الدعم الإداري

عاجل ‏تحالف دعم الشرعية في اليمن: سنرد بحزم وقوة غير مسبوقة لحماية أمن المملكة وسيادة اليمن

‏ما الذي حدث في الحديدة ؟

‏-منذ أحداث حضرموت باتت جميع القوات اليمنية الشرعية تحت قيادة عسكرية واحدة وهذا اكسب القوات اليمنية قدرة عملياتيه عالية على كامل الجبهات اليمنية

‏-كما نعلم أن قوات المقاومة اليمنية التابعة للشرعية تتمركز على جبهات جنوب الحديدة في الساحل الغربي

‏-حاولت ميليشا الحوثي التسلل عبر جبهة الساحل الغربي بمجموعة مسلحة في هجوم مباغت تصدت له وحدات من اللواء 14 مشاة "اللواء الثاني زرانيق" في الفرقة الأولى مقاومة وطنية ضد عناصر المليشيات الحوثية

‏-استمرت الاشتباكات لمدة 6 ساعات في المساء ، و انتهت المعركة بإفشال محاولة الحوثيين التسلل إلى مواقع متقدمة، وإجبارها على التراجع بعد تكبدها خسائر بشرية فادحة.

‏-رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي اتصل على عضو مجلس القيادة طارق صالح وأشاد ببطولات المقاتلين للتصدي لهذه الحاولة و أشاد باليقظة العالية والانضباط والجاهزية القتالية التي أظهرها أبطال المقاومة الوطنية، وكافة التشكيلات العسكرية المرابطة في مختلف الجبهات، مؤكداً أن هذه الروح القتالية تمثل سداً منيعاً في مواجهة المخططات العدائية للمليشيات الحوثية الرامية إلى تقويض الأمن والاستقرار في البلاد.
 
استمرت الاشتباكات لمدة 6 ساعات في المساء
1783283074400.png
 
من ٢٠١٤ والحوثي يستنزف خزانه البشري ويلقيهم في المحارق أقدر أن ما خسره الحوثي مابين ٢٠٠ ألف إلى ٣٠٠ ألف لدرجة أنه أصبح يجند النساء والأطفال

وهذا يعتبر جيد تغيير الطبيعة الديموغرافية للشمال وتقليل قرود الجبال فيه
 
قبيلة وادعه في صعده وجنوب المملكة متجهين للجوف
حدث نادر !

وادعة قبيلة إمام أهل السنة في اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
 
قبيلة وادعه في صعده وجنوب المملكة متجهين للجوف
حدث نادر !
قبيلة وادعة في جنوب المملكة ولائها مع بن سعود ولا يوجد ارتباط لهم باخوانهم في اليمن ولا يتحركون الا ضمن الدولة فلا شك عندي في ان هذا الخبر غير صحيح
 
من ٢٠١٤ والحوثي يستنزف خزانه البشري ويلقيهم في المحارق أقدر أن ما خسره الحوثي مابين ٢٠٠ ألف إلى ٣٠٠ ألف لدرجة أنه أصبح يجند النساء والأطفال

وهذا يعتبر جيد تغيير الطبيعة الديموغرافية للشمال وتقليل قرود الجبال فيه
في معركة مأرب الشموخ لوحدها فقط فقدوا اكثر من ٢٥٠٠٠ تقريبا
هذا غير معارك جبهات الجنوب وتهامه وتعز كل ما راح لمناطق تختلف مع فكره العفن زادت الخسائر والمقاومه كانت اكبر
 
الكلب تمادى


لا يوجد مفر من المواجهة ( حتمية) مع هذه العناصر التخريبية في الجزيرة العربية ولكن يجب ان تكون على توقيتنا الذي نختاره في ظل التدافع الاقليمي و العالمي.
 
الكلب تمادى



إطالة الوضع الحالي أطول مدة ممكنة من صالح السعودية

الحوثي يعتاش على الصراعات والحروب لكي يتنصل من مسؤولياته ولما توقفت الحرب اصطدم الحوثي وأذنابه بالواقع المرير وأنهم لا يستطيعون إدارة زريبة فضلا عن دولة ومناطق الحوثي اليوم لا كهرباء فيها والمشتقات البترولية شحيحة والرواتب منقطعة من سنوات والخدمات منهارة

لذلك يعيش الحوثي حالة هستيرية ويتمنى عودة الحرب ولكن لا يريد أن يشعلها هو بنفسه لأنه يعلم مغبة فعلته ولكن يريد أن تكون السعودية هي البادئة حتى يضع الحرب شماعة لفشله
 

لماذا هاج الحوثي الآن؟​


في الوقت الذي تحتشد فيها إيران برمزيات التشييع لمرشد ثورتها وراعي نظامها، علي خامنئي، قرّرت الجماعة الحوثية التابعة للقيادة الأصولية الإيرانية، الهياج والصولة!

طائرة إيرانية تابعة لشركة «ماهان» الخاضعة للحرس الثوري، تهبط في مطار صنعاء، خارقةً المنع الدولي، وهي تحمل في جوفها ثلّةً من ضبّاط وخبراء الحرس الثوري، وتحمل برحلة العودة قيادات حوثية للمشاركة في الرثاء والبكاء في إيران.

هذه التفاصيل ذكرها المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد عبده مجلّي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط». وقال إن خبراء الحرس الثوري وصلوا لإدارة العمليات العسكرية إلى جانب الحوثيين.

خرج ناطق الحوثيين العسكري يحيى سريع ينذر ويزبد، ويهدّد السعودية والحكومة اليمنية، ليردّ عليه المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، بأنَّ التحالف سيرد «بكل حزم، وبقوة غير مسبوقة» على أي محاولة تستهدف المملكة، أو تمس سيادة الجمهورية اليمنية. وهو وعيدٌ سعوديٌّ ضد الحوثي، غير مُعتاد مؤخراً.

المتحدث باسم القوات اليمنية الشرعية، العميد مجلّي، كشف لهذه الجريدة، مع الزميل عبد الهادي حبتور، عن تحشيدات حوثية خصوصاً في الحديدة والساحل الغربي، وعن وقوع معارك جديدة في هذه المناطق مع الحوثيين. الأخطر إشارته لأنَّ الجماعة الحوثية أنشأت تحصينات وخنادق جديدة قرب خطوط التماس في مناطق الساحل الغربي المطلة على البحر الأحمر.

كما أشار لذلك، ولوقوع قتلى من الطرفين، في هذه المعارك، وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي، على منصة «إكس».

الهدف الحوثي - ومن خلفه الإيراني - واضحٌ، في السعي الحثيث لفرض وقائع ميدانية عسكرية قرب باب المندب وخطوط الملاحة الدولية هناك، بعدما ذاق قادة الحرس الثوري خمر مضيق هرمز وأسكرتهم.

من اليسير على الحوثي، ومُسيّره الإيراني، افتعال أزمة وتبديد الهدوء الهشّ الذي ساد بعض الوقت الماضي، إذا كانت المصلحة الإيرانية تقتضي ذلك، فهذه هي بوصلة الحوثي، ولهذا صُنع.

كيف السبيل؟

يجب استباق هذه الأفعال بخطوة أو خطوات، وخلق وقائع ميدانية عسكرية وسياسية وإدارية، قرب وعلى هذه المواقع التي يسعى لها الحوثي، لاستثمار ورقة باب المندب على غِرار باب هرمز، وتصبح مفاتيح هذه الأبواب بيد الصانع الإيراني!

الساحل وتهامة على البحر الأحمر من المخا إلى باب المندب وجزيرة كمران، هي الوجهة المقبلة، إن لم تكن أقبلت حقّاً، بهذه المقدّمات التي نراها... وهذه الأنباء الحادّة أصدق من الرسائل والخطب الدبلوماسية.

الصراع على أفواه البحار، كان من الأزل، وما زال اليوم، من أهمّ أسباب صناعة الحاضر وقيادة المستقبل، كما كان الأمر بالتاريخ الغابر.
 
كل هذا ما كان ليحصل لو تم دعم السلفيين في دماج وانهاء محاصرة دماج في عام 2013
بقوة السلاح بلا أمم متحدة بلا مجتمع دولي،

كرة ثلج كبرت وكبرت وكان واضح لأي متابع ما هو الغرض من محاصرة الحوثيين لـ دماج.
 
كل هذا ما كان ليحصل لو تم دعم السلفيين في دماج وانهاء محاصرة دماج في عام 2013
بقوة السلاح بلا أمم متحدة بلا مجتمع دولي،

كرة ثلج كبرت وكبرت وكان واضح لأي متابع ما هو الغرض من محاصرة الحوثيين لـ دماج.
كلامك سليم ... كانت شرارة صغيرة يمكن اخمادها ... إيران ترضع صغارها ليكبروا ويكونوا لها يد طويلة بالمستقبل ... لهذا يجب التعامل مع هذه البورات وليس شرط ان تكون بشكل مباشر ...
 
عودة
أعلى