وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
بيان لوزير الخارجية ماركو روبيو
7 كانون الثاني/يناير 2026
أعلن الرئيس ترامب اليوم وبموجب الأمر التنفيذي رقم 14199 عن انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية تم تحديدها في إطار مراجعة إدارة ترامب للمنظمات الدولية المبذرة والضارة وغير الفعالة. وتتواصل أيضا مراجعة المزيد من المنظمات الدولية بموجب الأمر التنفيذي رقم 14199.
وقد وجدت إدارة ترامب أن هذه المؤسسات مكررة من حيث نطاق العمل، أو تدار بشكل سيئ، أو ليست ضرورية، أو تبذر الموارد، أو تدار بشكل رديء، أو تخضع لمصالح جهات تسعى لتحقيق أجنداتها الخاصة التي تتعارض مع مصالحنا، أو تشكل تهديدا على سيادة أمتنا وحرياتها وازدهارها العام. وقد كان الرئيس ترامب واضحا بالقول إنه لم يعد من المقبول أن نرسل ثمار جهود الشعب الأمريكي وأمواله إلى هذه المؤسسات بدون تحقيق أي غاية تذكر. ولقد ولى زمن تدفق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب إلى مصالح أجنبية على حساب شعبنا.
وبالتالي ستنسحب الولايات المتحدة من 66 منظمة يمكن الاطلاع عليها عبر الضغط هنا.
وتبين هذه اللائحة أن ما بدأ كإطار عملي للمنظمات الدولية التي تعنى بالسلام والتعاون قد تحول إلى بنية مترامية للحوكمة العالمية التي غالبا ما تنفصل عن المصالح الوطنية وتخضع لهيمنة الأيديولوجية التقدمية. ويخدم العديد من المنظمات الدولية اليوم مشروع عولمة متجذرا في وهم “نهاية التاريخ” الذي فقد مصداقيته، ويحمل لواء تفويضات تبدأ من “التنوع والإنصاف والشمول” وحملات “المساواة بين الجنسين” وصولا إلى الخطاب السائد حول المناخ. وتسعى هذه المنظمات جاهدةً إلى تقييد السيادة الأمريكية، ويحظى عملها بالدعم من شبكات النخب – “مجموعة المنظمات غير الحكومية” متعددة الأطراف – التي بدأنا بتفكيكها من خلال إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
لن نواصل إنفاق الموارد وإهدار رأس المال الدبلوماسي والمشاركة بشكل يضفي الشرعية في مؤسسات لا تمت لمصالحنا بصلة أو تتعارض معها. نحن نرفض الجمود والأيديولوجيا، ونفضل التأني والغاية، كما نسعى إلى التعاون في مجالات تخدم شعبنا، وننسحب بحزم من تلك التي لا تخدمه.
المنظمات التي ستنسحب منها الولايات المتحدة
(أ) منظمات غير تابعة للأمم المتحدة:
(i) ميثاق الطاقة الخالية من الكربون على مدار الساعة (24/7)؛
(ii) مجلس خطة كولومبو؛
(iii) لجنة التعاون البيئي؛
(iv) مبادرة «التعليم لا يمكن أن ينتظر»؛
(v) المركز الأوروبي للتميز في مكافحة التهديدات الهجينة؛
(vi) منتدى المختبرات الوطنية الأوروبية لأبحاث الطرق السريعة؛
(vii) تحالف حرية الإنترنت؛
(viii) الصندوق العالمي للتواصل المجتمعي وبناء القدرة على الصمود؛
(ix) المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب؛
(x) المنتدى العالمي لخبرات الأمن السيبراني؛
(xi) المنتدى العالمي للهجرة والتنمية؛
(xii) المعهد الأمريكي المشترك لأبحاث التغير العالمي؛
(xiii) المنتدى الحكومي الدولي للتعدين والمعادن والفلزات والتنمية المستدامة؛
(xiv) الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ؛
(xv) المنصة الحكومية الدولية للعلوم والسياسات بشأن التنوع البيولوجي وخدمات النظم البيئية؛
(xvi) المركز الدولي لدراسة حفظ وترميم الممتلكات الثقافية؛
(xvii) اللجنة الاستشارية الدولية للقطن؛
(xviii) المنظمة الدولية لقانون التنمية؛
(xix) المنتدى الدولي للطاقة؛
(xx) الاتحاد الدولي لمجالس الفنون والوكالات الثقافية؛
(xxi) المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية؛
(xxii) المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون؛
(xxiii) المجموعة الدولية لدراسة الرصاص والزنك؛
(xxiv) الوكالة الدولية للطاقة المتجددة؛
(xxv) التحالف الدولي للطاقة الشمسية؛
(xxvi) المنظمة الدولية للأخشاب الاستوائية؛
(xxvii) الاتحاد الدولي لصون الطبيعة؛
(xxviii) المعهد الأمريكي لعموميات الجغرافيا والتاريخ؛
(xxix) الشراكة من أجل التعاون الأطلسي؛
(xxx) اتفاقية التعاون الإقليمي لمكافحة القرصنة والسطو المسلح ضد السفن في آسيا؛
(xxxi) مجلس التعاون الإقليمي؛
(xxxii) شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين؛
(xxxiii) مركز العلوم والتكنولوجيا في أوكرانيا؛
(xxxiv) أمانة برنامج البيئة الإقليمي لمنطقة المحيط الهادئ؛
(xxxv) لجنة البندقية التابعة لمجلس أوروبا.
(ب) منظمات تابعة للأمم المتحدة:
(i) إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية؛
(ii) المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) — اللجنة الاقتصادية لأفريقيا؛
(iii) ECOSOC — اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي؛
(iv) ECOSOC — اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ؛
(v) ECOSOC — اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا؛
(vi) لجنة القانون الدولي؛
(vii) الآلية الدولية المتبقية للمحاكم الجنائية؛
(viii) مركز التجارة الدولية؛
(ix) مكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا؛
(x) مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة؛
(xi) مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف الجنسي في النزاعات؛
(xii) مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف ضد الأطفال؛
(xiii) لجنة بناء السلام؛
(xiv) صندوق بناء السلام؛
(xv) المنتدى الدائم المعني بالمنحدرين من أصل أفريقي؛
(xvi) تحالف الأمم المتحدة للحضارات؛
(xvii) البرنامج التعاوني للأمم المتحدة للحد من الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها في البلدان النامية؛
(xviii) مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية؛
(xix) صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية؛
(xx) طاقة الأمم المتحدة؛
(xxi) هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة؛
(xxii) اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ؛
(xxiii) برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية؛
(xxiv) معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث؛
(xxv) محيطات الأمم المتحدة؛
(xxvi) صندوق الأمم المتحدة للسكان؛
(xxvii) سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية؛
(xxviii) مجلس الرؤساء التنفيذيين لمنظومة الأمم المتحدة للتنسيق؛
(xxix) كلية منظومة الأمم المتحدة للموظفين؛
(xxx) مياه الأمم المتحدة؛
(xxxi) جامعة الأمم المتحدة.
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
بيان لوزير الخارجية ماركو روبيو
7 كانون الثاني/يناير 2026
أعلن الرئيس ترامب اليوم وبموجب الأمر التنفيذي رقم 14199 عن انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية تم تحديدها في إطار مراجعة إدارة ترامب للمنظمات الدولية المبذرة والضارة وغير الفعالة. وتتواصل أيضا مراجعة المزيد من المنظمات الدولية بموجب الأمر التنفيذي رقم 14199.
وقد وجدت إدارة ترامب أن هذه المؤسسات مكررة من حيث نطاق العمل، أو تدار بشكل سيئ، أو ليست ضرورية، أو تبذر الموارد، أو تدار بشكل رديء، أو تخضع لمصالح جهات تسعى لتحقيق أجنداتها الخاصة التي تتعارض مع مصالحنا، أو تشكل تهديدا على سيادة أمتنا وحرياتها وازدهارها العام. وقد كان الرئيس ترامب واضحا بالقول إنه لم يعد من المقبول أن نرسل ثمار جهود الشعب الأمريكي وأمواله إلى هذه المؤسسات بدون تحقيق أي غاية تذكر. ولقد ولى زمن تدفق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب إلى مصالح أجنبية على حساب شعبنا.
وبالتالي ستنسحب الولايات المتحدة من 66 منظمة يمكن الاطلاع عليها عبر الضغط هنا.
وتبين هذه اللائحة أن ما بدأ كإطار عملي للمنظمات الدولية التي تعنى بالسلام والتعاون قد تحول إلى بنية مترامية للحوكمة العالمية التي غالبا ما تنفصل عن المصالح الوطنية وتخضع لهيمنة الأيديولوجية التقدمية. ويخدم العديد من المنظمات الدولية اليوم مشروع عولمة متجذرا في وهم “نهاية التاريخ” الذي فقد مصداقيته، ويحمل لواء تفويضات تبدأ من “التنوع والإنصاف والشمول” وحملات “المساواة بين الجنسين” وصولا إلى الخطاب السائد حول المناخ. وتسعى هذه المنظمات جاهدةً إلى تقييد السيادة الأمريكية، ويحظى عملها بالدعم من شبكات النخب – “مجموعة المنظمات غير الحكومية” متعددة الأطراف – التي بدأنا بتفكيكها من خلال إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
لن نواصل إنفاق الموارد وإهدار رأس المال الدبلوماسي والمشاركة بشكل يضفي الشرعية في مؤسسات لا تمت لمصالحنا بصلة أو تتعارض معها. نحن نرفض الجمود والأيديولوجيا، ونفضل التأني والغاية، كما نسعى إلى التعاون في مجالات تخدم شعبنا، وننسحب بحزم من تلك التي لا تخدمه.
المنظمات التي ستنسحب منها الولايات المتحدة
(أ) منظمات غير تابعة للأمم المتحدة:
(i) ميثاق الطاقة الخالية من الكربون على مدار الساعة (24/7)؛
(ii) مجلس خطة كولومبو؛
(iii) لجنة التعاون البيئي؛
(iv) مبادرة «التعليم لا يمكن أن ينتظر»؛
(v) المركز الأوروبي للتميز في مكافحة التهديدات الهجينة؛
(vi) منتدى المختبرات الوطنية الأوروبية لأبحاث الطرق السريعة؛
(vii) تحالف حرية الإنترنت؛
(viii) الصندوق العالمي للتواصل المجتمعي وبناء القدرة على الصمود؛
(ix) المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب؛
(x) المنتدى العالمي لخبرات الأمن السيبراني؛
(xi) المنتدى العالمي للهجرة والتنمية؛
(xii) المعهد الأمريكي المشترك لأبحاث التغير العالمي؛
(xiii) المنتدى الحكومي الدولي للتعدين والمعادن والفلزات والتنمية المستدامة؛
(xiv) الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ؛
(xv) المنصة الحكومية الدولية للعلوم والسياسات بشأن التنوع البيولوجي وخدمات النظم البيئية؛
(xvi) المركز الدولي لدراسة حفظ وترميم الممتلكات الثقافية؛
(xvii) اللجنة الاستشارية الدولية للقطن؛
(xviii) المنظمة الدولية لقانون التنمية؛
(xix) المنتدى الدولي للطاقة؛
(xx) الاتحاد الدولي لمجالس الفنون والوكالات الثقافية؛
(xxi) المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية؛
(xxii) المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون؛
(xxiii) المجموعة الدولية لدراسة الرصاص والزنك؛
(xxiv) الوكالة الدولية للطاقة المتجددة؛
(xxv) التحالف الدولي للطاقة الشمسية؛
(xxvi) المنظمة الدولية للأخشاب الاستوائية؛
(xxvii) الاتحاد الدولي لصون الطبيعة؛
(xxviii) المعهد الأمريكي لعموميات الجغرافيا والتاريخ؛
(xxix) الشراكة من أجل التعاون الأطلسي؛
(xxx) اتفاقية التعاون الإقليمي لمكافحة القرصنة والسطو المسلح ضد السفن في آسيا؛
(xxxi) مجلس التعاون الإقليمي؛
(xxxii) شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين؛
(xxxiii) مركز العلوم والتكنولوجيا في أوكرانيا؛
(xxxiv) أمانة برنامج البيئة الإقليمي لمنطقة المحيط الهادئ؛
(xxxv) لجنة البندقية التابعة لمجلس أوروبا.
(ب) منظمات تابعة للأمم المتحدة:
(i) إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية؛
(ii) المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) — اللجنة الاقتصادية لأفريقيا؛
(iii) ECOSOC — اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي؛
(iv) ECOSOC — اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ؛
(v) ECOSOC — اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا؛
(vi) لجنة القانون الدولي؛
(vii) الآلية الدولية المتبقية للمحاكم الجنائية؛
(viii) مركز التجارة الدولية؛
(ix) مكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا؛
(x) مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة؛
(xi) مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف الجنسي في النزاعات؛
(xii) مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف ضد الأطفال؛
(xiii) لجنة بناء السلام؛
(xiv) صندوق بناء السلام؛
(xv) المنتدى الدائم المعني بالمنحدرين من أصل أفريقي؛
(xvi) تحالف الأمم المتحدة للحضارات؛
(xvii) البرنامج التعاوني للأمم المتحدة للحد من الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها في البلدان النامية؛
(xviii) مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية؛
(xix) صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية؛
(xx) طاقة الأمم المتحدة؛
(xxi) هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة؛
(xxii) اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ؛
(xxiii) برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية؛
(xxiv) معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث؛
(xxv) محيطات الأمم المتحدة؛
(xxvi) صندوق الأمم المتحدة للسكان؛
(xxvii) سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية؛
(xxviii) مجلس الرؤساء التنفيذيين لمنظومة الأمم المتحدة للتنسيق؛
(xxix) كلية منظومة الأمم المتحدة للموظفين؛
(xxx) مياه الأمم المتحدة؛
(xxxi) جامعة الأمم المتحدة.

