هناك فرضيتان، وكلاهما على الأرجح صحيح إلى حد ما
الأولى هي أن هذين الرادارين ببساطة لا يعملان كما هو مُعلن عنه.
والثاني
ان تعطل رادارات JY-27 الصينية وNebo-M الروسية في فنزويلا، وفقًا لتقارير، لم يكن فشلاً بحد ذاته
بل تم تحييدهما عبر هجمات إلكترونية أو استراتيجية أمريكية بالاستفادة من طائرات متطورة مثل F-35
تستخدم تقنية التخفي، وخلال غارات جوية تزامنت مع هجمات إلكترونية مكثفة.
التقارير تشير إلى أن هذه الرادارات، رغم قوتها
لم تستطع مواجهة تهديدات تستهدف نقاط ضعفها (مثل الاقتراب المنخفض والسريع أو التشويش)
ما أدى لتعطيلها أو تدميرها.
من السهل جدًا بناء رادار ضخم قادر على رصد هذا أو ذاك
ثمّ التباهي أمام الجميع بمدى روعته وقدرته على رصد وتتبع طائرة إف-35 على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر أو ما شابه
بل قد تمتلك المواصفات الفنية التي تثبت قدرته على فعل ذلك فعلاً في ظروف المختبر
لكن هذا لا ينجح في ظروف المختبر، كما أن ظروف العالم الحقيقي تُساهم في إخفاء الطائرة
من السهل اكتشاف وتتبع كرة معدنية صغيرة في غرفة نظيفة خالية من الفوضى والرطوبة ومصادر الموجات الكهرومغناطيسية الأخرى
أما اكتشافها وسط سيل من الإشارات الكهربائية القادمة من الشمس والنجوم والأشعة الكونية والغيوم والعواصف المطرية
بالإضافة إلى مجموعة التشويشات البشرية، فهو سيناريو أسوأ بكثير
والأسوأ من ذلك، هو ضرورة تتبعها
وهو أمرٌ بالغ الصعوبة.
ببساطة على صعوبة رصد طائرة إف-35، فهي تمتلك منظومة حرب إلكترونية خاصة بها
مدعومة بطائرات حرب إلكترونية متخصصة مهمتها زيادة صعوبة المهمة
والبحرية الأمريكية تجمع بين الأمرين، بالطبع.
لذا
ذلك الرادار المتطور الذي يُحتمل أن يتتبع طائرة إف-35 في ظروف المختبر ليس أسوأ بكثير من العين المجردة، مدعومة بمنظار
أما الفرضية الأخرى فتقول
إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أبرمت صفقة مع الجيش الفنزويلي لاستبدال مادورو
وأن الجيش سمح بتنفيذ العملية دون أي عائق
ونعلم أن هذا صحيح جزئياً على الأقل، لأن الوكالة كانت تمتلك معلومات استخباراتية شبه كاملة عن الهدف
لدرجة معرفة ما كان يرتديه الرئيس الفنزولي وقت القبض عليه



