مشكلة تركيا أنها بقيادة أردوغان الذي لا يعلم ماذا يريد فتارة يتقرب مع أوروبا أملاً في ان يكون جزء من اتحادها وعندما وجد الابواب اغلقت في وجهه عاد باحثاً عن تقارب مع الدول الإسلامية ثم عاد لمهاجمة السعودية التي فيها قبلة المسلمين ثم عاد الان يبحث عن تحالف معها فأردوغان شخص لا يمكن الوثوق به
الإجابة في آخر سطرين كتبتها
لا تطبيع الا بقيام دولة فلسطينية بحدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية
المصيبة في من طبع بلا فائدة للقضية الفلسطينة
ثم يأتي لإعطاء محاضرات حول استعداد السعودية للتطبيع بشروطها المذكوره
الإعلام السعودي فضح مخططات أبوظبي بشكل واضح وصريح جعل حكومة أبوظبي عاجزة وفي زاوية ضيقة
فإما التوقف عن ممارساتها أو الاستمرار ومواجهة خطوات قاسية من السعودية