بلادنا اليوم اثرى و اقوى و افضل مما كانت عليه ايام صدام، و مع ذلك لا زلنا لا نمتلك اعتبار او تقدير لأهمية الابحاث، الدول الفقيرة يهرب علمائها للغرب و دولنا الغنيه لا تثق بإنجازات ابنائها و تحضر الاجانب لإنجاز الامور الحساسه و استثني الامارات من هذا الكلام، الا ان عدد السكان لا يساعد على الانتاج العلميكنت اتمني استمرار سنه العراق في قياده العراق لكن لعن الله الخيانات !
لكان صاروخ الفضاء العراقي ومفاعلها واقع !
ماعلينا عراق اليوم وقيادته ليست عراقنا الامس
رد الله العراق لنا فهو كمصر موهل بالالف من العلماء ليكون خير عون للامه عربا وعجما