باكستان كانت الهدف التالي للسوفييت بعد غزو افغانستان ...كانو زعماء السوفييت في الكرملين يحلمون ان يسبح جنود الجيش الاحمر في المياه الدافئة على بحر العرب .. الخسارة في افغانستان اوقفت الحلم السوفييتي بالمياه الدافئة الى الابد
باكستان كانت الهدف التالي للسوفييت بعد غزو افغانستان ...كانو زعماء السوفييت في الكرملين يحلمون ان يسبح جنود الجيش الاحمر في المياه الدافئة على بحر العرب .. الخسارة في افغانستان اوقفت الحلم السوفييتي بالمياه الدافئة الى الابد
لا، الاتحاد السوفيتي كان يمتلك موطئ قدم في جزيرة سقطرى اليمنية و هي القاعدة الوحيدة التي كانت له في المحيط الهندي، اما المياه الدافئة كان يمتلك عدة حلفاء و لكن لم يكن يقيم قواعد عسكرية لها عكس القوات الامريكية
لا، الاتحاد السوفيتي كان يمتلك موطئ قدم في جزيرة سقطرى اليمنية و هي القاعدة الوحيدة التي كانت له في المحيط الهندي، اما المياه الدافئة كان يمتلك عدة حلفاء و لكن لم يكن يقيم قواعد عسكرية لها عكس القوات الامريكية
حلم الوصول إلى المياه الدافئة لم يتحقق، لا في زمن القياصرة ولا في زمن الشيوعية،كان إنقلاب محمد نور ترقي في إفغانستان عام 1978 حدثاً تجاوز حدود إفغانسان، لأنه دشن مرحلة سيطرة الإتحاد السوفيتي الفعلية على البلد، الذي توج بدخول الجيش السوفيتي إلى أفغانستان، ومن ثم إنسحابه عام 1989، ثم سقوط حكم نجيب الله عام 1992، ودخول افغانستان في حرب لم تضع أوزارها حتى الآن. صحيح أن الروس لم يصلوا عند دخولهم افغانستان إلى المياه الدافئة، لكنهم أصبحوا على بعد خطوة من تحقيق هذا الحلم،إذ لم يعد يفصلهم عن مياه الخليج سوى مناطق البلوش الباكستانية – الإيرانية وهذا ما لم يكن مسموحاً به لاعتبارات عدة، منها الهيمنة على مناطق الطاقة، وعدم السماح بخرق الطوق المضروب على الإتحاد السوفيتي ماوراء القوقاز حتى حدود الصين والهند.
لا يمكن أخذ حروب أفغانستان بمعزل عن هذا، أما الدفاع عن الدين فلم يكن سوى حجة، استثمرتها أميركا مستغلة أتباعها، فالشيوعية في نهاية المطاف ليست أقل إلحاداً وتغريباً من الرأسمالية، يومها كانت إيران سواء زمن الشاه، أو زمن الثورة الإسلامية خارج التفكير، لأنها لم تكن من المكنات، وإلا فالطريق عبر إيران أسهل، وأقل تكلفة وأكثر أمناً وثباتاً. بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي بدا هدف الوصول إلى المياه الدافئة بعيد المنال، إن لم يكن مستحيلاً.