يبدو أنك خلطت بين (التاريخ) وبين (أحلام اليقظة) التي تحاول تعويض ثقب الهوية لديكم.
عقلكم المبرمجِ على التزويرِ كالنورِ للخفافيش؛ لا يراها انتصاراً بل يَراها (عدواً) يَجبُ حَظرهُ، لأنَّ الاعترافَ بها يعني الانهيارَ الحتميَّ أمامَ مِرآةِ العدَم
تحاولُون سدَّ فجوةِ آلافِ السنينِ بفتاتِ موائدِ جيرانِكم