في 19 فبراير 2025، أطلق فريق مشترك من قوات الضربة العالمية التابعة لسلاح الجو الأمريكي صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات Minuteman III غير مسلح من قاعدة فاندنبرغ الفضائية في كاليفورنيا. كان الصاروخ مزودًا بمركبة دخول تجريبية مزودة بأجهزة قياس عن بُعد، وقطع مسافة 6,760 كيلومترًا قبل أن يصل إلى موقع اختبار الدفاع الصاروخي رونالد ريغان في جمهورية جزر مارشال. يأتي هذا الاختبار ضمن الأنشطة الروتينية للتحقق من أمان وموثوقية وفعالية الردع النووي الأمريكي.
الصاروخ الباليستي العابر للقارات Minuteman III غير المسلح، والمجهز بمركبة دخول تجريبية مزودة بأجهزة قياس عن بُعد، قطع مسافة تقارب 6,760 كيلومترًا.
(مصدر الصورة: وزارة الدفاع الأمريكية)
قاعدة فاندنبرغ الفضائية
تقع قاعدة فاندنبرغ الفضائية في مقاطعة سانتا باربرا، كاليفورنيا، وتعد موقعًا رئيسيًا لاختبار وإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM) منذ الخمسينيات. تأسست عام 1941 كمعسكر كوك، وكانت في الأصل موقعًا لتدريب المشاة والوحدات المدرعة خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن تتحول إلى منشأة لاختبار الصواريخ وإطلاقها. بفضل موقعها الساحلي المثالي، الذي يسمح بإطلاق الصواريخ غربًا فوق المحيط الهادئ، أصبحت القاعدة الموقع الرئيسي لاختبار صواريخ PGM-17 Thor وSM-65 Atlas وHGM-25A Titan I وLGM-25C Titan II و
[IMPORTANT][/IMPORTANT]الصاروخ الباليستي العابر للقارات Minuteman III غير المسلح، والمجهز بمركبة دخول تجريبية مزودة بأجهزة قياس عن بُعد، قطع مسافة تقارب 6,760 كيلومترًا.
(مصدر الصورة: وزارة الدفاع الأمريكية)
قاعدة فاندنبرغ الفضائية
تقع قاعدة فاندنبرغ الفضائية في مقاطعة سانتا باربرا، كاليفورنيا، وتعد موقعًا رئيسيًا لاختبار وإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM) منذ الخمسينيات. تأسست عام 1941 كمعسكر كوك، وكانت في الأصل موقعًا لتدريب المشاة والوحدات المدرعة خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن تتحول إلى منشأة لاختبار الصواريخ وإطلاقها. بفضل موقعها الساحلي المثالي، الذي يسمح بإطلاق الصواريخ غربًا فوق المحيط الهادئ، أصبحت القاعدة الموقع الرئيسي لاختبار صواريخ PGM-17 Thor وSM-65 Atlas وHGM-25A Titan I وLGM-25C Titan II و
LGM-30 Minuteman.
أهمية Minuteman III في الردع النووي
يُعتبر Minuteman III عنصرًا أساسيًا في الثالوث النووي الأمريكي، حيث يساهم في استراتيجية الدفاع الوطني. صرّح القائم بأعمال وزير سلاح الجو غاري أشورث أن الاختبار يعكس الجاهزية التشغيلية للقوات النووية الأمريكية، بينما أشار قائد AFGSC الجنرال توماس بوسيير إلى موثوقية الصاروخ. كما أكد العقيد داستن هارمون، قائد 377th TEG، على أهمية جمع البيانات للحفاظ على Minuteman III والتخطيط لدمج صاروخ Sentinel ICBM المستقبلي.
برنامج الاختبار والتحديثات المستقبلية
تم إجراء أكثر من 300 اختبار مماثل لتقييم أداء النظام وجمع البيانات وتحليل كفاءته. تدعم هذه الاختبارات تقييم Minuteman III كعنصر ردع موثوق في مواجهة التهديدات الحديثة، حيث يُعد الصاروخ حاليًا الصاروخ الباليستي العابر للقارات الوحيد في الترسانة الأمريكية، ممثلًا الركيزة البرية للثالوث النووي إلى جانب صاروخ Trident II الذي يُطلق من الغواصات والقاذفات الاستراتيجية. تستفيد وزارة الدفاع الأمريكية، ووزارة الطاقة، والقيادة الاستراتيجية الأمريكية من بيانات الاختبارات في تقييم وتطوير قوة الردع النووية.
تمثل سلسلة صواريخ Minuteman حجر الأساس في الدفاع الاستراتيجي الأمريكي منذ دخولها الخدمة عام 1962. دخل صاروخ Minuteman III الخدمة عام 1970، وكان أول صاروخ أمريكي مزود برؤوس حربية متعددة قابلة للاستهداف بشكل مستقل (MIRVs). في البداية، كان الصاروخ يحمل ثلاثة رؤوس W62 Mk-12 بقدرة 170 كيلوطن لكل رأس، لكنه يعمل حاليًا برأس W78 (335 كيلوطن) أو W87 (300 كيلوطن) بسبب اتفاقيات تقليص الأسلحة.
يتميز Minuteman III بأنه صاروخ وقود صلب ثلاثي المراحل، يبلغ وزنه 36,030 كجم وطوله 18.3 مترًا، مع مدى تشغيلي يصل إلى 14,000 كيلومتر وسقف طيران 1,120 كيلومترًا. يمكن للصاروخ بلوغ سرعات تصل إلى ماخ 23 (28,200 كم/ساعة) خلال المرحلة النهائية. كما يتمتع بنظام ملاحة بالقصور الذاتي (NS-50) يوفر دقة استهداف تبلغ حوالي 200 متر.
الانتقال إلى LGM-35A Sentinel
تشمل خطط التحديث المستقبلية استبدال Minuteman III بـ LGM-35A Sentinel، مع توقع دخوله الخدمة بحلول 2029 وتحقيق الجاهزية الكاملة بحلول منتصف الثلاثينيات. يتضمن برنامج الاستبدال التخلص من المعدات القديمة مثل أنظمة الرافعات الناقلة (TE)، واستبدالها بأنظمة حديثة تحسن الجاهزية التشغيلية وتقلل الحاجة إلى الصيانة. كان الجناح الصاروخي 91 (91st Missile Wing) آخر وحدة تستخدم المعدات القديمة ضمن استراتيجية التحديث. تسعى القوات الجوية الأمريكية للحفاظ على Minuteman III كرادع نووي فعال حتى يصبح Sentinel جاهزًا بالكامل في منتصف الثلاثينيات.
في البداية، كان Minuteman III قادرًا على حمل ما يصل إلى ثلاثة رؤوس نووية من طراز W62 Mk-12، يبلغ قوة كل منها 170 كيلوطنًا من مادة TNT، لكنه يعمل الآن برأس نووي واحد من طراز W78 (بقوة 335 كيلوطنًا) أو W87 (بقوة 300 كيلوطن) بسبب اتفاقيات تقليص التسلح.
(مصدر الصورة: وزارة الدفاع الأمريكية)
armyrecognition.com
أهمية Minuteman III في الردع النووي
يُعتبر Minuteman III عنصرًا أساسيًا في الثالوث النووي الأمريكي، حيث يساهم في استراتيجية الدفاع الوطني. صرّح القائم بأعمال وزير سلاح الجو غاري أشورث أن الاختبار يعكس الجاهزية التشغيلية للقوات النووية الأمريكية، بينما أشار قائد AFGSC الجنرال توماس بوسيير إلى موثوقية الصاروخ. كما أكد العقيد داستن هارمون، قائد 377th TEG، على أهمية جمع البيانات للحفاظ على Minuteman III والتخطيط لدمج صاروخ Sentinel ICBM المستقبلي.
برنامج الاختبار والتحديثات المستقبلية
تم إجراء أكثر من 300 اختبار مماثل لتقييم أداء النظام وجمع البيانات وتحليل كفاءته. تدعم هذه الاختبارات تقييم Minuteman III كعنصر ردع موثوق في مواجهة التهديدات الحديثة، حيث يُعد الصاروخ حاليًا الصاروخ الباليستي العابر للقارات الوحيد في الترسانة الأمريكية، ممثلًا الركيزة البرية للثالوث النووي إلى جانب صاروخ Trident II الذي يُطلق من الغواصات والقاذفات الاستراتيجية. تستفيد وزارة الدفاع الأمريكية، ووزارة الطاقة، والقيادة الاستراتيجية الأمريكية من بيانات الاختبارات في تقييم وتطوير قوة الردع النووية.
تمثل سلسلة صواريخ Minuteman حجر الأساس في الدفاع الاستراتيجي الأمريكي منذ دخولها الخدمة عام 1962. دخل صاروخ Minuteman III الخدمة عام 1970، وكان أول صاروخ أمريكي مزود برؤوس حربية متعددة قابلة للاستهداف بشكل مستقل (MIRVs). في البداية، كان الصاروخ يحمل ثلاثة رؤوس W62 Mk-12 بقدرة 170 كيلوطن لكل رأس، لكنه يعمل حاليًا برأس W78 (335 كيلوطن) أو W87 (300 كيلوطن) بسبب اتفاقيات تقليص الأسلحة.
يتميز Minuteman III بأنه صاروخ وقود صلب ثلاثي المراحل، يبلغ وزنه 36,030 كجم وطوله 18.3 مترًا، مع مدى تشغيلي يصل إلى 14,000 كيلومتر وسقف طيران 1,120 كيلومترًا. يمكن للصاروخ بلوغ سرعات تصل إلى ماخ 23 (28,200 كم/ساعة) خلال المرحلة النهائية. كما يتمتع بنظام ملاحة بالقصور الذاتي (NS-50) يوفر دقة استهداف تبلغ حوالي 200 متر.
الانتقال إلى LGM-35A Sentinel
تشمل خطط التحديث المستقبلية استبدال Minuteman III بـ LGM-35A Sentinel، مع توقع دخوله الخدمة بحلول 2029 وتحقيق الجاهزية الكاملة بحلول منتصف الثلاثينيات. يتضمن برنامج الاستبدال التخلص من المعدات القديمة مثل أنظمة الرافعات الناقلة (TE)، واستبدالها بأنظمة حديثة تحسن الجاهزية التشغيلية وتقلل الحاجة إلى الصيانة. كان الجناح الصاروخي 91 (91st Missile Wing) آخر وحدة تستخدم المعدات القديمة ضمن استراتيجية التحديث. تسعى القوات الجوية الأمريكية للحفاظ على Minuteman III كرادع نووي فعال حتى يصبح Sentinel جاهزًا بالكامل في منتصف الثلاثينيات.
في البداية، كان Minuteman III قادرًا على حمل ما يصل إلى ثلاثة رؤوس نووية من طراز W62 Mk-12، يبلغ قوة كل منها 170 كيلوطنًا من مادة TNT، لكنه يعمل الآن برأس نووي واحد من طراز W78 (بقوة 335 كيلوطنًا) أو W87 (بقوة 300 كيلوطن) بسبب اتفاقيات تقليص التسلح.
(مصدر الصورة: وزارة الدفاع الأمريكية)

US Nuclear Force demonstrates its readiness through successful testing of Minuteman III intercontinental ballistic missile
US Nuclear Force demonstrates its readiness through successful testing of Minuteman III intercontinental ballistic missile
