انباء اولية عن قصف امريكي لمواقع الحشد الشعبي في العراق

TheWarrior009

عضو مميز
إنضم
26 مارس 2015
المشاركات
18,590
التفاعل
116,408 997 8


 
EjcQzPuXcAEWI6C.jpg
 
 
 
الارهاب لا يعالج إلا بـ ( إرهاب مضاد - قوة مضادة - حرب ) سموها ماشئتم

اما العبارات الرنانة حصر السلاح بيد الدولة او مناصحة او محاصصة سياسية
هذا مجرد ارهاب كامن سيستيقض من نومه متى مادعت المصلحة والحاجة وسيبقى ارهاب مهما تم شرعنته بشكل قانوني
الارهابي لايفهم إلا لغة القوة

ان تبطش بقادتهم بطش ولا ترحم منهم احد ولا تعطيهم فرصة كي يلتقط نفسه لو للحظة إلا والرصاصة في وسط جمجمته
اما بقية الذيول والتابعين والمراهقين ضرب الكبار يكفي

لا ارى مستقبل في العراق إلا بتحرك الجيش العراقي على جميع مؤسسات الدولة وفرض اولاً الامن والبقية تأتي تباعاً
وتتبعه بقية المؤسسات الامنية

يوجد ارادة شعبية في العراق
لكن لايوجد سياسي او عسكري يضرب على صدرهـ ويقول انا لها


images
 
بعد ضربات الحشد لامريكا يعني مفروض كانوا يتوقعون هذا شي من زمااان
 
الامريكان اصبحو لا يخرجون قواعدهم و بدأو بالانسحاب لكن هذه الضربات رد على هجمات اربيل
 
خبر جميل يا جميل حفلة شواء بحشد الرعاع
الآن يرتعدون وعلى الهزاز في أماكنهم
وسوف وسوف وسوف وجورج سوف
والرد فقط الموت لأمريتشا :LOL:
 

رووداو ديجيتال

أفاد مصدر مطلع اليوم الأحد، (4 تشرين الأول 2020)، باستهداف مقر لواء 19 بالحشد الشعبي في الأنبار بقصف أميركي.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن القصف ضمن مقتربات اللواء 19 حشد شعبي التابع لحركة انصار الله الأوفياء، مبيناً أن الاستهداف وقع بعد منتصف ليل اليوم الأحد.

وأضاف أن الانباء الأولية تشير إلى عدم وجود أي إصابات لحد الآن، موضحا أن طيراناً اميركيا جاب المنطقة بالتزامن مع القصف.

وتكررت مثل هكذا غارات في 13 أذار المنصرم، إذ شنت القوات الأميركية، سلسلة غارات جوية على مواقع تابعة لحزب الله العراقي، غداة مقتل أميركيَّين وبريطاني في هجوم صاروخي.

وأعلن البنتاغون في بيان أن "هذه الضربات كانت دفاعية وتمثل رداً مباشراً ومتناسباً مع التهديد الذي تشكله المجموعات المسلحة الشيعية التي تستمر في مهاجمة القواعد التي تستضيف قوات التحالف".

واستهدفت هذه الضربات خمسة مواقع تخزين أسلحة تابعة لكتائب حزب الله التي تعد واحدة من المجموعات الموالية لإيران في العراق.

وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن العملية كانت "من أجل خفض قدرات هؤلاء على تنفيذ هجمات مستقبلية على قوات التحالف".

وأضافت "يتوجب على هذه المجموعات وقف هجماتها على القوات الأميركية وتلك التابعة إلى التحالف، وإلا فسيكون عليها تحمل العواقب، في الزمن والمكان اللذين نختارهما".

من جهتها أعلنت خلية الإعلام الأمني أنه "في تمام الساعة الواحدة والربع فجر هذا اليوم حصل اعتداء أمريكي من خلال قصف جوي على مناطق (جرف النصر، المسيب، النجف، الاسكندرية) على مقرات تابعة للحشد الشعبي وأفواج الطوارئ ومغاوير الفرقة التاسعة عشر جيش".

ومنذ أشهر مضت، تتعرض "المنطقة الخضراء" في بغداد التي تضم مقار حكومية وبعثات سفارات أجنبية إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، وأرتال تنقل معدات لوجستية، لقصف صاروخي، وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.

بالخصوص بعد مقتل قاسم سليماني، وأبي مهدي المهندس بضربة نفّذتها طائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي في الثالث من كانون الثاني.

وعادة ما تتهم واشنطن، فصائل شيعية تتلقى الدعم والتمويل من إيران، بينها "كتائب حزب الله" العراقي، بالوقوف وراء الهجمات.


 
عودة
أعلى