كشف نائب رئيس مكتب زيلينسكي، إيغور جوفكفا، أنه وخلال مفاوضات الرياض تمت مناقشة
مشاركة المملكة السعودية في اتفاق حظر الهجمات على منشآت الطاقة النووية.
كييف ترشح السعودية لتكون طرفا بمراقبة حظر استهداف منشآت الطاقة وواشنطن تؤيد
وقال جوفكفا في حوار لقناة "رادا" التلفزيونية: "
العمل الفني (بشأن مراقبة الالتزام بالحظر) يمكن أن تقوم به دول ثالثة تم ذكر اسم المملكة العربية السعودية
حيث جرت المفاوضات كما قدمت الولايات المتحدة هذا الاقتراح للمملكة السعودية".
العمل الفني (بشأن مراقبة الالتزام بالحظر) يمكن أن تقوم به دول ثالثة تم ذكر اسم المملكة العربية السعودية
حيث جرت المفاوضات كما قدمت الولايات المتحدة هذا الاقتراح للمملكة السعودية".
وأضاف جوفكفا أن القرار النهائي بشأن من سيتولى المراقبة لم يتم اتخاذه بعد.
يجدر بالذكر أن الكرملين، في 25 مارس، أصدر بيانا عقب مشاورات لفرق الخبراء الروسية والأمريكية حيث ركز البيان بشكل خاص
على الاتفاق بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة على مواصلة العمل لتحقيق سلام قوي ودائم.
بالإضافة إلى ذلك، اتفقت الأطراف على ضمان تنفيذ مبادرة البحر الأسود بما في ذلك ضمان سلامة الملاحة
كما اتفقت على وضع تدابير لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة النووية في كل من روسيا وأوكرانيا
لمدة 30 يوما اعتبارا من 18 مارس.
RT SOURCE
كما أفاد الكرملين بأن الاتفاقيات بين موسكو وواشنطن بشأن البحر الأسود ستدخل حيز التنفيذ
بعد رفع العقوبات عن البنك الزراعي الروسي (روس سيلخوزبنك) والبنوك الأخرى المرتبطة بالقطاع الزراعي.