تبارت الدّول فيما بينها في مختلف العصور على ميزان القوّة الّذي يضمن لها المكانة المرجوّة في دول العالم، وسعت إلى امتلاك القوّة الّتي تختلف بصنعها وأحجامها وقدراتها وتأثيرها نظراً لأهميّتها التاريخيّة والاجتماعيّة والأخلاقيّة والتراثيّة، ومن القوى الّتي استخدمتها الدول وتفاخرت بها الأسلحة،...
لا تقوم الدُول دون وجود جيوش تُدافع عن أرضها ضدَّ الاعتداءات الخارجيّة، وتحمي مصالحها من التعرّض لها بسوء، ومع تطوّر التكنولوجيا الحديثة تتطوّر القُدرات التسليحيّة عبر العالم لهذهِ الجيوش، ومن الطبيعيّ أن يكون الجيش مصدر أمان للدولة، وليس سبباً في الاعتداء على الآخرين، وسلب الحُقوق وقتل الأبرياء...