
أفادت مصادر جبهة الإنقاذ الوطني المعارض بأن عددًا من المنتسبين للقوة البحرية الإرترية غادروا وحداتهم المرابطة في جزيرة دهلك، واتجهوا ، مستخدمين قاربٍ صغيرٍ ، صوب السودان، حيث وصلوا إلى الشاطئ السوداني، يوم الثلاثاء الموافق 28/12/2016 . وأضاف الخبرُ بأن البحارة الإرتريين ومعهم عددٌ من سكان جزيرةِ دهلك سلموا أنفسهم إلى السلطاتِ السودانية. وقد عزى هؤلاء سبب لجوئهم، إلى الممارسات التعسفية والتضييق الأمني لقيادات القوة البحرية والوحدات العسكرية للنظام وخاصة “قوات الـ 611” المرابطة في جزيرة “دهلك”، ضد البحارة الإرتريين، بالإضافة إلى شنِّ حملةٍ واسعةٍ لتجنيد الفتيات في برنامج الخدمة العسكرية الإلزامية، والتي رفضها الأهالي وأبناؤهم المنتسبين للقوة البحرية الإرترية. وأضاف الخبر بأن نائب قائد القوة البحرية الإرترية ملأكي تخلي ماريام المعروف بـ “ودِّي فِتَوْرارِي”، الذي وصل إلى جزيرة دهلك ، أطلق تهديدات ضد الأهالي بإنزال عقوبات صارمة ضد كل من تُسوِّلُ له نفسه الهروب من الجزيرة.