مثل قانون الخدمات الرقمية (DSA) وقانون الأسواق الرقمية (DMA) تمثل ركائز أساسية يجب حمايتها.
وأوضح أن هذه التصريحات تأتي بعد أقل من أسبوعين من منع المفوض الأوروبي السابق تييري بريتون من دخول الولايات المتحدة، بسبب مواقفه الصارمة تجاه شركات التكنولوجيا العملاقة.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن «الدرع الديمقراطي الأوروبي» قيد الإعداد داخل المفوضية الأوروبية، مؤكدًا أن فرنسا ستواصل إطلاق مبادرات عملية ضمن هذا المسار.

أجندة أوروبية مُعجّلة​

كما دعا ماكرون إلى إطلاق أجندة أوروبية «مُعجّلة» هذا العام، تقوم على تفضيل أوروبي في التجارة، وتبسيط آليات السوق الموحدة وتعزيز سوق رؤوس الأموال الأوروبية.
وأكد أن أوروبا، التي تضم حوالي 450 مليون نسمة، مطالبة بأن تكون «أكثر حضورًا وواقعية» على الساحة الدولية، وقادرة على الدفاع عن مصالحها وقيمها في عالم يشهد صراعات متزايدة على النفوذ.

 
هذا كان فرنسا دائما منذ نهاية الحرب العالمية الثانية
كانت فرنسا دائما تريد قول كلمتها منذ أيام شاغل دو ڭول و استمر الأمر خصوصا بتمسكه بأن تبقى فرنسا دولة نووية
في الحقيقة نجح في حفظ مكانة لفرنسا إلى اليوم مرورا بموقف فرنسا الرافض لغزو العراق
ولكن الحقيقة طبعا هي أن ماكرون يريد لفرنسا أدوات تحقق بها استفادة لنفسها و ليس للعالم
أنا ليست لا مع و لا ضد الأمر أنا فقط أنظر لأرى هل ستنجح فرنسا في الحصول على شيء ما
و ماذا يمكنها دفعه كمقابل
 
هذا كان فرنسا دائما منذ نهاية الحرب العالمية الثانية
كانت فرنسا دائما تريد قول كلمتها منذ أيام شاغل دو ڭول و استمر الأمر خصوصا بتمسكه بأن تبقى فرنسا دولة نووية
في الحقيقة نجح في حفظ مكانة لفرنسا إلى اليوم مرورا بموقف فرنسا الرافض لغزو العراق
ولكن الحقيقة طبعا هي أن ماكرون يريد لفرنسا أدوات تحقق بها استفادة لنفسها و ليس للعالم
أنا ليست لا مع و لا ضد الأمر أنا فقط أنظر لأرى هل ستنجح فرنسا في الحصول على شيء ما
و ماذا يمكنها دفعه كمقابل

فرنسا انتهت بعد جاك شيراك اقتصاديا. اجتماعيا و نفوذها تقلص جدا جدا

كان صرحا فهوى
 
روسيا من الشرق وأمريكا من الغرب فرنسا كنت لتكون في موقع قوة كقوة أمريكا لو في زمان الإنتشار الأوروبي احتلت أمريكا الشمالية أو أجزاء كبرى منها عوض احتلال إفريقيا الغارقة بالسكان ولم تجني من هذا شيءا سوا غرق فرنسا بالمهاجرين الأفارقة.
 
سنة 2026 حفله من بدايتها بس الله يستر على المسلمين وينصرهم
 
أول وجهة لفرنسا من أجل بسط سيطرتها إن تفلتت الأمور: الجزائر.

أسأل حكام الجزائر: هل أعددتم النووي لفرنسا؟
الجواب : لا
النتيجة: قابلية الإستعمار.

بعد ذلك تأتي تونس و المغرب نفس السؤال و نفس الجواب البئيس ...

بدون قنابل نووية، على أقل تقدير 50 قنبلة نووية حديثة، أنت قابل للإستخراب و الإندثار...
 
عودة
أعلى