متابعة مستمرة متابعة التطورات في السودان

تمنيت تدخلنا مبكرا في السودان ضربات جراحية تقطع كل الإمدادات وتستهدفها بإستمرار مع ضرب كل منصات ميليشيات التدخل السريع وضرب تجمعاتهم وحقيقة لدينا أسطول متمكن من الدرونات القتالية والحمدلله.
 

في الرابط خريطة من موقع فيستا اكثر موقع احترافي يوضح كل التفاصيل
لا ارى تغير كبير في خرائط السيطرة . هل التغير فقط هو في ضرب الامدادات ؟ هل هناك زحوفات حاليا تجاه مناطق الدعم السريع؟
 
لا ارى تغير كبير في خرائط السيطرة . هل التغير فقط هو في ضرب الامدادات ؟ هل هناك زحوفات حاليا تجاه مناطق الدعم السريع؟
فعلا الخريطة لم تتغير كثيرا ما يحدث حاليا عمليات قصف جراحي للامدادات و التجمعات ، باذن الله التقدم قرييا سيكون في اتجاه الجنوب لمدينتي الدبيبات و الدلنج المحاصرة و غربا لمدينتي الخوي و النهود ، بقطع الامداد سيكون التحرك سريع و حاسم ان شاء الله
 
تمنيت تدخلنا مبكرا في السودان ضربات جراحية تقطع كل الإمدادات وتستهدفها بإستمرار مع ضرب كل منصات ميليشيات التدخل السريع وضرب تجمعاتهم وحقيقة لدينا أسطول متمكن من الدرونات القتالية والحمدلله.
اكبر خدمة قدمتها المملكة للسودان هي ايقاف عبور طائرات الشحنات العسكرية ليس فقط عبر اجوائها بل حتى الاجواء المصرية و المطارات الصومالية حتى التدخل و الضربات لن تكون فعالة بقدر هذا الامر
 
ممكن تكون ازاحة العسكر شرط و قيام حكم مدني يتبع ازالة الميليشيات
الوضع السياسي في السودان معقد بدرجة كبيرة و المدنيين منقسمين بين الاطراف العسكرية المتحاربة و ليسو بعيدين من الميدان العسكري.
اكبرهم الإسلاميين وهم مع الجيش و ايضا معهم مجموعة كبيرة من الاحزاب على راسها الاتحادي الديمقراطي احد اكبر الاحزاب السياسية السودانية اضافة لتحالف حركات دارفور المسلحة التي ايضا تعتبر كيانات سياسية حتى لو كانت مسلحة.
الطرف الاخر الدعم السريع معهم مجموعة من الحركات المسلحة كالحركة الشعبية و حركات من دارفور و مجموعة من السياسيين الذين اشترت ولائهم كذلك مجموعة الاحزاب اليسارية على راسها صمود التي يقودها حمدوك هذه الاخيرة تدعي الحياد و لكن في الحقيقة هي جناح سياسي للمليشيا و تتحرك بالتنسيق معها.
كل هؤلاء لا يشكلو نصف اصوات السودانيين فهناك ايضا القبائل و الادارات الاهلية التي تعتبر من اهم ادوات العمل السياسي في السودان.
لذلك صعب جدا حاليا خروج العسكر من السياسة و هذا الراي يعتبر احلام وردية بعيدة عن الواقع
 
عودة
أعلى