إسرائيل تحقق في استخدام طائرة مفخخة من صنعها في أذربيجان ضد هدف ارمني
شركة إيروناوتيكس الإسرائيلية تنفي شكوى ضدها حول استخدامها طائرة مفخخة ضربت موقعا للجيش الأرميني في قرة باغ
تفحص وزارة الأمن الإسرائيلية ما إذا استخدمت شركة إيروناوتيكس الإسرائيلية طائرة مفخخة بدون طيّار في أذربيجان ضمن تجريبها، ضد موقع فعّال للجيش الأرميني، بناء على طلب أذربيجان. وتتنازع أذربيجان وأرمينيا في مرتفعات ناغورني قرة باغ التي تسيطر عليها أذربيجان.
وقدمت شكوى لوزارة الأمن الإسرائيلية، مؤخرا، والتي تفيد بأن طاقما من شركة إيروناوتيكس وصل إلى أذربيجان، للتوقيع على عقد لبيع طائرة انتحارية بدون طيّار، التي تدعى كي 1. وبحسب الشكوى، فإنه طُلب من الطاقم تشغيل الطائرة، المفخخة بمواد متفجرة، تجاه موقع فعّال للجيش الأرميني.
ونفت شركة إيروناوتيكس بشكل قاطع ما جاء في الشكوى، وادعت أن تشغيل الطائرة يكون عبر المشتري فقط، قائلة " إن الشركة لا تنفذ تجاربا على أهداف فعّالة أبدا، وهذا ينطبق على هذا الحدث أيضا".
ووفقا للشكوى التي نُشرت في معاريف، فإن إسرائيليين اثنين من مشغلي الطائرة رفضوا ضرب الموقع الأرميني، وعندما استمروا بعنادهم (رفض الطلب) – حتى بعد تهديدهم- فإن مندوبين بارزين أكثر منهم في إيروناوتيكس، أطلقوا وفخخوا الطائرات بأنفسهم. وفي نهاية المطاف أخطأت الطائرات أهدافهن ولم يتسببن بأي اضرار، ولكن إحداهن، بحسب الشكوى، ضُرب بجانب الموقع
شركة إيروناوتيكس الإسرائيلية تنفي شكوى ضدها حول استخدامها طائرة مفخخة ضربت موقعا للجيش الأرميني في قرة باغ
تفحص وزارة الأمن الإسرائيلية ما إذا استخدمت شركة إيروناوتيكس الإسرائيلية طائرة مفخخة بدون طيّار في أذربيجان ضمن تجريبها، ضد موقع فعّال للجيش الأرميني، بناء على طلب أذربيجان. وتتنازع أذربيجان وأرمينيا في مرتفعات ناغورني قرة باغ التي تسيطر عليها أذربيجان.
وقدمت شكوى لوزارة الأمن الإسرائيلية، مؤخرا، والتي تفيد بأن طاقما من شركة إيروناوتيكس وصل إلى أذربيجان، للتوقيع على عقد لبيع طائرة انتحارية بدون طيّار، التي تدعى كي 1. وبحسب الشكوى، فإنه طُلب من الطاقم تشغيل الطائرة، المفخخة بمواد متفجرة، تجاه موقع فعّال للجيش الأرميني.
ونفت شركة إيروناوتيكس بشكل قاطع ما جاء في الشكوى، وادعت أن تشغيل الطائرة يكون عبر المشتري فقط، قائلة " إن الشركة لا تنفذ تجاربا على أهداف فعّالة أبدا، وهذا ينطبق على هذا الحدث أيضا".
ووفقا للشكوى التي نُشرت في معاريف، فإن إسرائيليين اثنين من مشغلي الطائرة رفضوا ضرب الموقع الأرميني، وعندما استمروا بعنادهم (رفض الطلب) – حتى بعد تهديدهم- فإن مندوبين بارزين أكثر منهم في إيروناوتيكس، أطلقوا وفخخوا الطائرات بأنفسهم. وفي نهاية المطاف أخطأت الطائرات أهدافهن ولم يتسببن بأي اضرار، ولكن إحداهن، بحسب الشكوى، ضُرب بجانب الموقع