تعهد برفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية إلى 12
أكد رغبته في زيادة قطع الأسطول إلى 350 مخالِفاً إدارة "أوباما"
أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، خلال زيارة إلى حاملة الطائرات الجديدة "جيرالد فورد"، أمس الخميس؛ أنه وعد قادة سلاح البحرية بالسعي لتلبية مطلبهم برفع عدد قطع أسطول البحرية من حاملات الطائرات إلى 12 حاملة.
وسبق لـ"ترامب" أن تعهد بـ"إعادة بناء الجيش الأمريكي" عن طريق زيادة الإنفاق العسكري بصورة كبيرة بعد سنوات من التقشف في النفقات العسكرية، مشيراً بالخصوص إلى أنه يريد زيادة عدد قطع الأسطول الأمريكي من 274 سفينة وغواصة وحاملة طائرات حالياً إلى 350 في السنوات المقبلة؛ ما يمثل زيادة بـ40 سفينة بالمقارنة مع الهدف الذي وضعته إدارة أوباما والمتمثل بـ310 قطع بحرية.
ولكن الرئيس الجديد لم يكشف حتى اليوم عن تفاصيل هذه الزيادة في عدد القطع البحرية لجهة كيفية توزيعها بين حاملات طائرات وسفن حربية وغواصات.
وقال "ترامب" خلال زيارته التفقدية للحاملة "جيرالد فورد": "لقد تحدثت للتو مع مسؤولين في البحرية والقطاع للتباحث في خططي لإجراء عملية توسيع ضخمة لأسطولنا العسكري، بما في ذلك حاملة الطائرات الثانية عشرة التي نحتاج إليها".
وأضاف: "بعد سنوات من خفض الإنفاق العسكري الذي أضعف قدراتنا الدفاعية، آمل إجراء إحدى أضخم الزيادات في تاريخ النفقات العسكرية".
ويتضمن أسطول البحرية الأمريكية حالياً 10 حاملات طائرات تعود أقدمها إلى العام 1975، وسيصبح هذا العدد 111 حين تدخل الحاملة الجديدة "جيرالد فورد" الخدمة في غضون بضعة أشهر.
وهناك حاملة طائرات جديدة يجري بناؤها حالياً هي الحاملة "جون أف كينيدي"، وأخرى تم التعاقد على بنائها هي الحاملة "إنتربرايز"، ولكن لدى دخول هاتين الحاملتين الخدمة ستكون حاملات أخرى قد خرجت من الخدمة بسبب قدمها، ولذلك فان سلاح البحرية يريد أن يضمن حصوله على السفن الجديدة في أوانها، فيما يقدر ثمن الحاملة "جيرالد فورد" بحوالى 12.9 مليار دولار.
https://sabq.org/ما-هي-نوايا-ترامب-تعهد-برفع-عدد-حاملات-الطائرات-الأمريكية-إلى
أكد رغبته في زيادة قطع الأسطول إلى 350 مخالِفاً إدارة "أوباما"

أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، خلال زيارة إلى حاملة الطائرات الجديدة "جيرالد فورد"، أمس الخميس؛ أنه وعد قادة سلاح البحرية بالسعي لتلبية مطلبهم برفع عدد قطع أسطول البحرية من حاملات الطائرات إلى 12 حاملة.
وسبق لـ"ترامب" أن تعهد بـ"إعادة بناء الجيش الأمريكي" عن طريق زيادة الإنفاق العسكري بصورة كبيرة بعد سنوات من التقشف في النفقات العسكرية، مشيراً بالخصوص إلى أنه يريد زيادة عدد قطع الأسطول الأمريكي من 274 سفينة وغواصة وحاملة طائرات حالياً إلى 350 في السنوات المقبلة؛ ما يمثل زيادة بـ40 سفينة بالمقارنة مع الهدف الذي وضعته إدارة أوباما والمتمثل بـ310 قطع بحرية.
ولكن الرئيس الجديد لم يكشف حتى اليوم عن تفاصيل هذه الزيادة في عدد القطع البحرية لجهة كيفية توزيعها بين حاملات طائرات وسفن حربية وغواصات.
وقال "ترامب" خلال زيارته التفقدية للحاملة "جيرالد فورد": "لقد تحدثت للتو مع مسؤولين في البحرية والقطاع للتباحث في خططي لإجراء عملية توسيع ضخمة لأسطولنا العسكري، بما في ذلك حاملة الطائرات الثانية عشرة التي نحتاج إليها".
وأضاف: "بعد سنوات من خفض الإنفاق العسكري الذي أضعف قدراتنا الدفاعية، آمل إجراء إحدى أضخم الزيادات في تاريخ النفقات العسكرية".
ويتضمن أسطول البحرية الأمريكية حالياً 10 حاملات طائرات تعود أقدمها إلى العام 1975، وسيصبح هذا العدد 111 حين تدخل الحاملة الجديدة "جيرالد فورد" الخدمة في غضون بضعة أشهر.
وهناك حاملة طائرات جديدة يجري بناؤها حالياً هي الحاملة "جون أف كينيدي"، وأخرى تم التعاقد على بنائها هي الحاملة "إنتربرايز"، ولكن لدى دخول هاتين الحاملتين الخدمة ستكون حاملات أخرى قد خرجت من الخدمة بسبب قدمها، ولذلك فان سلاح البحرية يريد أن يضمن حصوله على السفن الجديدة في أوانها، فيما يقدر ثمن الحاملة "جيرالد فورد" بحوالى 12.9 مليار دولار.
https://sabq.org/ما-هي-نوايا-ترامب-تعهد-برفع-عدد-حاملات-الطائرات-الأمريكية-إلى