موضوع للنقاش
يحاول اتباع التيار الموري (بعض اليساريين الامازيغ ومن تبعهم من بعض السذج من يساريين عرب على نهج اليسار الغربي الديموقراطي) الاستهزاء من رؤية 2030 مدعين ان السعودية تريد تقليد الامارات ولن تقدر على ذلك بسبب انخفاض الاجور و فقدان المواطن السعودي الدافع نحو العمل بسبب اقتصاد الريع. ويدزعم هؤلاء الحاسدون الخائفون من نجاح الرؤية ان السعودية تحتاج 20 سنة من تعليم اليد العاملة السعودية قبل التفكير في اطلاق مشاريع عملاقة للتحول الحضاري.
يجهل هؤلاء او يتجاهلون ان السعودية بدأت تفك ارتباطها باليد العاملة الأجنبية في الوظائف محدودة الدخل والوظائف ذات الدخل المتوسط في ما يعرف بسياسة سعودة الوظائف.السعودية بدأت مشروع الرقمنة الحكومية وقطعت فيه اشواطا طويلة . لقد سبقت المغرب (الذي يتخرج فيه الاف المهندسين من المعلوميات سنويا ويهاجرون للخارج) بسنوات ضوئية وتخطط لجذب كبار المستثمرين في مجال التكنولوجيا وتأسيس منطقة صناعية بنيوم وبالتوازي مع ذلك سيمكن برنامج التنمية البشرية من تأهيل اليد العاملة والكفاءات التي ستشتغل في هذه المشاريع. كما أن الحرب مع الحوثيين دفعت المملكة الى زيادة الضرائب واسعار بعض الخدمات (رب ضرة نافعة) وهو ما انهى عصر معيشة الريع ويولد الرغبة لدى المواطن السعودي في العمل والسعي وراء جني المال.
رؤية 2030 تشمل كذلك برنامجا للرفع من جودة حياة المواطن السعودي وهو برنامج طموح لتطوير التهيئة الحضارية للمدن. جرى تنفيذ العديد من المبادرات في هذا البرنامج مثل تطوير الحدائق العامة، والمرافق الرياضية، وخدمات النقل. برنامج سبارك للطاقة. مشاريع سياحية كبرى لكسر الحواجز الثقافية بين السعوديين والثقافات الأخرى وتحسين صورة المملكة. كل هذا دون ان نغفل عن برنامج ذا لاين الأسطوري الذي ان تحقق سيكون صرحا عربيا لا يقل اهمية عن مآثر الأجداد وعشيرتهم (من مدن ثمود والبتراء وعاد و مآثر اليمن وقصور الاندلس) وقد ينضاف لعجائب الدنيا السبع "وهو ما يخشاه جميع الحاقدين على العرب" داخل المغرب وخارجه. الاقلام التي تهاجم هذه المشاريع تريد ممارسة الحرب المعنوية على السعوديين وتشويه سمعة السعودية حتى لا تنجح خطواتها في كسب اعجاب واحترام العالم بالحضارة الجديدة لأنهم يعلمون ان الآتي هو استقطاب العقول والمستثمرين حول العالم وجعلهم في خدمة المجتمع السعودي "الذي سيكون مثقفا واعيا ذو كفاءة عالية" وستنتهي بذلك حلقة مفرغة دامت اكثر من مئة سنة.