بعدها انقلبت الأحوال وتبدلت السياسات وجاء انفتاح "السداح مداح" كما سماه الكاتب الصحفي الكبير أحمد بهاء الدين، ثم داهمتنا الخصخصة لتقضي على منجزات تلك الفترة، ومضى قطارها على قضبان تفكيك وبيع الأصول العامة، وانتهى الحال بنا إلى الوقوف على باب "صندوق النقد" طلبًا لقروض جديدة نُسدد بها فوائد القروض...