المستكشف راشد الى القمر

هههههههههههه

المزيد من الأنجازات الوهمية .

هذه مجرد فيديو CGI من الكمبيوتر. لم ينطلق شيء من الأرض ولم ولن يصل شيء للقمر. بسبب السقف الذي خلقة الله -عزوجل-.
قال تعالى: ( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ) الأنبياء الأية 32.
وطبعاً هذا السقف دون أعمدة كما قال تعالى -عزوجل- .
قال تعالى: ( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) الرعد الآية 2

وهذا فيديو من ناسا عندما أطلق صاروخهم بإتجاه الحاجز



وأيضاً لماذا "الصاروخ" الكمبيوتري الذي أنطلق يشبه كعضو تناسلي ذكري :ROFLMAO:
أليس لديهم مصمم جرافكس أفضل. :ROFLMAO:

الأن قريباً سيتم نشر صور مزيفة للقمر (صور CGI كمبيوتر , وصور فوتوشوب) والناس تصدق :ROFLMAO:
ياناس كبرو عقولكم من هذه الخدع الطفولية . كل حكومات وقعوا أتفاقية مع الأمم المتحدة لنشر هذه الترهات .


#الأرض_مسطحة
 
التعديل الأخير:
هههههههههههه

المزيد من الأنجازات الوهمية .

هذه مجرد فيديو CGI من الكمبيوتر. لم ينطلق شيء من الأرض ولم ولن يصل شيء للقمر. بسبب السقف الذي خلقة الله -عزوجل-.
قال تعالى: ( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ) الأنبياء الأية 32.
وطبعاً هذا السقف دون أعمدة كما قال تعالى -عزوجل- .
قال تعالى: ( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) الرعد الآية 2

وهذا فيديو من ناسا عندما أطلق صاروخهم بإتجاه الحاجز



وأيضاً لماذا "الصاروخ" الكمبيوتري الذي أنطلق يشبه كعضو تناسلي ذكري :ROFLMAO:
أليس لديهم مصمم جرافكس أفضل. :ROFLMAO:

الأن قريباً سيتم نشر صور مزيفة للقمر (صور CGI كمبيوتر , وصور فوتوشوب) والناس تصدق :ROFLMAO:
ياناس كبرو عقولكم من هذه الخدع الطفولية . كل حكومات وقعوا أتفاقية مع الأمم المتحدة لنشر هذه الترهات .


#الأرض_مسطحة



وكنتم مع فعاليه الضحك الصباحيه اعزائي الاعضاء والزوار
 
ما آخر اخبار مسبار الإماراتي الذي سيرسل إلى كوكب الزهرة ؟

حالياً مصميمي الجرافكس يعملون بجد على برمجة فيديو طيران المسمار إلى الزهرة . أدعو لهم بالتوفيق.
تتطورات الـunreal engine 5 مذهلة .
صدقني من أول ماترى الفيديو راح تصدق وبقية الأعضاء أيضاً راح يصدقوا أن الأمارات ذهبت للزهرة والمريخ وزحل وبقية الكواكب.
 
التعديل الأخير:
كل ما على الحكومات فعله هو البرمجة فيديو أطلاق صاروخ وأن يريكم مجسم حقيقي للمسمار وأن يريكم مكتب ملئي بالموظفين يصفقوا ويفرحوا أنهم أنجزو شيء . وأيضاً لا ننسى تغريدة على تويتر هذا جداً مهم .

وأنتم كل ما عليكم فعله هو التصديق
🤦‍♂️
 
كل ما على الحكومات فعله هو البرمجة فيديو أطلاق صاروخ وأن يريكم مجسم حقيقي للمسمار وأن يريكم مكتب ملئي بالموظفين يصفقوا ويفرحوا أنهم أنجزو شيء . وأيضاً لا ننسى تغريدة على تويتر هذا جداً مهم .

وأنتم كل ما عليكم فعله هو التصديق
🤦‍♂️

اذا توفرت التقنيات ترى مهب شي صعب

فيه لعبه على الجوال اسمها

space flight simulator

صعبة شوي بس اذا توفرت التقنيات اللازمة الباقي كله حسابات وتوصل للهدف



ممكن تسوي لك محطة فضائية او تزور الكواكب

مثل المريخ




انا كنت العبها لكن تالي اذا جبت المحطة او المركبة من مكان بعيد
اوجه لها صاروخ كـ دفاع جوي على مدارها
 

إعلام عالمي: «راشد» أول مهمة عربية نحو القمر​

الصورة:


التاريخ: 12 ديسمبر 2022

تداولت مواقع إخبارية عالمية، نبأ الإطلاق الناجح للمستكشف «راشد»، الطموح العربي الأول من نوعه لاستكشاف القمر، وسعي جديد آخر يضاف لجهود دولة الإمارات في مجالات العلم والمعرفة وخدمة البشرية.
وعنونت شبكة «سي إن إن» الإخبارية، بـ «إطلاق دولة الإمارات العربية المتحدة، أول مركبة قمرية عربية الصنع»، تم بناؤها في مركز محمد بن راشد للفضاء، لتحلق المهمة بنجاح، محملة على صاروخ «سبيس إكس فالكون 9»، من محطة كيب كانافيرال للقوة الفضائية في فلوريدا.



ولفتت الشبكة إلى أن المستكشف «راشد»، الذي جاء تيمناً بباني نهضة دبي، المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، سيقوم بتحليل البلازما على سطح القمر، وإجراء تجارب لفهم المزيد عن الغبار القمري، وذلك لتقديم فهم أفضل للمشكلات التشغيلية التي تواجه رواد الفضاء.
كما اقتبست الشبكة العالمية من تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قائلاً: «دولة الإمارات أطلقت اليوم المستكشف راشد، بهدف الهبوط على سطح القمر.. لتكون الرابعة عالمياً، والأولى عربياً، التي تهبط على سطح القمر، في حال تكللت المهمة بالنجاح، بإذن الله وتوفيقه».
«إيه بي سي نيوز»


وأشار الموقع الأمريكي «ساوث كارولاينا ناو»، إلى أن أول مركبة فضائية لدولة الإمارات، انطلقت من اليابان، وسيستغرق المسبار وتجاربه قرابة خمسة أشهر للوصول إلى القمر، علماً بأن المركبة صُممت بأقل قدر من الوقود، وهو السبب الذي سيعلل قطع المركبة للمسار نحو القمر بشكل بطيء، باستهلاك منخفض للطاقة.
«سي جي تي إن»
أما شبكة «سي جي تي إن» الإخبارية الصينية، فقد اقتبست من إعلان مركز محمد بن راشد للفضاء، عبر موقع «تويتر»، لافتة لنجاح إطلاق مركبة راشد الجوالة، أول مهمة عربية إلى القمر، في رحلة ستستغرق حوالي 140 يوماً، قبل الهبوط الفعلي، وبدء الرحلة الاستكشافية على متن القمر.
 

مسؤولون في دبي: «المستكشف راشد» فخر للإمارات والعرب​



أكد مسؤولون في دبي، أن نجاح إطلاق المستكشف راشد إلى سطح القمر في مهمته العلمية، مفخرة تاريخية للإمارات والعرب، وأن الخطوة تعزز سمعة وتنافسية الدولة عالمياً، مباركين إلى قيادة الإمارات الرشيدة، الإنجاز الفضائي.

وبارك معالي عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، نجاح إطلاق المستكشف راشد، ليضاف هذا الوسام إلى سجل إنجازات الدولة، حيث يعد مفخرة تاريخية لدولة الإمارات والوطن العربي، مشيراً معاليه إلى أن هذه اللحظة التاريخية، تجسد القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، لتفاصيل المهمة، حرصاً على ترجمة وتحقيق حلم المؤسسين، لأن تكون الإمارات منارة للعلم والمعرفة.
وأضاف معاليه: «نحمد الله على قيادة تتابع بشكل مباشر مبادرات ومشاريع شباب الإمارات، وتتطلع بشكل شخصي ودائم على خطط العمل والمشاريع المنفذة في الدولة بكل المجالات، وهو ما رسّخ فينا مفهوم أن لا حدود لعملنا وإنجازاتنا، التي تضع بصماتنا المميزة دوماً على الصعيد العالمي».

كما أثنى معالي البسطي على جهود فريق عمل مركز محمد بن راشد للفضاء، التي أسهمت بشكل فاعل في تطوير علوم الفضاء، وتعزيز حضور ومكانة الدولة على الخريطة الفضائية إقليمياً وعالمياً، متمنياً معاليه للمركز وفريق عمله، مزيداً من النجاحات تجاه بلوغ مستقبل علمي واعد لدولتنا بيد أبنائها.

وهنأت القيادة العامة لشرطة دبي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، على تواصل الإنجازات العلمية الفضائية لدولة الإمارات، وإطلاق «المستكشف راشد»، في أول مهمة عربية إلى سطح القمر.

وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن «المستكشف راشد»، المشروع العلمي الأكاديمي، يرسخ مكانة الإمارات، كمركز رائد في قطاع الصناعات الفضائية في المنطقة، ويعزز جهودها لبناء كوادر علمية إماراتية وعربية، تنهض بالمجتمع العلمي العربي، وتشكل إضافة نوعية واستثنائية للعالم، مستشهداً بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «الوصول إلى القمر، هو الوصول إلى محطة استثنائية في المسيرة الطموحة لدولة وشعب لا سقف لتطلعاتهم.. ولا مستحيل أمامهم.. والقادم أعلى وأكبر بإذن الله».

وأضاف معاليه أن «المستكشف راشد»، يمثل خطوة علمية مهمة، تتطلع إليها المنطقة والعالم، لمساهمتها في الدفع بالمسيرة المعرفية والعلمية المتخصصة بمجال الفضاء، خاصة القمر، ورسم صورة واضحة وشاملة عن الأهداف العلمية لمهمة الإمارات لاستكشاف القمر. مؤكداً أن الإنجازات العلمية المتتالية لدولة الإمارات في مجال الصناعات الفضائية واقتحامه، يمثل إضافة نوعية لبرنامج الفضاء الإماراتي، ويخلق فرصاً أفضل للاقتصاد الوطني، ويعزز سمعة وتنافسية الدولة عالمياً.

جهود

بدوره، تقدم معالي مطر الطاير المفوض العام لمسار البنية التحتية والتخطيط العمراني وجودة الحياة، والمدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات، التهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، بمناسبة إطلاق «المستكشف راشد»، للهبوط على سطح القمر في مهمته العلمية.

وقال الطاير: بإطلاق مهمة «المستكشف راشد» للهبوط على سطح القمر، تكون الإمارات حققت سبقاً علمياً مهماً، كونها أول مهمة علمية عربية، ورابع دولة في العالم تشارك في مهام استكشاف القمر لأغراض علمية.

وأضاف معاليه أن مهام الإمارات وجهودها الكبيرة في مجال الفضاء، تؤكد رؤية القيادة في «أنه لا مكان للمستحيل في قاموس الإمارات»، وتؤكد أيضاً المسيرة الريادية التي انتهجتها البلاد في هذا المجال، بعد نجاح إطلاق «مسبار الأمل»، أول مسبار عربي لاستكشاف كوكب المريخ، وتقديم أول دراسة شاملة عن مناخ كوكب المريخ، وطبقات غلافه الجوي المختلفة، وما حققته «واقعياً» من الإسهامات في مجال الفضاء، بالدخول المبكر في نادي الفضاء العالمي، بتأسيس شركة الثريا للاتصالات، في تسعينيات القرن الماضي، وتبعتها شركة الياه للاتصالات الفضائية «ياه سات»، وإطلاق عدد من الأقمار الصناعية، مثل «خليفة سات» و«دبي سات 1 و2»، ثم تأسيس مركز محمد بن راشد للفضاء، ووكالة الإمارات للفضاء، وغيرها العديد من الإسهامات الفضائية العالمية.

مكاسب

وذكر معاليه أن من المكاسب الكبيرة التي تعمل الإمارات على تحقيقها في هذه المشاريع الفضائية العلمية المهمة، تؤكد حرص القيادة الرشيدة على الاستثمار في كوادرها البشرية من أبناء الوطن، حيث تم تصميم وبناء المستكشف بسواعد إماراتية 100 %، وهو ما حدث أيضاً في مسبار الأمل، حيث تم العمل من خلال خطط طموحة على تأهيل وبناء كوادر وطنية متخصصة، لتؤدي دوراً فاعلاً لتحقيق تطلعات الوطن وغاياته التي حدودها السماء.

وقال الطاير: واثقون – بفضل الله – من نجاح هذه المهمة في تحقيق أهدافها العلمية، من خلال التخطيط والمتابعة، والتنفيذ الدقيق طوال التجهيز لها، ومهمتها العلمية في رحلة تستغرق 5 أشهر (إذ من المقرر أن يهبط على سطح القمر في أبريل 2023).

من جهته، قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «يشرفني أن أتقدم بالتهنئة إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على انطلاق المستكشف راشد، كأول مهمة عربية إلى سطح القمر.

ويؤكد هذا الإنجاز الرائد، والذي ستستفيد منه البشرية جمعاء، نجاح استراتيجية دولة الإمارات في التأسيس لقطاع علوم وتكنولوجيا متطور ومستدام، يسهم في تعزيز اقتصاد المعرفة، وتنافسية الدولة في هذا القطاع الواعد، حيث أصبحت دولة الإمارات، من الدول الرائدة في مجال علوم وتقنيات الفضاء، تحقق إنجازات غير مسبوقة على مستوى العالم. كما تؤكد هذه الخطوة، حرص قيادتنا الرشيدة على الاستثمار في أبناء وبنات الوطن، استمراراً لنهج المغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، في تمكين الشباب، وتوفير البيئة المحفزة للإبداع، وجميع الإمكانات اللازمة لتحقيق الريادة والتميز».

وأضاف معالي الطاير: «أتقدم بالتهنئة كذلك، لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، وفريق العمل في مركز محمد بن راشد للفضاء، حيث يدعم هذا المشروع، رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لاستئناف الحضارة العربية على أيدي أبناء وبنات الإمارات، الذين اكتسبوا خبرات ومهارات رائدة في مختلف المجالات، بما في ذلك علوم وتقنيات الفضاء، كما يوجه رسالة للعالم أجمع، بأن كلمة المستحيل لا توجد في قاموس أبناء زايد، الذين يواصلون العمل، لتكون دولتهم أفضل دولة في العالم، بحلول مئويتها في عام 2071».
 

821898B3-8074-4CEC-A95B-AEB1A00A6ACC.jpeg
فريق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر.. خبرات وطنية شابة ومحترفة​



طور المستكشف راشد فريق من المهندسين والخبراء والباحثين الإماراتيين في مركز محمد بن راشد للفضاء، إذ تم التصميم والبناء بجهود وطنية 100 %، فيما يعد النجاح الحقيقي لمهمة الإمارات لاستكشاف القمر، هو تطوير كفاءات وخبرات فريق المهندسين والخبراء والباحثين الإماراتيين، وتوطين التكنولوجيا التقنية للروبوتات الفضائية، خصوصاً أنه ينطلق من أهداف علمية تشمل تطوير تقنيات الروبوتات الخاصة بأنظمة مركبات الاستكشاف، واختبار أجهزة ومعدات تقنية تتم تجربتها للمرة الأولى، مما سيساعد على اختبار قدرات الإمارات قبل الانطلاق في مهمات استكشافية مأهولة إلى المريخ، ويأتي تعزيز المعرفة المكتسبة من المهمة لتساعد في الخطط المستقبلية المحتملة للهبوط على الأجرام السماوية الأخرى.

حمد المرزوقي

مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر

حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة خليفة، وانضم للعمل في مركز محمد بن راشد للفضاء منذ 6 سنوات، وعمل على إطلاق خليفة سات، أول قمر اصطناعي مصنوع بأيادٍ إماراتية، ويرى المرزوقي أن نجاح هذه المهمة الشاقة، سيحفز الشباب الإماراتيين للالتحاق بمزيد من الوظائف المتعلقة بقطاع الفضاء، كما فعلت مهمة أبولو التي ألهمت العديد من الشباب الأمريكيين.

سارة المعيني

مسؤول أنظمة الاتصال والفريق العلمي

حاصلة على درجة الدكتوراه في هندسة الاتصالات، وهي واحدة من ثلاث نساء إماراتيات أخريات يشكلن جزءاً من الفريق الأساسي للمهمة، والتي لعبت دوراً حاسماً منذ بدء بحث المهمة.وستوفر شركة أي سبيس اتصالاً لاسلكياً بين المستكشف ومركبة الهبوط، لكن فريق أنظمة الاتصالات يعمل على نظام تجريبي من شأنه أن يوفر خطاً مباشراً بين المستكشف والمحطة الأرضية في دبي، وبينما يعتمد أحد أنظمة الاتصالات تقريباً على مركبة الهبوط، فلا يمكن ضمان ما يمكن أن يحدث معها، وما إذا كان نظام الاتصال الخاص بهم سيعمل أم لا، ولهذا السبب توضح أن لديهم اتصالاً مباشراً مع المستكشف، ويعتبر ذلك نظاماً تجريبياً، فهنالك نظام اتصالات فرعي صغير الحجم للغاية، حيث يتراوح من 2 إلى 4 واط تقريباً مقارنة بالمسافة بين الأرض والقمر، والتي تبلغ نحو 380 ألف كيلومتر.

عبدالله الشحي

مسؤول الأنظمة الميكانيكية

حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم في الهندسة الميكانيكية، وهو المسؤول عن النظام الميكانيكي، ويعمل في مركز محمد بن راشد للفضاء منذ عام 2015، وعمل سابقاً على القمر الصناعي خليفة سات، كما يعمل حالياً أيضاً على مهمة القمر الاصطناعي الإماراتي MBZSat. ويقول: إن التحدي الرئيسي كان ضمان الأنظمة، بما في ذلك الكهربائية والحرارية، بحيث تتناسب مع المستكشف الذي يبلغ وزنه 10 كيلوغرامات، فيما وجب أخذ الحجم الصغير للمستكشف بعين الاعتبار خلال عملية تصميم كل جزء.

أحمد شرف

مسؤول الأنظمة الكهربائية

يحمل درجة ماجستير في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة بريستول في المملكة المتحدة، وانضم لمختبر 37 بعد انضمامه لمركز محمد بن راشد للفضاء عام 2017.

ويتولى التركيز على أنظمة الطاقة الكهربائية الفرعية للمستكشف والتحكم في المحركات، ويعمل مع فريقه لإيجاد طريقة لإبقاء المستكشف على قيد الحياة خلال فترة الليل على سطح القمر.

ويلعب نظام الطاقة دوراً حيوياً في إبقاء المستكشف على قيد الحياة، وأنه أثناء الليل، تصبح درجة الحرارة شديدة البرودة، ولذلك من المتوقع أن معظم الأدوات لن تعمل بعد ذلك، وللفريق طريقة جديدة سيستخدمها لمحاولة إبقاء المستكشف على قيد الحياة خلال الليل على سطح القمر.

آمنة بوسعود

مسؤول التصميم والتنقل

حاصلة على درجة بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة خليفة، وتعد أصغر أعضاء فريق المهمة عمراً، وانضمت البالغة من العمر 27 عاماً، لمركز محمد بن راشد للفضاء مباشرة بعد تخرجها، فيما كان أول تحدٍ لها تواجهه هو تصميم المستكشف، متبوعاً بإجراء الاختبارات الميكانيكية، حيث كُلفت بتحمل مسؤولية التنقل، فاعتنت بالنظام الفرعي لتنقل المستكشف، بالإضافة إلى الذراع الموجودة أعلى المستكشف، والتي تحمل الكاميرا، وتولت خلال مهمتها التأكد من أن الذراع والعجلات والأجزاء الأخرى المتصلة بالمستكشف تعمل كما ينبغي، خصوصاً أن كل جزء من هذه الأجزاء ضروري لضمان عدم وجود أخطاء ميكانيكية أثناء استكشاف القمر.

ريم المحيسني

مسؤول الأنظمة الحرارية
حاصلة على درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة الإمارات العربية المتحدة ودرجة البكالوريوس في الهندسة النووية من جامعة الشارقة، وهي المهندسة الحرارية لقسم الأنظمة الميكانيكية في المشروع، وتولت مسؤولية تصميم وتنفيذ واختبار النظام الفرعي للتحكم الحراري في المهمة.انضمت ريم إلى مركز محمد بن راشد للفضاء عام 2016، حيث قامت قبل انضمامها لفريق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، بتحليل واختبار وتنفيذ النظام الفرعي للتحكم الحراري خلال نموذج رحلة لخليفة سات، كما أجرت بنجاح اختبار فراغ حرارياً لخليفة سات، وطوّرت وقادت نظام التحكم الحراري لبعثات المدار الأرضي المنخفض.
محمد الزعابي
مسؤول العمليات على سطح القمر
حصل على درجة الدكتوراه في هندسة الكمبيوتر عام 2015 من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وحاز على جائزة الأبحاث الإماراتية الشابة في عام 2013، التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات، كما حصل على جائزة خدمة الحكومة الإلكترونية الإماراتية، والتي مُنحت للفريق الفائز في مسابقة التطبيقات الذكية التي نظمتها حكومة دبي، كما يرأس الأنظمة الأرضية لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر، والتي سيتم استخدامها للتحكم في المستكشف خلال الوقت الفعلي للمهمة. ويقود فريق عمليات المهمة.
انضم إلى مركز محمد بن راشد للفضاء عام 2016 كخبير في أنظمة البرمجيات، وعمل منذ ذلك الحين على مشاريع بحثية مختلفة تتعلق بالفضاء والروبوتات والذكاء الاصطناعي، كما عمل على إقامة شراكات مع الجامعات المحلية لإجراء مشاريع متعلقة بالفضاء.
سلطان المسمار
مسؤول أنظمة الملاحة
حصل على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من الجامعة الأمريكية في الشارقة عام 2021، وانضم إلى مركز محمد بن راشد للفضاء في العام ذاته، كمهندس في فريق المحطة الأرضية للعمل على نظام الملاحة لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر، ويدير مسؤوليات متعددة ضمن منصبه، ولكن ينصب تركيزه على المساهمة في كفاءة وفعالية عمليات المحطة الأرضية.
من المتوقع أن يتحرك المستكشف على مسافة معينة، وتلتقط أجهزته صوراً عن قرب، وذلك لتحليل المعادن أو عناصر الصخور والتربة. فيما أنشأ فريقه نظاماً ديناميكياً يمكنه تلقي مجموعات متعددة من التعليمات الخاصة بالقيادة، وعلى الرغم من كونه عضواً شاباً في الفريق، فقد قدم بالفعل مدخلات مهمة في تصميم وتنفيذ نظام الملاحة لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر.
سالم الملا
مسؤول التصميم وهيكل المستكشف راشد
حاصل على درجة البكالوريوس في هندسة الطيران من جامعة ريميت، والتحق بمركز محمد بن راشد للفضاء كمهندس ميكانيكي، حيث عمل في مختبر 37 (Lab 37) قبل انضمامه إلى فريق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، وهو المهندس الميكانيكي الذي قاد تصميم هيكل ومعدات المستكشف، ويرى أن مجرد معرفة أن الأشياء التي يعمل عليها ستذهب بالفعل إلى القمر فإنه يعتبر هذا أكثر الأجزاء إثارة بالنسبة له.
أحمد سالم
مسؤول هندسة الأنظمة
يشمل دوره التحقق من اختبار النظام والتحقق من صحته بإشرافه على إلكترونيات الطيران، وهو خريج كليات التقنية العليا عام 2006 بمرتبة الشرف، كما أنه أحد أكثر مهندسي الأنظمة خبرة في مركز محمد بن راشد للفضاء، حيث عمل ضمن مشاريع عدة للمركز، مثل: الأقمار الاصطناعية دبي سات 1، ودبي سات 2، وخليفة سات، حيث عمل حينها على الأنظمة الفرعية للقيادة ومعالجة البيانات. كما أنه كان مسؤولاً عن القيادة الرئيسية ومعالجة الأنظمة الفرعية لمهمات سابقة عدة للمركز، بما في ذلك التشفير والمصادقة وإدارة البيانات وضغطها. وعمل من جهةٍ أخرى، على تطوير العديد من الأنظمة ولوحات الواجهة للأنظمة الفرعية للتحكم في أداء عجلات التفاعل التي تتحكم في حركة القمر الاصطناعي ولوحات الواجهة الكهروميكانيكية مثل لوحات التحكم في الهوائي.
محمد خوري
مسؤول البرمجة
يعد من أوائل أعضاء الفريق الذين عملوا في مختبر 37 وكان جزءاً من مهمتين رئيسيتين، وهي: خليفة سات ومشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وهو المسؤول عن برامج الطيران (الملاحة) لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر، إلى جانب مسؤوليته على التشغيل السلس للمستكشف، ويتولى مسؤولية فهم وظائف إلكترونيات الطيران في المركبات الفضائية، وأنماط الفشل، واستراتيجيات التصحيح. وبدأت رحلته مع المشروع من خلال صياغة وتصميم مفهوم المستكشف راشد، حيث يقوم بتطوير برمجيات برنامج الطيران، وتطوير مفهوم القيادة الذاتية لدى المستكشف عبر برمجيات البرنامج. ويقوم بقيادة مفهوم العمليات الخاص بالمهمة، وشمل دوره وضع تصور وتفصيل لتصميم المستكشف راشد من خلال التجميع ووضعه في مركبة الهبوط، واختبار (الذكاء الاصطناعي) للقيام بعمليات سطح القمر.
 




على هامش المؤتمر الدولي لعمليات الفضاء في دبي

محمد المرزوقي مدير المشروع : المستكشف راشد في لحظات مهمة من رحلة الوصول للقمر، والفريق على أتم استعداد لاستقبال أول إشارة بعد الهبوط الناجح

1678363981413.png


1678364193003.png
 
عودة
أعلى