إسرائيل ذخائرها معروفة دقتها، بخصوص نضام الأسد فلديه إشكاليتان : الأولى أنه مفلس إقتصاديا فلا قدرة له على شراء منظومات دفاعية محترمة و مفلس سياسيا بحيث أنه باع سوريا لروسيا و ايران و كلاهما لا يرغبان وضع منظوماتهما في تحد للقوات الجوية الإسرائيلية بصواريخها الراكبة للإشعاع.
ثانيا الإشكالية جغرافية فجبهة مصر بصحراء سيناء المنبسطة تسهل عملية الرصد و الدفاع الجوي عكس جبهة سوريا حيث مرتفعات الجولان و جغرافية لبنان تعيق الرصد الراداري المنخفض بمعنى أن أي منظومة كانت غربية أو شرقية ستواجه نفس المشكلة. ما يعني أن الإعتماد على المنظومات الطويلة المدى في ضل هته الجغرافيا هو بلا فائدة و يبقى الحل في المنظومات المتوسطة و القصيرة المدى بكثافة عالية مع دعم من المقاتلات و طائرات الإنذار المبكر و رادارات ما وراء الأفق و كل هذا فقط لرفع نسبة نجاح الإعتراض فوق ال 50%.