بوابة افريقيا الاخبارية -وكالات
أفادت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية بأن شركة «بلاكووتر» الأميركية للخدمات العسكرية اقترحت إنشاء شرطة خاصة للتدخل في أزمة المهاجرين في ليبيا.
ونقلت عن مؤسس الشركة إريك برنس المقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي يدرس الترشح لمنصب حاكم ولاية وايوومنغ، قوله إن «الاقتراح سيكون خياراً أكثر إنسانية للاتحاد الأوروبي مقارنة بالفوضى التي تعم ليبيا، وشركتنا تستطيع بسهولة توقيف عشرات الآلاف من اللاجئين الأفارقة الذين يحاولون السفر إلى أوروبا، وتسكينهم وإعادتهم إلى بلدانهم، علماً أن إيقاف تدفق الأفراد من السودان وتشاد والنيجر يمثل عملية واسعة تحتاج إلى الشرطة على طول الحدود الجنوبية لليبيا».
وأشارت الصحيفة إلى أن برنس «عرض تقديم هذه الخدمات مقابل جزء طفيف من الثمن الذي يدفعه الاتحاد الأوروبي للقوارب التي تعترض المهاجرين في البحر المتوسط، في حين لا يولي ترامب اهتماماً كبيراً بليبيا، لكن يرجح أن يأخذ أي اقتراح يتقدمه برنس على محمل الجد بعدما تبرع بـ 250 ألف دولار لدعم الحملة الانتخابية الجمهورية. كما أن ماري ديفوس، شقيقة برنس، تشغل منصب وزيرة التعليم في إدارة ترامب».
وافادت الصحيفة بأن برنس «يواجه تدقيقاً بالغاً في شأن سجله لحقوق الإنسان، باعتباره مسؤولاً عن أكبر شركة للمرتزقة في العالم، والتي كانت اتهمت بقتل 14 مدنياً أعزل في العراق عام 2007، حين فتح عاملوها النار على حشد من الناس أثناء مرور قافلة عسكرية تولوا حمايتها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعلن على هامش القمة الأوروبية- الأفريقية في أبيدجان، وضع خطة لإجلاء مهاجرين من ليبيا إلى دول ثالثة. لكن الجدول الزمني للخطة وتفاصيلها ما زالت غير معروفة.
وأعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، أنه يجب إجلاء حوالى 3800 مهاجر أفريقي في ليبيا في شكل عاجل، مشيراً إلى أن عددهم يتراوح بين 400 و 700 ألف يتوزعون على 42 مخيماً على الأقل.
وقال ماكرون: «قرر القادة اتخاذ إجراءات عاجلة للمساعدة في إجلاء الراغبين في مغادرة ليبيا، فيما كررت طرابلس موافقتها على تحديد المخيمات التي شهدت أعمالاً همجية»، في إشارة إلى الانتقادات التي تواجهها حكومة الوفاق الوطني نشر محطة «سي أن أن» الأميركية الشهر الماضي تقريراً أظهر بيع مهاجرين أفارقة كعبيد قرب طرابلس.
وتابع: «وافقت البلدان المشاركة أيضاً على تشكيل قوة عمل تنفيذية تضم أفراد شرطة أوروبيين وأفارقة وأجهزة استخبارات تتولى تفكيك شبكات التهريب وتجميد مصادر تمويلها عبر مصارف ومدفوعات في المنطقة تساهم في دعم الإرهاب».
وشدد على ضرورة «التحرك وعدم الاكتفاء بإدانة الانتهاكات، والمبادرة تهدف إلى شنّ عمليات أمنية ملموسة على الأرض، في حين نأمل في أن يتحقق الاستقرار السياسي في ليبيا لأنه الحل الدائم الوحيد ضد انتهاكات حقوق الإنسان».
http://www.afrigatenews.net/content/‘بلاكووتر’-تعرض-‘خدمات-عسكرية-’لإجلاء-مهاجرين-من-ليبيا
أفادت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية بأن شركة «بلاكووتر» الأميركية للخدمات العسكرية اقترحت إنشاء شرطة خاصة للتدخل في أزمة المهاجرين في ليبيا.
ونقلت عن مؤسس الشركة إريك برنس المقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي يدرس الترشح لمنصب حاكم ولاية وايوومنغ، قوله إن «الاقتراح سيكون خياراً أكثر إنسانية للاتحاد الأوروبي مقارنة بالفوضى التي تعم ليبيا، وشركتنا تستطيع بسهولة توقيف عشرات الآلاف من اللاجئين الأفارقة الذين يحاولون السفر إلى أوروبا، وتسكينهم وإعادتهم إلى بلدانهم، علماً أن إيقاف تدفق الأفراد من السودان وتشاد والنيجر يمثل عملية واسعة تحتاج إلى الشرطة على طول الحدود الجنوبية لليبيا».
وأشارت الصحيفة إلى أن برنس «عرض تقديم هذه الخدمات مقابل جزء طفيف من الثمن الذي يدفعه الاتحاد الأوروبي للقوارب التي تعترض المهاجرين في البحر المتوسط، في حين لا يولي ترامب اهتماماً كبيراً بليبيا، لكن يرجح أن يأخذ أي اقتراح يتقدمه برنس على محمل الجد بعدما تبرع بـ 250 ألف دولار لدعم الحملة الانتخابية الجمهورية. كما أن ماري ديفوس، شقيقة برنس، تشغل منصب وزيرة التعليم في إدارة ترامب».
وافادت الصحيفة بأن برنس «يواجه تدقيقاً بالغاً في شأن سجله لحقوق الإنسان، باعتباره مسؤولاً عن أكبر شركة للمرتزقة في العالم، والتي كانت اتهمت بقتل 14 مدنياً أعزل في العراق عام 2007، حين فتح عاملوها النار على حشد من الناس أثناء مرور قافلة عسكرية تولوا حمايتها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعلن على هامش القمة الأوروبية- الأفريقية في أبيدجان، وضع خطة لإجلاء مهاجرين من ليبيا إلى دول ثالثة. لكن الجدول الزمني للخطة وتفاصيلها ما زالت غير معروفة.
وأعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، أنه يجب إجلاء حوالى 3800 مهاجر أفريقي في ليبيا في شكل عاجل، مشيراً إلى أن عددهم يتراوح بين 400 و 700 ألف يتوزعون على 42 مخيماً على الأقل.
وقال ماكرون: «قرر القادة اتخاذ إجراءات عاجلة للمساعدة في إجلاء الراغبين في مغادرة ليبيا، فيما كررت طرابلس موافقتها على تحديد المخيمات التي شهدت أعمالاً همجية»، في إشارة إلى الانتقادات التي تواجهها حكومة الوفاق الوطني نشر محطة «سي أن أن» الأميركية الشهر الماضي تقريراً أظهر بيع مهاجرين أفارقة كعبيد قرب طرابلس.
وتابع: «وافقت البلدان المشاركة أيضاً على تشكيل قوة عمل تنفيذية تضم أفراد شرطة أوروبيين وأفارقة وأجهزة استخبارات تتولى تفكيك شبكات التهريب وتجميد مصادر تمويلها عبر مصارف ومدفوعات في المنطقة تساهم في دعم الإرهاب».
وشدد على ضرورة «التحرك وعدم الاكتفاء بإدانة الانتهاكات، والمبادرة تهدف إلى شنّ عمليات أمنية ملموسة على الأرض، في حين نأمل في أن يتحقق الاستقرار السياسي في ليبيا لأنه الحل الدائم الوحيد ضد انتهاكات حقوق الإنسان».
http://www.afrigatenews.net/content/‘بلاكووتر’-تعرض-‘خدمات-عسكرية-’لإجلاء-مهاجرين-من-ليبيا