مراهقة أفغانية تقتل عنصرين من طالبان اغتالا والديها

jaffar

عضو مميز
إنضم
10 مارس 2015
المشاركات
3,248
التفاعل
6,727 6 0
1595601555960.png



قدمت مراهقة أفغانية على قتل عنصرين مسلّحين من "طالبان" بعد أن قتلا والديها أمامها ثمّ تصدّت مع شقيقها الأصغر لعناصر أخرى أتت للمؤازرة.

وقد وقعت الحادثة الأسبوع الماضي عندما اقتحم أربعون مقاتلاً متطرفاً قرية "غريوا" في وسط إقليم غور الأفغاني، ودخل بعضهم إلى منزل عائلة قمر غول عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الجمعة الماضي. وأطلق المسلّحون الإسلاميون المتطرّفون النار فأردوا والدة الفتاة قمر ووالدها. وأفاد مسؤولون محليون إنّ والد الفتاة كان مسؤول القرية الموالي للحكومة، وقد اشتكى من ضرائب فرضتها "طالبان" على الأهالي.

وبعد أن شهدت قمر التي قدرت وسائل إعلام محلية عمرها بين 14 و16 عاماً على مقتل والديها أمام عينيها، أخذت بندقية والدها من نوع "إيه كيه-47" (الكلاشينكوف) وقتلتْ المسلّحَين المسؤولَين عن ذلك، وأصابت آخر، بحسب ما صرح به رئيس الشرطة المحلية إلى وكالة "فرانس برس". ثمّ دخلت قمر في مواجهة دامت ساعة ضدّ مقاتلين آخرين من طالبان، بمؤازرة شقيقها حبيب الله، 12 عاماً. وأُفيد أيضاً عن وصول مزيد من المسلّحين إلى المكان لمساعدة زملائهم بيد أنّ أهالي القرية والقوات الحكومية ساعدوا في التصدّي لهم.

واستطراداً، صرّح المتحدث باسم الحكومة المحلية محمد عارف عابر إلى وكالة "فرانس برس"، بأنّ قوّات الأمن الأفغانية نقلت قمر وشقيقها الأصغر إلى مكان آمن. وأشادت حكومة البلاد بشجاعة المراهقَيْنِ خلال اجتماعٍ لمجلس الوزراء، وكذلك دعاهما الرئيس الأفغاني أشرف غني إلى لقاء معه.


ومنذ الحادثة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للآنسة غول تحمل فيها رشاشاً حربياً، ووصفها الجميع بالبطلة في وقتٍ وصف فيه آخرون الحادثة بالمثل المحزن عن بلدٍ مزّقته عقود من الحرب الدامية. وفيما أبرمت الولايات المتحدة، وطالبان اتفاقية سلامٍ هشّة، عاد المسلّحون إلى تكثيف هجماتهم ضدّ قوّات الأمن الحكومية. وبلغ متوسّط عدد تلك الهجمات 55 هجوماً يومياً بين شهري مارس (آذار) ومايو (أيار)، بحسب مجلس الأمن القومي الأفغاني.
وعلى نحوٍ مماثل، تستهدف الجماعة المتطرّفة مدنيين تشكّ في دعمهم للحكومة، أو في عملهم كمخبرين لصالحها. وبحسب الأرقام الصادرة عن مجلس الأمن القومي الأفغاني، قتل مسلّحو "طالبان" خلال شهر أعقب 16يونيو (حزيران) المنصرم، 126 مدنياً في ثلاثين إقليماً فيهم نساء وأطفال، وتسبّبوا في إصابة 291 آخرين بجروح.
© The Independent
 

حي من يقدم ولا يحسب حساب الظروف​
 
للله يرحم ايام أفغانستان الشيوعية كيف كان حالهم و كيف أصبحوا
 
للله يرحم ايام أفغانستان الشيوعية كيف كان حالهم و كيف أصبحوا
كلها اسوء من بعض مثل ماقال تركي الفيصل الحزب الشيوعي نفسه انقسم والسوفيت كانو يدعمون حزب شيوعي ضد حزب شيوعي وليس اسلامي كما يروج يعني الشيوعيين تهابدو والسوفيت دخلو بجانب من يدعم مصلحتهم في الحزبين الشيوعي الذان كانا حزب واحد
 
بغض النظر عن صحة القصة
يبرزون نموذج واحد سيء ويخفون مئات الجرائم التي ترتكبها قوات الأحتلال وحكومة الأحتلال ضد المدنيون ....

ولذا لدي حصانه ضد هذا الأسلوب الدعائي القذر ...
 
بغض النظر عن صحة القصة
يبرزون نموذج واحد سيء ويخفون مئات الجرائم التي ترتكبها قوات الأحتلال وحكومة الأحتلال ضد المدنيون ....

ولذا لدي حصانه ضد هذا الأسلوب الدعائي القذر ...
كل طرف أسلوبه اقذر من الثاني.
 
بغض النظر عن صحة القصة
يبرزون نموذج واحد سيء ويخفون مئات الجرائم التي ترتكبها قوات الأحتلال وحكومة الأحتلال ضد المدنيون ....

ولذا لدي حصانه ضد هذا الأسلوب الدعائي القذر ...

محاولة للاستنساخ النموذج الكردي في الدعاية لا غير.
 
ثمّ دخلت قمر في مواجهة دامت ساعة ضدّ مقاتلين آخرين من طالبان، بمؤازرة شقيقها حبيب الله، 12 عاماً. وأُفيد أيضاً عن وصول مزيد من المسلّحين إلى المكان لمساعدة زملائهم بيد أنّ أهالي القرية والقوات الحكومية ساعدوا في التصدّي لهم

رومبو وأخوه ظهروا في أفغناستان

لديهما ذخائر تكفي لساعة من الاشتباكات وعمرهما 14 و16 فقط

قوية
 
عودة
أعلى