• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

نهاية أسطورة قائد “الجنجويد” بوقوعه في يد الجيش السوداني

إنضم
19 نوفمبر 2017
المشاركات
156
التفاعل
592 0 0

نهاية أسطورة قائد “الجنجويد” بوقوعه في يد الجيش السوداني
إرم نيوز-12 ربيع الأول، 1439 هـ
فبإلقاء “قوات الدعم السريع”، التابعة للجيش السوداني، القبض عليه وعلى أنجاله ومعاونيه، من دون مقاومة تذكر، تكون أنهت “أسطورة إعلامية” صنعها الرجل طيلة أعوام. وتبين أن هلال كان “أسطورة إعلامية”، إذ استسلم بعد معركة قصيرة لهجوم سيارات دفع رباعي مسلحة على معقله بـ”مستريحة”، بولاية شمال دارفور، غربي البلاد. وسارعالجيش السوداني، ...
 
و الان هو في الخرطوم و سوف تتم محاكمته علي كل الجرائم الي قام بها
 
السودان.. من هو موسى هلال زعيم "الجانجويد" المحتجز؟

27522543-v2_xlarge.jpg

صورة أرشيفية للمعتقل موسى هلال مرتديا الزي العسكري وسط أنصاره

أعلنت السودان، الإثنين، القبض علي موسى هلال، قائد مليشيا "الجانجويد" في دارفور الذي اتهمته الأمم المتحدة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة المضطربة.

وتم اعتقال هلال، رئيس مجلس الصحوة، ونجله حبيب في منطقة مستريحة، مسقط رأسه، بعد اشتباكات وقعت، الأحد، بين مقاتلين موالين لهلال ووحدة التدخل السريع في مستريحة، ما أسفر عن 10 قتلى من الجنود السودانيين بينهم ضابط برتبة عميد.

ورفض هلال الذي قاتل المتمردين بجانب القوات الحكومية في سنوات النزاع في دارفور تسليم أسلحته للحكومة خلال الحملة الأخيرة التى شنتها لنزع سلاح المليشيا.

وكان قد تم إيداعه خلف القضبان لمرتين خلال الفترة التي سبقت التحالف مع الحكومة ضد التمرد بإقليم دارفور.

وعجزت فطنة هلال الطامح في الزعامة على الطريقة "الدارفورية" في استشعار الخطر الذي ظل يحدق به عقب معارضته خطة حكومية سودانية تهدف إلى جمع السلاح من المليشيا لعودة الاستقرار للبلاد وظل محتميا ببلدته مستريحة لأعوام.

وتم تكبيل قائد مليشيا الجانجويد بالأغلال في لحظة تنفست فيها الخرطوم الصعداء لخطورة هذا الرجل المسلح، ما خلف حزنا شديدا لدى أتباعه ومريده من أبناء قبليته.

وبرز نجم الزعيم القبلي المثير للجدل، مع نشوب الحرب في إقليم دارفور سنة 2003م بين الحكومة وحركات متمردة تنتمي إلى مجموعات ذات أصول إفريقية، ولاحقته الاتهامات بقيادة مليشيا "الجانجويد" المتهمة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.

وعلى ضوء هذه التهم قرر مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على هلال و3 أشخاص آخرين تشمل قيود سفر وتجميد أموال، ضمن قرار بشأن دارفور صدر عام 2006م.

لكن الزعيم القبلي والحكومة السودانية ينفيان بشدة هذه التهم.

وعلى نحو مفاجئ غادر هلال الخرطوم إلى معقله ببادية مستريحة شمالي دارفور سنة 2015م بدعوى رغبته في إجراء مصالحات قبلية ورتق النسيج الاجتماعي بالإقليم بعد التعافي من الحرب، ولكنه دخل في خلافات حادة مع الوالي محمد يوسف كبر استدعت تدخل المركز وإقالة الأخير.

وعقب حرب كلامية واتهامات بين هلال وحميدتي لم تستمر طويلا، سقط الزعيم القبلي خلال معركة نفذتها قوات الأمن السوداني.

وهذه هي المرة الثالثة التي يدخل فيها موسى هلال سجون الدولة، وكان قد سبق اعتقاله لمرتين عام 2003 بتهمة قتل أفراد من القوات الحكومية وقت التحالف مع الخرطوم.

وقال الصحفي أحمد حمدان، المتخصص الشأن الدارفوري، إن الاعتقال أنهى ما وصفه بـ" أسطورة هلال بين عشيرته".

ورأى حمدان في تصريحات لـ"بوابة العين" الإخبارية أن جميع الحراك السياسي الذي قام به قائد مليشيا الجانجويد وبخاصة في الآونة الأخيرة كان بغرض الحفاظ على مصالح شخصية حققها خلال فترة الحرب".

وقال إن "هلال" لا ينبغي التعاطف معه في محنته الحالية لأنه قتل وشرد القبائل ذات الأصول الإفريقية عبر المليشيا، وظهر ذلك جليا مع خلال تعاطي المجتمع الدارفوري والقوى السياسية التي تعاملت اعتقاله بحيادية دون إبداء أي تضامن".
 
الله ينصر أهلنا في السودان
للأسف الآن ستهب جميع المنظمات الحقوقية الدولية للدفاع عن هذا المجرم
 

خلافات تنذر بتصعيد في دارفور بين قائدي «الدعم السريع» و «الجنجويد»


النسخة: الورقية - دوليالإثنين، ٥ يونيو/ حزيران ٢٠١٧ (٠١:٠٠ - بتوقيت غرينتش)
آخر تحديث: الإثنين، ٥ يونيو/ حزيران ٢٠١٧ (٠١:٠٠ - بتوقيت غرينتش)الخرطوم - النور أحمد النور
انفجرت خلافات بين أكبر حليفين للحكومة السودانية في دارفور، ما يهدد بمواجهات دامية، إذ اتهم قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو الشهير بـ «حميدتي»، زعيم قبيلة المحاميد العربية موسى هلال قائد ميليشيا «الجنجويد»، بإيواء مرتزقة من المعارضة التشادية داخل الأراضي السودانية، واستخدامهم في الحرب الى جانب المتمردين في مواجهة الحكومة.

وقال حميدتي في بيان أن قوات المعارضة التشادية موجودة في منطقة فونو القريبة من مكان إقامة موسى هلال، في محافظة كتم في ولاية شمال دارفور منذ شهرين.

وزاد: «تؤكد معلوماتنا أن هناك عملاً منسقاً بين المعارضة السودانية والتشادية ونعرف من يمول الأخيرة ويقوم بإيوائها ودعمها لوجستياً، علماً أن هذه القوة التشادية المتمردة تمركزت في منطقة فونو القريبة من ديار الشيخ موسى هلال لأكثر من شهرين. والمواطنون يشهدون بذلك». وأضاف حميدتي: «فرت تلك المجموعات الى منطقة عين سيرو ولاحقتها قواتنا ودارت معركة شرسة وبعد هزيمة نكراء للمرتزقة تمكنت قواتنا من السيطرة وقتل القائد الميداني للمعارضة التشادية الكولونيل جروا».

وكشف انه «أثناء مطاردة الفارين من المعارضة التشادية بقيادة المتمرد الكولونيل قاردي متجهاً غرباً، دخلت تلك المجموعة ديار موسى هلال وعند وصول قوات الدعم السريع أُبلغنا بذلك وأمرنا قواتنا بالتراجع حفاظاً على أرواح المدنيين».

وإشار حميدتي الى أن قوات الدعم السريع تقوم بواجبها الوطني في إطار إغلاق الحدود ورصد تحركات المجموعات المتمردة السودانية والتشادية بقيادة كل من رئيس «حركة تحرير السودان» مني اركو مناوي والكولونيل التشادي قاردي الفارين من معركة وادي هور في أواخر أيار (مايو) الماضي».

وفي المقابل، رفع موسى هلال من وتيرة خلافه مع حميدتي، وصعّد من النبرة العدائية مع الحكومة، وأعلن جاهزيته للحرب، مؤكداً انه لن يسكت على الزج بأبنائهم كمرتزقة في الحروب من أجل المال.

وقال هلال في تسجيل صوتي، إن الحكومة تخلت عنهم بعد ان حصدت ثمار ما غرسوه من بسط الأمن في دارفور، منوهاً الى ان الحكومة «أتت بأناس لا حول لهم ولا قوة لحمايتها»، في إشارة الى قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي.

وأكد موسى هلال جاهزيته للحرب، وأضاف: «اذا أرادت الحكومة ان تحاربنا فمرحباً بالحرب»، مشدداً على ان الحكم بالقهر وبالقبضة الأمنية لا يستمر ولا يدوم».

من جهة أخرى، أفادت الأمانة العامة المكلفة لمتمردي «الحركة الشعبية – الشمال» بالنيل الأزرق، إنها أقالت رئيس الحركة مالك عقار من منصبه، واتهمت في بيان صدر باسم الأمين العام المكلف سيلا موسى كنجي عقار بالانفراد بقيادة الحركة في منطقة النيل الأزرق.

وأشارت الى انها اتخذت هذه القرارات بعد انعقاد اجتماع الأمانة العامة المكلفة معرفة الأسباب والعوامل التي أدت إلى اضطراب الأوضاع وسط الحركة الشعبية بالمنطقة.

واتهمت عقار بالسعي إلى شق الحركة بالتركيز على قبيلة واحدة في أهله (الانقسنا)، وتشكيل حكومة طوارئ برئاسة ابن أخته أحمد العمدة بادي «الوريث والمنفذ لوصايا ومخططات إثنية الأنقسنا التي يتحدر منها».

وكشفت أن العمدة أصدر أمراً باعتقال بعض أعضاء مجلس التحرير والقيادات القبلية وتمت مواجهته برفض شعبي في الاقليم.

http://www.alhayat.com/Articles/22216768/خلافات-تنذر-بتصعيد-في-دارفور-بين-قائدي--الدعم-السريع--و--الجنجويد-
 
خلافات تنذر بتصعيد في دارفور بين قائدي «الدعم السريع» و «الجنجويد»


النسخة: الورقية - دوليالإثنين، ٥ يونيو/ حزيران ٢٠١٧ (٠١:٠٠ - بتوقيت غرينتش)
آخر تحديث: الإثنين، ٥ يونيو/ حزيران ٢٠١٧ (٠١:٠٠ - بتوقيت غرينتش)الخرطوم - النور أحمد النور
انفجرت خلافات بين أكبر حليفين للحكومة السودانية في دارفور، ما يهدد بمواجهات دامية، إذ اتهم قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو الشهير بـ «حميدتي»، زعيم قبيلة المحاميد العربية موسى هلال قائد ميليشيا «الجنجويد»، بإيواء مرتزقة من المعارضة التشادية داخل الأراضي السودانية، واستخدامهم في الحرب الى جانب المتمردين في مواجهة الحكومة.

وقال حميدتي في بيان أن قوات المعارضة التشادية موجودة في منطقة فونو القريبة من مكان إقامة موسى هلال، في محافظة كتم في ولاية شمال دارفور منذ شهرين.

وزاد: «تؤكد معلوماتنا أن هناك عملاً منسقاً بين المعارضة السودانية والتشادية ونعرف من يمول الأخيرة ويقوم بإيوائها ودعمها لوجستياً، علماً أن هذه القوة التشادية المتمردة تمركزت في منطقة فونو القريبة من ديار الشيخ موسى هلال لأكثر من شهرين. والمواطنون يشهدون بذلك». وأضاف حميدتي: «فرت تلك المجموعات الى منطقة عين سيرو ولاحقتها قواتنا ودارت معركة شرسة وبعد هزيمة نكراء للمرتزقة تمكنت قواتنا من السيطرة وقتل القائد الميداني للمعارضة التشادية الكولونيل جروا».

وكشف انه «أثناء مطاردة الفارين من المعارضة التشادية بقيادة المتمرد الكولونيل قاردي متجهاً غرباً، دخلت تلك المجموعة ديار موسى هلال وعند وصول قوات الدعم السريع أُبلغنا بذلك وأمرنا قواتنا بالتراجع حفاظاً على أرواح المدنيين».

وإشار حميدتي الى أن قوات الدعم السريع تقوم بواجبها الوطني في إطار إغلاق الحدود ورصد تحركات المجموعات المتمردة السودانية والتشادية بقيادة كل من رئيس «حركة تحرير السودان» مني اركو مناوي والكولونيل التشادي قاردي الفارين من معركة وادي هور في أواخر أيار (مايو) الماضي».

وفي المقابل، رفع موسى هلال من وتيرة خلافه مع حميدتي، وصعّد من النبرة العدائية مع الحكومة، وأعلن جاهزيته للحرب، مؤكداً انه لن يسكت على الزج بأبنائهم كمرتزقة في الحروب من أجل المال.

وقال هلال في تسجيل صوتي، إن الحكومة تخلت عنهم بعد ان حصدت ثمار ما غرسوه من بسط الأمن في دارفور، منوهاً الى ان الحكومة «أتت بأناس لا حول لهم ولا قوة لحمايتها»، في إشارة الى قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي.

وأكد موسى هلال جاهزيته للحرب، وأضاف: «اذا أرادت الحكومة ان تحاربنا فمرحباً بالحرب»، مشدداً على ان الحكم بالقهر وبالقبضة الأمنية لا يستمر ولا يدوم».

من جهة أخرى، أفادت الأمانة العامة المكلفة لمتمردي «الحركة الشعبية – الشمال» بالنيل الأزرق، إنها أقالت رئيس الحركة مالك عقار من منصبه، واتهمت في بيان صدر باسم الأمين العام المكلف سيلا موسى كنجي عقار بالانفراد بقيادة الحركة في منطقة النيل الأزرق.

وأشارت الى انها اتخذت هذه القرارات بعد انعقاد اجتماع الأمانة العامة المكلفة معرفة الأسباب والعوامل التي أدت إلى اضطراب الأوضاع وسط الحركة الشعبية بالمنطقة.

واتهمت عقار بالسعي إلى شق الحركة بالتركيز على قبيلة واحدة في أهله (الانقسنا)، وتشكيل حكومة طوارئ برئاسة ابن أخته أحمد العمدة بادي «الوريث والمنفذ لوصايا ومخططات إثنية الأنقسنا التي يتحدر منها».

وكشفت أن العمدة أصدر أمراً باعتقال بعض أعضاء مجلس التحرير والقيادات القبلية وتمت مواجهته برفض شعبي في الاقليم.

http://www.alhayat.com/Articles/22216768/خلافات-تنذر-بتصعيد-في-دارفور-بين-قائدي--الدعم-السريع--و--الجنجويد-
م قلت ليك بتتكلم ساي معروف موسي هلال كان قائد حرس الحدود السوداني و كانت جديدة المنشاء و تقوم بحماية دارفور بي الكامل حتي حدود مصر و ليبيا لكن حصلت تفلتات كبيره و تهريب اكبر و الحكومه ليها اكتر من سنتين حلة القوة و حصلت حروب عصابات أسفرت الان ع القبض ع موسي و كلها اطماع سياسيه لي الأجل ان يكون حاكم لي اقليم دارفور و يقوم بي فصلها
ع فكره حرس الحدودية كان مسمي حركي و هم معروفين و مشهورين بيً مروب العصابات ساعد اسلوبهم القتالي غير حسم اغلب معارك دافور. لكن اغلبهم تم دمجهم في ق.د.س لكن اطماع قائدهم ادي لي قتل اكتر من نصفهم و قبضه هو
 
عودة
أعلى