• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

بوتين يلغي العقوبات الروسية على طهران ويحدد كيفية تزويدها بالمواد النووية

RS-24 Yars

:: عضو ::
إنضم
31 يناير 2016
المشاركات
451
الإعجابات
1,547
النقاط
530

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة 11 مارس/آذار مرسوما يحدد كيفية توريد المواد النووية من روسيا إلى إيران ويلغي العقوبات الروسية عنها.

وينص المرسوم الذي نشر الجمعة على موقع روسيا الرسمي للمعلومات القانونية، على إلغاء العقوبات التي فرضتها موسكو سابقا على خلفية البرنامج النووي الإيراني، ويحدد الإجراءات الضرورية لتطبيق القرار رقم 2231 الصادر يوم 20 يوليو/تموز 2015، والمعتمد على الاتفاق النووي الشامل بين طهران الدول الكبرى.

ويلزم المرسوم جميع المؤسسات الحكومية والشركات والمصارف والمؤسسات المالية والشخصيات العادية والاعتبارية الروسية بنيل الموافقة مسبقا من مجلس الأمن الدولي قبل توريد أي مواد نووية إلى إيران.

وحسب المرسوم يجب أن يبقى هذا النظام قائما حتى 18 أكتوبر/تشرين الثاني عام 2025 أو حتى صدور أمر خاص.

ويستثني المرسوم الرئاسي من هذا النظام فقط المواد المخصصة لاستخدامها في مفاعلات الماء الخفيف ومادة اليورانيوم التي لا تتجاوز نسبة تخصيبها 5% والمخصصة للاستخدام في مفاعلات الماء الخفيف أيضا.

كما يفرض المرسوم القيود المماثلة على توريد المعدات والمواد ذات الاستخدام المزدوج إلى إيران.

ويؤكد المرسوم أن المؤسسات الروسية يجب أن تنال موافقة مجلس الأمن الدولي قبل تقديم أي مساعدات فنية لطهران أو المساعدة في تأهيل الكوادر.

ويشمل هذا النظام أيضا المساعدات المالية والاستثمارات وخدمات الوساطة أو والخدمات الأخرى المتعلقة بتوريد المواد النووية، ببيعها، وتسليمها، وإنتاجها أو استخدامها.

كما يؤكد المرسوم ضرورة نيل موافقة مجلس الأمن الدولي مسبقا قبل السماح بأي استثمارات إيرانية في روسيا في المجالات المتعلقة بالتنقيب عن اليورانيوم واستخدام المواد والتكنولوجيا النووية.

كما يشترط المرسوم الرئاسي على التعاون الروسي-الإيراني في المجال النووي، تقديم طهران لضمانات بشأن عمليات التفتيش الروسية للتأكد من استخدام المواد النووية والتكنولوجية الروسية المستوردة لتحقيق الأهداف المعلنة فقط.

ويوضح المرسوم أنه لا يوجد داع لنيل موافقة مجلس الأمن الدولي على التعاون الروسي-الإيراني، في حال كان الحديث يدور عن أنشطة تتعلق مباشرة بإعادة تصميم منشأة فوردو لإنتاج النظائر المستقرة، أو نقل المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب والذي يتجاوز وزنه 300 كيلوغرام، مقابل توريد خام اليورانيوم من روسيا إلى طهران وتحديث المفاعل النووي في أراك.
http://ar.rt.com/hged
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى