• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

أجهزة الأمن التونسية تعتقل عميلين أجنبيين

Obergruppenführer Smith

طاقم الإدارة
مـراقــب عـــام
إنضم
23 أكتوبر 2017
المشاركات
3,841
التفاعل
21,758 327 0
الدولة
Tunisia
تمكنت الوحدات الأمنية وبعد استشارة النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 1 من القبض على أجنبيين يحملان الجنسيّة البيلاروسيّة بشبهة التجسس.

وحسب مراسل موزاييك بالجهة انطلقت عمليات التحرّي بعد وصول المشتبه بهما الى صفاقس ليقيما في احد النزل وجلب سلوكها المستراب الشكوك حيث كانا يرفضان من يدخل الى غرفتهما بما في ذلك خدمة الغرف.

وتم إعلام السلطات بالموضوع التي قامت بأعمال التتبّع والمراقبة لمدة أسبوعين، وتحصلت على إذن من النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 1 لدخول الغرفة وتفتيشها.

وقد تم العثور داخل الغرفة على حواسيب وهواتف جوالة وشرائح هواتف جوالة من مشغلين مختلفين إلى جانب معدات إلكترونية متطورة وعددا من جوازات السفر العائدة لدول مثل أوكرانيا وبولونيا والمالديف.

وأفاد مراسلنا أنّه تم حجز المعدات وإرسالها إلى الجهات المختصة بوزارة الداخلية وبإذن من النيابة العمومية تم إيقاف المتهمين الاثنين من بيلاروسيا بشبهة التجسس وما تزال الأبحاث جارية في الغرض.


المصدر: اذاعات تونسية
 
اكيد التخطيط الاسرائيلي لاستهداف شخصية فلسطينية في تونس
نقطة تحسب للاجهزة الامنية التونسية فلاطالما كانت تونس نقطة مهمة سواء للمنظمات الفلسطينية ومن ورائهم الموساد
 
اجهزة مكافحة التجسس اصبحت اكثر فاعلية بعد اغتيال الزواري تحية اكبار لرجال المصالح المختصة رمز الوفاء و الوطنية بامكانات ضعيفة صنعوا العجب لعل عملية استدراج الارهابي من سوريا و القبض عليه في تركيا تبين بداية تعافي المخابرات في تونس كذلك عمليات المخابرات العسكرية الغير معلنة تؤكد اتجاه الدولة في الاستثمار مجدادا في هذه الاجهزة .
 
اجهزة مكافحة التجسس اصبحت اكثر فاعلية بعد اغتيال الزواري تحية اكبار لرجال المصالح المختصة رمز الوفاء و الوطنية بامكانات ضعيفة صنعوا العجب لعل عملية استدراج الارهابي من سوريا و القبض عليه في تركيا تبين بداية تعافي المخابرات في تونس كذلك عمليات المخابرات العسكرية الغير معلنة تؤكد اتجاه الدولة في الاستثمار مجدادا في هذه الاجهزة .

المأخذ الوحيد هو استثمارنا الى الآن في النموذج الفرنسي الفاشل في الإستخبارات حيث يكون الجهاز ادارة مختصة داخل الدفاع و الداخلية
لا بد من وكالة مستقلة عن الوزارتين و بتمويل مستقل
 
خير وسيلة للدفاع هي الهجوم
يجب تكثيف عمل العملاء السريين التونسيين في البلدان التي تحمل العداء لتونس لجلب اكبر عدد من الخيوط الاستخباراتية المعادية
 
موجودة مكاتب تتبع المخابرات التونسية في كل دولة بها سفارة او حتى قنصلية الخيوط موجودة حتى الموساد تم اختراقه سابقا من قبل اجهزة وزارة الدفاع حتى تم تاكييد الخبر سنة 2016 من قبل الجنرال بوجاه لكن ما حدث في تونس 2011 اربك عمل اجهزة المخابرات ككل ولكن بدات تتعفى و ستقطف رؤوس و عملاء الكثير من المخابرات المعادية بدات سنة 2015 بترحييل جاسوسين روسيين ثم القبض على شبكة تجسس بقيادة يهودي فرنسي سنة 2016 ثم الخبيير الاممي و زميله العامليين لصالح المخابرات الامريكية نهاية بهذين العميلين الذي من المرجح عملهما لصالح الموساد و غيرهم سيأتي الكثير .

خير وسيلة للدفاع هي الهجوم
يجب تكثيف عمل العملاء السريين التونسيين في البلدان التي تحمل العداء لتونس لجلب اكبر عدد من الخيوط الاستخباراتية المعادية
 
تفاصيل ما توصلت له الأبحاث في قضية الجوسسة من قبل أجانب و ما حجز بغرفتها يكشفها الناطق الرسمي باسم المحاكم في صفاقس

افاد الناطق الرسمي باسم المحاكم في صفاقس مراد التركي في تصريح لآخر خبر اونلاين، ان الأبحاث الأولية في قضية المظنون فيهما من أجل شبهة التجسس على تونس بينا أنهما يحملان جنسية بيلاروسيا، أنهما في الأربعينيات من العمر ، وقد تم إحالة من الأبحاث على المصالح الإدارية لوزارة تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي لتقديم طلباتها بخصوص الجرائم المرتكبة طبقا لمجلة الاتصالات وذلك بعد أثبات إجراء اتصالات خارجية خارج الشبكة الوطنية، الصادرة والواردة .

واضاف مراد التركي أنه تم إحالة نسخة من الأبحاث على المصالح الإدارية بصفاقس لتقديم طلباتها بخصوص إدخال معدات وتجهيزات إلكترونية غير مصرح بها، وأضاف محدثنا أنه في انتظار ما سيقدره حاكم التحقيق الاول المتعهد بالقضية بعد استنطاقهما في الغرض ،علما ان المظنون فيهما موقوفان على ذمة البحث.

و أكد مراد التركي في تصريحه ان الأبحاث الأولية كشفت أن المظنون فيهما كان قد حلا بالبلاد التونسية بتاريخ 30 ماي 2019 عبر إحدى الموانئ الجوية التونسية و تنقلا بين ولايات سوسة و المنستير و صفاقس أين أقاما بأحد النزل منذ 24 جوان 2019 و كان قد طلبا من الأعوان المكلفين بتنظيف الغرف بالنزل عدم الدخول لغرفتهما المشتركة و بعد تعهد الجهات الأمنية و التحري على ضوء ذلك تم الدخول إلى الغرفة.والعثور على جملة من الأغراض و الوثائق التى حجزت على ذمة الأبحاث. وتمثلت الاغراض المذكورة في 2 هواتف جولة، 2 حواسيب في حالة اشتغال ، مجموعة من بطاقات الشحن هواتف الجوال، مجموعة من الشرائح الهاتفية، مجموعة من الأجهزة الالكترونية و بطاقات خزن معلومات، 2 هوائي راديو، 2 جوازات سفر خاصة بهم إضافة لعدد من نسخ لجوزات سفر لاشخاص اجانب .
 
عودة
أعلى