الولايات المتحدة تحيي ذكرى هجمات الـ11 من سبتمبر

الأميرال

الـقـائــد الأعـلـى للــقـوات الـمـسـلـحــة
إنضم
18 ديسمبر 2008
المشاركات
8,151
الإعجابات
10,688
النقاط
255
أحيت الولايات المتحدة الأربعاء، الذكرى الـ18 لاعتداءات 11 سبتمبر، في مراسم رسمية انطلقت من غراوند زيرو في نيويورك حيث أسقطت طائرتان اختطفهما إرهابيون من تنظيم القاعدة برجي مركز التجارة العالمي.
وتجمع أقارب الضحايا ومواطنون وعناصر في الشرطة والإطفاء، إلى جانب قادة المدينة أمام النصب التذكاري الوطني لضحايا الهجمات التي شكلت أعنف اعتداء يقع على الأراضي الأميركية.

ووقف الحاضرون دقيقتي صمت في تمام الساعة 8:46 صباحا و9:03 صباحا، وهو ذات التوقيت الذي اصطدمت فيه الطائرتان المختطفتان بالبرجين الشمالي والجنوبي لمركز التجارة العالمي.
وشارك حاكم ولاية نيويورك أندرو كوومو ورئيس بلدية مدينة نيويورك بيل دي بلازيو وسلفاه مايكل بلومبرغ ورودي جولياني المراسم التي استمرت أربع ساعات تقريبا. وفيما بات تقليدا سنويا، تلا أهالي الضحايا خلال المراسم، القائمة الطويلة للقتلى، وتحدثوا في كلمات قليلة تمجيدا لذكراهم.

ووقف الحاضرون دقيقتي صمت في تمام الساعة 8:46 صباحا و9:03 صباحا، وهو ذات التوقيت الذي اصطدمت فيه الطائرتان المختطفتان بالبرجين الشمالي والجنوبي لمركز التجارة العالمي.
وقالت امرأة بعد ذكر اسم شقيقها وابن عمها "نحبكما ونفتقدكما وستظلان دائمان أبطال الولايات المتحدة".


وتعانق الأقارب وواسى بعضهم بعضا، كما تركوا ورودا عند النصب، فيما حمل بعضهم صور أحبائهم الراحلين.
وسار شرطيون رافعين العلم الأميركي على وقع الموسيقي التأبينية، قبل أن يتم عزف النشيد الوطني الأميركي


الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا، استقبلا أهالي الضحايا وناجين في البيت الأبيض حيث أحيت ذكرى الهجمات بدقيقة صمت.
وتوجه ترامب بعدها إلى البنتاغون حيث ألقى كلمة خلال مراسم خاصة في وزارة الدفاغ التي استهدفتها الهجمات في 11 سبتمبر 2001.


وتوعد ترامب خلال كلمته في البنتاغون، بضرب حركة طالبان في أفغانستان بـ"بشكل أقوى" من أي وقت مضى.
وقال إن القوات الأميركية "ضربت خلال الأيام الأربعة الماضية عدونا بصورة أقوى مما تعرضوا له من قبل وستستمر في ذلك".
ولم تتضح طبيعة الهجوم على الفور، إلا أن ترامب قال إنه أمر به بعد أن ألغى محادثات السلام مع طالبان بعد مقتل جندي أميركي في هجوم لطالبان الأسبوع الماضي.


وحذر الحركة المسلحة من تكرار الهجوم على القوات الأميركية.
وتأتي تصريحات ترامب بعد خمسة أيام على إلغائه قمة مع قادة طالبان في كامب ديفيد.
وإلى جانب الطائرتين اللتين استهدفتا نيويورك في 2001، ضربت ثالثة البنتاغون فيما تحطمت الرابعة في حقل في شانكسفيل في ولاية بنسلفانيا.


وبالإضافة لمن قتلوا في 11 سبتمبر، عانى آلاف من أعضاء فرق الإغاثة وعمال البناء وسكان من أمراض كثير منها مزمنة نتيجة استنشاقهم الدخان السام الذي ملأ منطقة الهجمات في لشهور.

 

Gilardino

:: عضو ::
إنضم
24 أغسطس 2019
المشاركات
230
الإعجابات
642
النقاط
515
الدولة
Switzerland
قليلة توقعت اكثر
هذم بشر و ليسو ذباب

2 مليون رقم مهول و يمكن يكون اكثر

أمريكا ستخرج مهزومة عاجلا ام آجلا كما حصل للسوفييت

طبيعة الاراضي و الجبال الامنتهية في افغستان تجعل الانتصار العسكري شبه مستحيل هنالك

البغال يحاربون منذ 2001 و طالبان مازالت تسيطر على 45 % من الدولة

كائنك يا بوزيد ما غزيت .. وصل بهم اليأس للتفاوض مع طالبان و سحب قواتهم مقابل اشراك طالبان في الحكومة

افغنستان مثل التيار البحري .. كلما ما قاومت و تشبثت هنالك كلما زادت سرعة غرقك
 

SniperMa

:: عضو ::
إنضم
12 نوفمبر 2018
المشاركات
47
الإعجابات
122
النقاط
45
الدولة
Morocco
كلما اتت هذه الذكرى إلا ويتيقن عندي أنها مؤامرة كذلك أتذكر هذا المقال الذي نشر بعدها بسنة في نيويورك تايمز. When the hubbub about what the White House did or didn't know before Sept. 11 dies down, Congressional or other investigators should consider the specific warnings that friendly Arab intelligence services sent to Washington in the summer of 2001.

Jordan and probably Morocco advised U.S. and allied intelligence that Al Qaeda terrorists controlled by Osama bin Laden planned major airborne terrorist operations in the continental United States.

After verifying the authenticity and content of those messages, Washington-based investigators should find out how seriously they were considered and what defensive operational conclusions, if any, were drawn.

First, the Jordan case. Since the early 1990s, that kingdom's well-organized and efficient intelligence service, the General Intelligence Division (GID), has carefully tracked the CIA-trained or Pakistan-trained guerrillas — or terrorists, or freedom fighters, or whatever you choose to call them — who survived their victorious 1979-89 war to expel the Soviet invaders from Afghanistan. On returning to their homelands, thousands of these Arab veterans organized Islamist uprisings or supported civil wars — in Egypt, Algeria, Sudan, the Philippines and Indonesia — or carried out specific terrorist acts (cinemas in Jordan; the World Trade Center in New York in 1993).

Jordan's GID hunted the returned fighters, capturing and bringing to justice several who became active terrorists. The GID aided the U.S. government in countless ways, even helping U.S. law enforcement officers to apprehend Al Qaeda and other operatives who had formed cells in the United States or Canada. Sometime in the summer of 2001 GID headquarters in Amman, Jordan, made a communications intercept deemed so important that King Abdullah's men relayed its contents to Washington, probably through the CIA station at the U.S. Embassy in Amman.

To be doubly sure that the message got through, it was passed through an Arab intermediary to an Iranian-born German intelligence agent who was visiting Amman at the time. The text stated clearly that a major attack was planned inside the continental United States. It said aircraft would be used. But neither hijacking, nor, apparently, precise timing nor targets were named. The code name of the operation was mentioned: in Arabic, Al Ourush al Kabir, "The Big Wedding."

When it became clear that the information about the intercept was embarrassing to Bush administration officials and congressmen who at first denied that there had been any such warnings before Sept. 11, senior Jordanian officials backed away from their earlier confirmations.

As for the Moroccan case, last November a French magazine and a Moroccan newspaper simultaneously reported a story that has since met a wall of silence.

The reports said that a Moroccan secret agent named Hassan Dabou succeeded in infiltrating Al Qaeda. Several weeks before Sept. 11, the story ran, he informed his chiefs in King Mohammed VI's royal intelligence service that Osama bin Laden's men were preparing "large-scale operations in New York in the summer or autumn of 2001." The warning was said to have been passed on to Washington. Dabou was said to have told his bosses in Rabat that bin Laden was "very disappointed" by the failure of the first bombing of the World Trade Center in February 1993 to topple the towers.

Though Dabou won bin Laden's confidence at first, according to an unnamed French intelligence agent cited in the reports, after he was invited to the United States to tell his story he lost contact with Al Qaeda, curtailing his ability to help prevent Sept. 11. Nonetheless, the story goes, he was given asylum and a new identity in the United States and is said to be helping out in the "war on terror."

The first of these cases has been authenticated by this reporter. The second remains to be proved beyond doubt. But the moral of both is that no U.S. administration should ever downgrade or dismiss the help it gets from friendly countries, Arab or otherwise. المصدر: https://www.nytimes.com/2002/05/21/opinion/IHT-the-road-to-sept-11-the-us-ignored-foreign-warnings-too.html
 

Gilardino

:: عضو ::
إنضم
24 أغسطس 2019
المشاركات
230
الإعجابات
642
النقاط
515
الدولة
Switzerland
يوم كان الامريكان يعتبرون طالبان بالمجاهدين و بن لادن حسب الصحافة الغربية كان مقاتل حرية و ريغان استقبلهم في البيت الابيض ههههه

طباخ السم ذائقه :rolleyes: من يربي العقارب عليه ان لا ينبح و يلطم حينما تلدغه




 

Gilardino

:: عضو ::
إنضم
24 أغسطس 2019
المشاركات
230
الإعجابات
642
النقاط
515
الدولة
Switzerland
غير صحيح، هم يريدون انشاء دولة دينية
هذي أمورهم و دولتهم يحلو مشاكلهم وحدهم

وش دخل بغال تكساس فيهم ... لا تبرر الاحتلال

بس تجارة الافيون و الهيرويين ماشية لذالك اعجبهم البقاء

في حكم طالبان انهارت زراعة الافيون بمجرد دخول البكتيريا الامريكية اصبحت ذات ارقام تاريخية قياسية
 

Alucard

#صانع_محتوى #طبيب_سهران
صقور الدفاع
إنضم
11 فبراير 2010
المشاركات
23,900
الإعجابات
108,432
النقاط
20,098
الدولة
Lebanon
كنت في المنزل عصر يوم الثلاثاء. قال لي اخي الاصغر فيه شي غريب في التلفيزيون. نظرت واذا امريكا تم ضربها. خرجت الى المجلس وكان فيه اثنين من اقاربي فاخبرتهم. واحد منهم سكت وأطرق. والثاني قال هذا خبر سنتباشر به لسنين قادمة.
اليوم التالي ذهبت الى المدرسة. في الصباح الباكر دخل علينا مدرس فلسطيني وكان في قمة السعادة لا زلت اتذكر وجهه.


بعدها بسنين قصيرة قمت لصلاة القيام وأمضيت الليل أسأل الله بكل ما اوتيت من قوة ان لا يدخل الامريكيين بغداد.

ودخلوها في اليوم التالي. واستمرت المأساة.

العالم العربي باغلبيته لا زال لم ينضج. ولا زال لدينا الكثير من العمل على مستوى الافراد للنهوض بأممنا. ولا أظن ان مشروعا شاملا سينجح. فليحاول كل شخص ان ينور ابناء بلده فهذا هو الممكن.

ما حدث في 911 وطريقة التعاطي الشعبي معه هو دليل كبير على غباء وقصر نظر وجهل الكثير من العرب والمسلمين وعداوة إنسان الشارع الشرسة و الساخنة لأي شيء فيه مصلحته.
 

Firas607

عضو مميز
إنضم
17 ديسمبر 2016
المشاركات
5,115
الإعجابات
10,612
النقاط
1,025
الدولة
USA
أمريكا لن تنسى وباذن الله كل من ساهم سواء شخص أو دولة بشكل مباشر أو غير مباشر سيدفع الثمن.
 

Alwafd

متقاعد
إنضم
19 مايو 2017
المشاركات
1,564
الإعجابات
3,351
النقاط
675
الدولة
Saudi Arabia
أمريكا لن تنسى وباذن الله كل من ساهم سواء شخص أو دولة بشكل مباشر أو غير مباشر سيدفع الثمن.
يفكرون انهم يخدمون قضية فلسطين ان تبتعد أمريكا عن دعم اسرائيل

عبدالله عزام

لا زالت الناس تعاني من جهادهم

بعض الناس تحب جلاديها اكثر من اوطانها وممكن يجبلك الف حجه لحبه واخلاصه
 

Hercules

وزيــر الــدفـــاع
إنضم
2 أكتوبر 2014
المشاركات
1,734
الإعجابات
3,621
النقاط
675
أمريكا لن تنسى وباذن الله كل من ساهم سواء شخص أو دولة بشكل مباشر أو غير مباشر سيدفع الثمن.
اتذكر وقتها كانت الدبكة شغالة في فلسطين والأردن احتفالا بالهجمات الإرهابية ! مصيبة وعار كبير ان تحتفي بمقتل ابرياء لا ذنب لهم
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى