انقطاع الكهرباء والاتصالات والانترنت فى إيران

هجوم سيبرياني :unsure:
ولا ترام ناوي يخربها هههه
 
الي كان ناوي ايران اخطاء المره الاولى وضرب باكستان
 
1610621262254.png


 
1610886619474.png





دخلت أزمة استمرار انقطاع التيار الكهربائي في عدد من المحافظات إلى منحنى جديد بعد أن حذر اتحاد منظمات صناعة الأغذية من أن استمرار الانقطاع سيؤدي إلى نقص وارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال الأسابيع المقبلة، فيما قال مسؤولو إنفاذ القانون: "إن الظلام سيؤدي إلى تزايد السرقات".

وقال محسن نقاشي، سكرتير اتحاد جمعيات الصناعات الغذائية الإيرانية، لوكالة "إيلنا" اليوم الأحد 17 يناير (كانون الثاني): "إن تأثير انقطاع التيار الكهربائي في صناعة الغذاء سريع للغاية، وسيواجه السوق نقصًا وأسعارا مرتفعة في غضون أسابيع قليلة على أبعد تقدير".

وأشار إلى ضرورة إنشاء مركز لإدارة الأزمة في حال استمرار انقطاع التيار الكهربائي وتأثيره على "نقص الإمدادات" و"التقلبات الشديدة في الأسعار"، موضحا أن تأثير الانقطاعات الأخيرة على الصناعة الغذائية، قائلًا: "مع انقطاع التيار الكهربائي، يحدث انقطاع في إنتاج المواد الغذائية، وهو ما يؤثر على المنتجين والمستهلكين أيضًا".

وبالتزامن مع هذا التحذير أعلن مسؤولون محليون في بعض المحافظات أن هذا الانقطاع تسبب في إغلاق المصانع وبطالة العمال وإرباكهم.

وفي مازندران، تم قطع الكهرباء عن بعض الصناعات، بما في ذلك شركة مدينة جويبار الصناعية وشركة نكا للأسمنت، ويقول الرئيس التنفيذي لشركة توزيع الكهرباء إنه "نظرا لانخفاض ضغط وقود الغاز بسبب زيادة الاستهلاك، فقد اتفقنا مع الصناعات على تقليل حملها حتى لا يتم قطع الكهرباء عن مشتركي المنازل".

وفي أذربيجان الشرقية، قال يونس جائله، رئيس غرفة تجارة تبريز، إن هناك "أضراراُ جسيمة" للوحدات الإنتاجية والصناعية وفي منتصف الشتاء، نتمنى أن تُعطى الوحدات الإنتاجية والصناعية إشعارًا بسيطًا على الأقل قبل انقطاع التيار الكهربائي حتى لا تزداد الأزمة".

وأشار سعيد بورآبادي، رئيس غرفة تجارة خراسان الشمالية، إلى تأثير انقطاع التيار الكهربائي على تعطل الآلات والأجهزة الكهربائية، وخلق تكاليف إضافية، وبطالة العمال، وارتباك أرباب العمل في المحافظة.

وفي العاصمة أيضًا، يستمر انقطاع التيار الكهربائي في بعض المصانع والمنازل. ويقول الرئيس التنفيذي لمصنع أسمنت طهران إن انقطاع التيار الكهربائي عن هذه الوحدة الصناعية وصل إلى أربعة أيام ووصل إنتاج المصنع إلى الصفر.

وفي الوقت نفسه، أعلن مدير عام الشؤون الدولية بشركة الكهرباء أنه يمكن للمشتركين الذين تضررت أجهزتهم الكهربائية بسبب انقطاع التيار الكهربائي غير المخطط له الرجوع إلى موقع "برق من" واستلام التعويض عن طريق إرسال المستندات.



تحذير من زيادة السرقة

من جهة أخرى تفيد الشرطة- التي سبق أن حذرت من خطورة زيادة الحوادث بسبب الظلام- بأن "السرقة ستزداد مع إطفاء الأضواء الشوارع".

وقال مهدي حاجيان المتحدث باسم الشرطة لوكالة أنباء "إيسنا": "على سبيل المثال، إذا كان هناك القليل من الضوء أو لا يوجد ضوء في الشارع، فمن المؤكد أن السرقة ستزداد".

وأضاف: "كشرطة، نحن نحتج أيضًا، لكننا لسنا الوحيدين المعنيين بهذه القضية. ففي هذا المثال، دائرة الكهرباء أيضًا لها دور والشرطة في مقر مكافحة السرقة تحاول توضيح دور الأجهزة الحكومية في وقوع السرقات".

وفي وقت سابق، صرحت شرطة المرور أن44 في المائة من الحوادث التي أدت إلى الوفاة في طهران كانت مرتبطة بالساعات المظلمة، وفي هذه القضية يجب محاسبة المقصرين أمام القضاء.
 
عودة
أعلى