قوات مصرية تصل الصومال وإثيوبيا تعلق لو كانت في فلسطين ودول الجوار كانت لها فائدة

إنضم
18 أغسطس 2025
المشاركات
128
التفاعل
140 1 0
الدولة
Algeria

استعدادات نشر قوات مصرية في الصومال تثير استياءً إثيوبياً وتعيد أجواء التوتر​

سفير أديس أبابا بمقديشو يعدّ الوجود «تحدياً لبلاده»​


1756474166640.png


انتقادات إثيوبية رسمية للوجود العسكري المصري المرتقب في الصومال، بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع الصومالية عن استعدادات جارية لنشر قوات مصرية في البلاد ضمن قوات حفظ السلام التي تشارك فيها أديس أبابا أيضاً.


تلك الانتقادات تعيد أجواء مماثلة جاءت مع توقيع مصر اتفاقية مع الصومال للدفاع المشترك، ومنحه أسلحة ومعدات عسكرية قبل أشهر، وقوبلت - الانتقادات - برفض من البرلماني المصري، مصطفى بكري، ونائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير صلاح حليمة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، مؤكدين أن أديس أبابا ليس من حقها التدخل في الشأن الصومالي أو التعليق على الوجود المصري، خاصة وهو ضمن إطار قانوني محل قبول من مقديشو والاتحاد الأفريقي.

ويؤكد خبيران في الشؤون الأفريقية، تحدثا لـ«الشرق الأوسط»، أن عودة الانتقادات الإثيوبية مجدداً مع استعداد القوات المصرية للمشاركة في قوات حفظ السلام تعيد أجواء التوتر بين البلدين، التي تضاف لأزمتهما في ملف المياه وعدم التوصل لاتفاق بشأن ملء «سد النهضة» الإثيوبي.

وأعرب السفير الإثيوبي لدى الصومال سليمان ديديفو، في مقابلة مع قناة «يونيفرسال» الصومالية، عن «استياء بلاده من نشر القوات المصرية في الصومال»، وفق ما ذكرته جريدة «أديس تريبيون»، وموقع «الصومال الجديد».

وتوقع أن «يشكّل وجود القوات المصرية تحدياً سياسياً واستراتيجياً للقوات الإثيوبية (تقدر بنحو 4 آلاف جندي منذ 2014) في الصومال»، لكنه رغم ذلك أكد أن «إثيوبيا قادرة على الدفاع عن نفسها وليست قلقة من هذا الوجود، والحكومة الصومالية لها الحق في استضافة قوات من أي دولة صديقة».

وأعلنت وزارة الدفاع الصومالية، الثلاثاء، «ختام أول دورة تدريبية لوحدات من القوات المسلحة المصرية، تمهيداً لانضمامها قريباً إلى بعثة (أوصوم) لدعم الأمن والاستقرار في الصومال، وتعزيز قدرات الجيش الوطني من خلال الهيكل الجديد للبعثة»، وفق بيان للوزارة.

ولم تعلق مصر على هذه الانتقادات أو هذه الاستعدادات لتلك القوات التي أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في تصريحات صحافية، أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2024، أنها ستشارك بالصومال «بناء على طلب الحكومة الصومالية، وترحيب من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي».

ووقَّعت مصر والصومال، في أغسطس (آب) 2024، بروتوكول تعاون عسكري، واتفق البلدان حينها على مشاركة مصر في البعثة الأفريقية لحفظ السلام خلال الفترة من 2025 - 2029، ودعمت القاهرة مقديشو بمعدات عسكرية في سبتمبر (أيلول) الماضي.

من جانبه، قال النائب المصري مصطفى بكري، إن «وجود قوات مصرية في قوات حفظ السلام أمر طبيعي يحدده الاتحاد الأفريقي وليس إثيوبيا، وهذا يجب ألا يثير حفيظة أحد، لأن مصر دولة تحافظ على حقوقها ولا تعتدى على أحد ومشاركتها ليست لها علاقة بمشكلة السد الإثيوبي».

وشدد على أن وجود القوات المصرية في الصومال هو مساعدة للصومال في مكافحة الجماعات الإرهابية ودعم الاستقرار، مشيراً إلى أن مصر ستذهب بدعوة من الصومال وبموافقة الاتحاد الأفريقي، ووجودها لا يقلق أحداً، خاصة أن لها مهمة محددة بعيدة كل البعد عما يثيره هذا الشخص أو غيره.

السفير صلاح حليمة، يرى أن هذا «الانتقاد الإثيوبي مرفوض ويسعى لرفع منسوب التوتر لأن الوجود المصري في الصومال جاء بناء على اتفاقيات قانونية بين القاهرة ومقديشو، وفي إطار الاتحاد الأفريقي، ويكتسب الشرعية القانونية التي ليست محلاً لأي اعتراض أو انتقاد».

ويرى الخبير في الشؤون السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، عبد النور إبراهيم عبد الله، أن إثيوبيا تزيد التوترات مع مصر بهذا الحديث، خاصة وهي لا تريد أن يكون لها دور في تلك المنطقة المتاخمة لحدودها مع الصومال، وغير مستبعد أن تحاول القوات الإثيوبية الاحتكاك بنظيرتها المصرية حال شاركت.

ويرى الخبير الصومالي في الشأن الأفريقي، الدكتور علي محمود كلني، أنه من وجهة النظر الإثيوبية، يمثل أي تطور عسكري صومالي خطراً استراتيجياً على أمنها القومي، بل هو هاجس تشترك فيه معظم الحكومات المتعاقبة في أديس أبابا، موضحاً أن إثيوبيا ستواصل رفضها القاطع لأي تدخل مصري محتمل في الصومال، عادّة أن وجود قوات مصرية هناك قد يهدد مصالحها، ويزيد من عزلتها في محيطها الحيوي.

في المقابل، ترى مقديشو، وفق كلني، أن الحاجة إلى دعم عسكري خارجي، خصوصاً من مصر، أمر لا مفر منه في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد تحديات أمنية متصاعدة، أبرزها الإرهاب وعدم الاستقرار الداخلي.

وسبق أن حركت إثيوبيا موجة من الانتقادات عقب إعلان مصر المشاركة في قوات حفظ السلام بالصومال، وطالب وزير الخارجية الإثيوبي وقتها تاي أصقي سيلاسي، في أغسطس 2024، «بألا تشكّل البعثة تهديداً لأمنه القومي»، قائلاً: «هذا ليس خوفاً، لكنه تجنّب لإشعال صراعات أخرى بالمنطقة».

وأكد الرئيس المصري في خطاب آخر عقب مخاوف إثيوبية العام الماضي: «بالنسبة لدعمنا للصومال نحن ندعمه، ليس من أجل إثيوبيا، لكن لأن تلك الدولة في حالة عدم استقرار منذ أكثر من 30 عاماً»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء المصرية» الرسمية.

وسبق أن صرح الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، بأن «مقديشو إذا قررت أن تكون هناك قوات مصرية ضمن قوات حفظ السلام فهذا قرار سيادي يخص البلدين، ولا يمكن لإثيوبيا أن تملي على الصومال ما الذي يجب القيام به».

وفي هذا الصدد، قال بكري: «مصر لا تهدد أحداً وتطرح الخيارات السلمية وتحافظ على حقوقها وتحميها بكل السبل المشروعة وأتمنى من الجميع الالتزام بالقوانين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول»، مؤكداً أن إثيوبيا تجاوزت القوانين وتريد فرض أمر واقع وهذا لن يكون مقبولاً بأي حال من الأحوال.

وأكد حليمة أن مصر لها دور تاريخي في قوات حفظ السلام بالمنطقة، مشدداً على أن التوترات التي تفتعلها إثيوبيا من وقت لآخر مرفوضة ويجب أن تراجع نفسها في تناقضاتها المستمرة وانتهاكاتها للقانون الدولي قبل الحديث عن دولة كبرى بالمنطقة بحجم مصر، التي لها دور كبير في استقرار المنطقة وحفظ أمنها.

فيما يرى عبد النور عبد الله، أن الوجود المصري في الصومال سيبقى بالنسبة لجارته إثيوبيا مصدر قلق بالغ، خاصة وهي تعلم أن له تأثيرات سياسية واقتصادية وعسكرية في منطقة القرن الأفريقي وخاصة الصومال، وستسعى لتكرار الانتقادات.

https://aawsat.com/العالم-العربي/51...ومال-تثير-استياءً-إثيوبياً-وتعيد-أجواء-التوتر

إثيوبيا تعلق على وجود قوات مصرية في الصومال وتبعث رسالة "تحدي" للقاهرة​

1756474125903.png


عبر السفير الإثيوبي بالصومال سليمان ديديفو، عن استياء بلاده من وجود قوات مصرية في الصومال، وقال إن أديس أبابا لا تشعر بالتهديد ولا بالارتياح، واعتبر أنها لا تمثل "أي فائدة أمنية".

وأضاف الدبلوماسي الإثيوبي، في حوار تلفزيوني مع قناة Universal الصومالية، أن وجود القوات المصرية في الصومال "لن يقدم أي دعم لتحقيق الاستقرار هناك"، معتبرا أنها "إذا كان لها أي فائدة فسيكون ذلك في الدول المجاورة مثل فلسطين أو ليبيا أو السودان".

وقال ديديفو إن إثيوبيا "ليست خائفة أو تشعر بالتهديد" جراء وجود قوات مصرية في الصومال المجاور، مؤكدا أن بلاده قادرة على "الدفاع نفسها".

ورغم تحفظه، قال السفير الإثيوبي إن للحكومة الصومالية الحق باستقدام قوات من أي دولة صديقة. وإن إثيوبيا لا تمانع في ذلك، لكنه زعم وجود احتمالية بأن يشكل وجود قوات مصرية تحديا سياسيا واستراتيجيا للقوات الإثيوبية في الصومال.

وجاءت تصريحات السفير الإثيوبي بعد يوم من ترحيب وزارة الدفاع الصومالية بانضمام قوات مصرية إلى بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال AUSSOM.

وقال الوزارة، في منشور عبر منصة إكس، إن المشاركة المصرية "تعكس الدور المتنامي لمصر في دعم جهود الاستقرار والأمن في الصومال"، مشيرة إلى أن "مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي وافق سابقا على مشاركة قوات مصرية في قوة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال (AUSSOM)".

وأشارت إلى أن هذه الخطوة "تؤكد التزام مصر القوي بدعم أمن الصومال وتعزيز قدرات الجيش الوطني الصومالي من خلال إطار عمل قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي الجديدة".

وأعلنت بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال، انتهاء برنامجها التدريبي الأول الذي شاركت فيه القوات المصرية ضمن استعداداتها للانتشار الميداني.




https://arabic.rt.com/world/1706080...وات-مصرية-في-الصومال-وتبعث-رسالة-تحد-للقاهرة/
 
التحرك المصري العسكري بإسم قوات حفظ السلام في الصومال ذكي من أجل تعميق النفوذ المصري في إقليم إثيوبيا لكن كلام الأثيوبيين هو الأذكى لو كان تحرك مصري عسكري في سيناء أو غزه ورفح أو في شمال السودان أو شرق ليبيا كان له فائده أكبر

لا استبعد إرسال إثيوبيا قواتها إلى إسرائيل للمشاركه في التواجد العسكري في سيناء ولا أستبعد إرسال إثيوبيا قواتها إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع في المثلث الحدودي الليبي السوداني المصري أو تواجد دعم إثيوبي في ليبيا والسودان معا لدعم قوات الدغم السريع

الإثيوبيين أذكياء جدا

جنود وقوات اثيوبيه في قوات حفظ السلام في الصومال

1756475626928.png

1756475694477.png





جنود وقوات إثيوبيه في قوات حفظ السلام في السودان


1756475244414.png


اسلحه اسرائليه في اثيوبيا

1756475428365.png


1756475454076.png


1756475478454.png

1756475848070.png



في عام 2019 التقى الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين برئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد خلال زيارة رسمية لأثيوبيا وذلك في إطار مسعى لتعزيز العلاقة الأمنية بين البلدين


في عام 2021 أكّد الملحق العسكري الإسرائيلي في أفريقيا أهمية العلاقات العسكرية مع إثيوبيا خلال اجتماع قام به مع السفير الإثيوبي مؤكدًا أن التعاون الدفاعي يُعطى أولوية على المستويات كافة

وفي مارس 2025 عقد وزير الخارجية الإسرائيلي غيديون سا آر لقاءً مكثفًا مع نظيره الإثيوبي غيديون تيموثيوس في القدس، وتم تسليط الضوء على أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب وتنسيق الجهود الأمنية—مع إعلان خطة لزيارة متبادلة لتعميق الحوار
 
عودة
أعلى