حقيقة العالم يتغير بسرعة رهيبة أسس ومبادئ العولمة والقانون الدولي (حتى لو كانت شكلية) تنهار بشكل عميق وسريع
العالم واضح أنه يمضي لإعادة تشكيل النفوذ والحدود للدول
من سينجو هو من يحصن دولته بكل الأدوات اللازمة سواء كانت عسكرية واقتصادية واجتماعية وغيره
كلامك صحيح بالمطلق ولكن سقوط وتفكك ايران سيكون في صالح اسرائيل والغرب بما لا يدع مجال للشك
والهدف الذي اتوقع ان تريده دول المنطقة هو قصقصة اجنحة ايران واشغاله في نفسه داخلياً بعيداً عن نفوذه الخارجي
التصريح حقيقة يوضح دور دولة الإمارات بشكل صريح وواضح لا لبس فيه
هي دولة وظيفية تخدم الأجندة الصهيونية في المنطقة والمتمثلة في تقسيم الدول نقطة آخر السطر
وآن للدول العربية أخذ موقف حاسم وشجاع لردع هذا الدور وإزالته بكل قوة
هدف عدم الاستدانة بالوقت الحالي حكيم كون أن الاقتصاد مدمر وتكلفة فائدة الاقتراض راح تكون عالية جداً
الاقتراض راح يتم في المستقبل ولكن بعد تحسين مؤشرات الاقتصاد وبالتالي تحسين التصنيف الائتماني للدولة
النقطة الوحيدة التي ستعول عليها إيران في ردع أي هجوم أمريكي هو إقفال المضيق لا يوجد لها أي مصدر قوة آخر تستطيع اللعب فيه غير هذا الملف
وهو بالمناسبة سيكون المرحلة التي ستوحد العالم أجمع على إزالة النظام الإيراني من جذوره
افضل طريقة أن يتم عزل المدن المتواجد فيها كثافة قسدية وقضمها بالتدريج
من المهم أن يأخذ التعامل معهم طابع أمني بحت الوقت مع الدولة لا داعي للاستعجال وتكرار ما حدث بالسويداء
قسد تسعى لأن تستغل أي حدث إعلامياً لتقديمه كطوق نجاة لمشروعهم الانفصالي
ومن المهم كذلك أن يسيطر الجيش على الحدود بشكل...
نجاح الحكومة السورية في تحييد الدور الأمريكي هو من سيكون بعد الله الضامن في استعادة السيطرة على كامل التراب السوري
والحكومة السورية كان لها نجاح باهر في تحييد الدور الروسي أثناء معركة ردع العدوان
فهل سيتكرر نفس النجاح سنرى في الأيام المقبلة ذلك
سيادة الرفيق بوتين نسمع منك جعجعة ولا نرى طحيناً
من يعتمد على روسيا في أي ملف مصيري سيخذل والتاريخ مليء بالنماذج التي تثبت أن موسكو تبيع حلفاءها عند أول مفترق طرق للمصالح
أداء إيران في حرب 12 يوم الضعيف والهزيل
كشف مدى هشاشة النظام الحالي وأنه يستخدم فقط التضخيم الإعلامي لقوته العسكرية
مثل هذه المظاهرات في إيران تكررت كثيراً ولكن انكشاف الدولة على كافة الأصعدة سيسمح بالتدخل واقتناص فرصة إسقاط النظام وإيجاد نظام بديل