"الأميرال غورشكوف" مدمرة نووية
روسيا الاتحادية
يزداد النفوذ الروسي في بحار العالم يوماً بعد يوم، وذلك بفضل الترسانة البحرية القوية التي تمتلكها روسيا وتغيير العقيدة البحرية التي ستؤدى في المستقبل القريب لمزيد من السيطرة الروسية على العديد من البحار والمحيطات.
وتعمل موسكو على تقوية القوات البحرية بابتكار كل ما هو جديد، وإدخال السفن الجديدة وتحديث القديم منها، بالإضافة إلى إدخال نماذج جديدة تم تصميمها في عهد الاتحاد السوفيتي.
الفرقاطة الجديدة النووية "الأميرال غورشكوف"
وأحد المدمرات الروسية الجديدة التى تستعد لدخول الخدمة هى الفرقاطة الجديدة النووية "الأميرال غورشكوف" المخصصة لأسطول بحر الشمال التي تختبر حاليا، وهى أحد قادة القوات البحرية السوفيتية وتمتلك صواريخ "بي-800 أونيكس".
الفرقاطة الروسية الأميرال غورشكوف
تسمى هذه الفرقاطة باسم "القائد"، وذلك لأنها فريدة من نوعها، وتمتلك أحدث التطورات في مجال نظم الأسلحة، والاتصالات، والملاحة والتدابير المضادة لضمان وجودها الدائم في محيطات العالم. وستكون هذه الفرقاطة عنصرا أساسيا في القوة البحرية لروسيا، وسيكون وظيفتها هزيمة المنظومات الساحلية للعدو، والدعم الناري للعمليات البرمائية وحماية الاتصالات البحرية.
الرئيس بوتين على متن الفرقاطة "الأميرال غورشكوف"
ستصبح الأميرال غورشكوف رمزا حقيقيا لبناء السفن العسكرية المحلية، وستكون مجهزة بمجموعة واسعة من الأسلحة الدفاعية والهجومية مثل الإصدار البحرى من صواريخ الدفاع الجوى S-500، والتي يمكن أن تصل للفضاء، والصواريخ المضادة للغواصات، وأنظمة الملاحة والتحكم مع وجود المروحيات المحمولة على متن السفينة.
تستطيع هذه المدمرة الابحار لمدة 30 يوم متواصل، حيث يبلغ الازاحة 4550 طن، والطول 135 م، والعرض 17 م، والسرعة 55 كم بالساعة، والمدى 8000 كم، وعلى متنها يوجد مدفع عيار 130 ملم، و16 صاروخ بي — 800 أونيكس، و 6 أنابيب طوربيد 324 ملم.
المنتدى العربي للدفاع والتسليح
المنشار
تحياتي للجميع
روسيا الاتحادية

يزداد النفوذ الروسي في بحار العالم يوماً بعد يوم، وذلك بفضل الترسانة البحرية القوية التي تمتلكها روسيا وتغيير العقيدة البحرية التي ستؤدى في المستقبل القريب لمزيد من السيطرة الروسية على العديد من البحار والمحيطات.
وتعمل موسكو على تقوية القوات البحرية بابتكار كل ما هو جديد، وإدخال السفن الجديدة وتحديث القديم منها، بالإضافة إلى إدخال نماذج جديدة تم تصميمها في عهد الاتحاد السوفيتي.

الفرقاطة الجديدة النووية "الأميرال غورشكوف"
وأحد المدمرات الروسية الجديدة التى تستعد لدخول الخدمة هى الفرقاطة الجديدة النووية "الأميرال غورشكوف" المخصصة لأسطول بحر الشمال التي تختبر حاليا، وهى أحد قادة القوات البحرية السوفيتية وتمتلك صواريخ "بي-800 أونيكس".

الفرقاطة الروسية الأميرال غورشكوف
تسمى هذه الفرقاطة باسم "القائد"، وذلك لأنها فريدة من نوعها، وتمتلك أحدث التطورات في مجال نظم الأسلحة، والاتصالات، والملاحة والتدابير المضادة لضمان وجودها الدائم في محيطات العالم. وستكون هذه الفرقاطة عنصرا أساسيا في القوة البحرية لروسيا، وسيكون وظيفتها هزيمة المنظومات الساحلية للعدو، والدعم الناري للعمليات البرمائية وحماية الاتصالات البحرية.

الرئيس بوتين على متن الفرقاطة "الأميرال غورشكوف"
ستصبح الأميرال غورشكوف رمزا حقيقيا لبناء السفن العسكرية المحلية، وستكون مجهزة بمجموعة واسعة من الأسلحة الدفاعية والهجومية مثل الإصدار البحرى من صواريخ الدفاع الجوى S-500، والتي يمكن أن تصل للفضاء، والصواريخ المضادة للغواصات، وأنظمة الملاحة والتحكم مع وجود المروحيات المحمولة على متن السفينة.

تستطيع هذه المدمرة الابحار لمدة 30 يوم متواصل، حيث يبلغ الازاحة 4550 طن، والطول 135 م، والعرض 17 م، والسرعة 55 كم بالساعة، والمدى 8000 كم، وعلى متنها يوجد مدفع عيار 130 ملم، و16 صاروخ بي — 800 أونيكس، و 6 أنابيب طوربيد 324 ملم.
المنتدى العربي للدفاع والتسليح
المنشار
تحياتي للجميع