الدعم الإداري

الآن متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

ماذا تتوقع ان يحصل في المرحله القادمه للصراع الايراني الامريكي


  • مجموع المصوتين
    35
أرجو من الأخوة في الإدارة تغيير الموضوع إلى:

متابعة الحرب السعودية الإماراتية

لا توجد حرب سعودية اماراتية ولكن هناك معرفات في المنتدى تدعي انها سعودية تتطاول على دولة الامارات وشعبها في اغلب مواضيع المنتدى ويقوم الاعضاء الاماراتين بالرد عليهم والحل بسيط وادارة المنتدى تعرفه جيدا.
 

وجود مناطق حرة في الإمارات هو نموذج تنظيمي معتمد عالميًا لجذب الاستثمار، وهذه المناطق تخضع لإشراف قانوني ورقابي، والدليل أن الدولة نفسها هي التي تُبلّغ عن المخالفات وتتعاون دوليًا في قضايا غسل الأموال والعقوبات.

ببساطة: لو كانت هناك سياسة غض نظر كما تقول، لما رأينا هذا المستوى من التعاون الدولي، ولا فرض العقوبات على شركات داخل الدولة بناءً على بلاغات رسمية منها. الفرق كبير بين تحليل مبني على انطباع أو تصريح، وبين واقع قانوني موثق وإجراءات فعلية على الأرض.
وكيف تقبلها في بلدك وهي تعمل في الممنوع اذاً الفوضى والخراب في البلد وانت ساكت
اين سلطة الدولة وتطبيق القانون لكي لايحصل مثل هذه العجايب
تحب تلف وتدور وتبرر على غير بصيرة
 
وكيف تقبلها في بلدك وهي تعمل في الممنوع اذاً الفوضى والخراب في البلد وانت ساكت
اين سلطة الدولة وتطبيق القانون لكي لايحصل مثل هذه العجايب
تحب تلف وتدور وتبرر على غير بصيرة

طرحك يفترض أن وجود مخالفة يعني غياب الدولة، وهذا غير دقيق منطقياً ولا قانونياً. في جميع الدول المتقدمة، وجود مخالفات لا يدل على الفوضى، بل العكس: المؤشر الحقيقي لقوة الدولة هو قدرتها على كشف المخالفات، التحقيق فيها، واتخاذ إجراءات ضدها.

في حالة الإمارات، الوقائع تثبت أن:
  • الدولة ترصد المخالفات داخل مناطقها الحرة وغيرها، ولا تتجاهلها.
  • هناك تعاون رسمي مع جهات دولية في قضايا غسل الأموال والعقوبات.
  • تم بالفعل اتخاذ إجراءات قانونية وعقابية بحق شركات داخل الدولة بناءً على تحقيقات وبلاغات رسمية.
لو كانت هناك سياسة غض نظر كما تقول، لما رأينا هذا المستوى من الشفافية والتعاون الدولي، ولا صدور عقوبات بحق كيانات تعمل داخل الدولة نفسها.

ببساطة:
وجود المخالفة = ظاهرة موجودة في كل اقتصاد مفتوح.
التعامل مع المخالفة = هو معيار قوة الدولة.

وأنت خلطت بين الاثنين.

نحن لسنا في دولة افلاطون الفاضلة.
 
هل صحيح الامارات وقطر هيدفعو لايران ما يوازي ١٦ مليار من ٢٤ مليار من الاموال المجمدة لايران بامريكا؟
 
الأرض ثم الأرض ثم الأرض !


درس ازلي تم تلقينه مرة اخري في هذه الحرب:


" من ليس لديه الجغرافيا والعمق سيهزم مهما امتلك من سلاح حتي وان كان النووي "


دولة اليهود الأمارات قطر البحرين الكويت كلها امثلة على هذا !!!


رحم الله كل المؤسسين ....
 
اتمني من الاخوه الالتزام بمحتوي الموضوع و البعد عن المناكفات لان في الاخر البعض بيزعل لما يتم حظره
لا تقتل المتعه يا مسلم! ههه

خلنا نضحك على الكنتونات, بصراحه يستاهلون التهكم. كأس العالم نايم خلنا نفرفش.

#ابق_الوعي_حيا
 
لا تقتل المتعه يا مسلم! ههه

خلنا نضحك على الكنتونات, بصراحه يستاهلون التهكم. كأس العالم نايم خلنا نفرفش.

#ابق_الوعي_حيا

0949e3c5-6fd0-48d4-ab84-0c83cb67c6f0.jpeg
 
خزعبلات إعلامية
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
ثمة ظاهرة مزمنة تُصيب بعض من يتشدقون بلقب “الصحفي”، وهي ظاهرة لا تختلف كثيراً عن داء الهلوسة؛ يرى صاحبها ما لا يراه غيره، ويسمع ما لم يُقَل، ويكتب ما لم يحدث.
وقد بلغ هذا الداء ذروته حين أطلت علينا قصة خيالية من العيار الثقيل، تزعم أن دولة الإمارات العربية المتحدة حوّلت إلى إيران ثلاثة مليارات من الدولارات، أو اثني عشر ملياراً، أو عشرين ملياراً، فالأرقام تتبدل كما تتبدل الروايات، وكأن الأمر مزاد علني للأكاذيب يرفع فيه كل مزوّر سعره كلما وجد من يصفق له.
دولة الإمارات العربية المتحدة نفت هذا الهراء نفياً قاطعاً ورسمياً وصريحاً. لكن بعض هؤلاء المتسترين بعباءة الإعلام أبوا إلا أن يمضوا في طريقهم المعوج، مُصرّين على ترويج ما نُفي، ومتشبثين بما لا دليل عليه، كمن يتمسك بحبل العنكبوت في مواجهة العاصفة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: لماذا؟ والجواب أبسط مما يتخيله كثيرون؛ لأن الكذبة الكبيرة تُدرّ ربحاً كبيراً، ولأن الأقلام المأجورة لا تُكتب بالحبر بل بالمال.
والمضحك المبكي في هذه المهزلة أن أصحابها يتحدثون عن تحويل مليارات الدولارات كما لو أنها صفقة بيع خضار في سوق شعبي.
يا سادة، يا كرام، نحن نتحدث عن مليارات الدولارات!
كل دولار واحد يتحرك في المنظومة المالية الدولية يترك أثراً لا يمحى؛ سجلات بنكية، وأوامر تحويل، وموافقات رقابية، وإجراءات امتثال، وأطراف معاملة، وتقارير إلزامية.
فأين الوثيقة الواحدة؟ أين السجل البنكي الواحد؟ أين أمر التحويل الواحد؟
أين الدليل الواحد الذي يمكن فحصه والتحقق منه؟ لا شيء.
لا شيء على الإطلاق سوى “مصادر مجهولة” تختبئ في الظلام، لا اسم لها ولا وجه ولا مسؤولية.
وهنا يكمن جوهر الفضيحة الحقيقية؛ ليست فضيحة الإمارات، فالإمارات شامخة بمواقفها وشفافيتها، بل فضيحة هؤلاء الذين يطالبون الآخرين بإثبات النفي.
أن تطلب من أحد أن يُثبت أن شيئاً لم يحدث هو قمة العبث المنطقي والإفلاس المهني.
هذا ليس صحافة، هذا ليس تحقيقاً، هذا ليس حتى رأياً؛ هذا مجرد تلفيق مكشوف يرتديه أصحابه زوراً ثوبَ الصحافة الاستقصائية.
أما الأدهى والأمر فهو إصرار هؤلاء على مواصلة مسيرتهم الكذوبة حتى بعد النفي الرسمي الإماراتي.
ففي أي مدرسة صحفية تعلموا أن النفي الرسمي لدولة ذات سيادة لا يستحق حتى الإشارة؟
في أي قاموس مهني يُعدّ تجاهل الموقف الرسمي وتكذيب الحكومات دون دليل ضرباً من ضروب الصحافة؟
الجواب أنهم لم يتعلموا في أي مدرسة صحفية، لأنهم ببساطة ليسوا صحفيين.
هم أقلام معروضة للإيجار، وذمم مطروحة للبيع، وأبواق تُصدر الصوت الذي يدفع ثمنه من يجلس في الغرف المظلمة.
الإمارات العربية المتحدة أكبر من أن تُزعزعها خزعبلات المأجورين وأراجيف المرتزقة.
وتاريخها الناصع وحضورها الدولي الرفيع يجعلان من هذه الفرية نكتة سمجة لا تستحق أكثر مما نالته من ردٍّ رسمي حازم.
أما هؤلاء المتشدقون بالصحافة، فليواصلوا بحثهم عن السجاد السحري الطائر المحمل بصناديق الذهب في سماء أوهامهم، فإن الحقيقة في نهاية المطاف لا تُقهر، وإن الكذب مهما طال به الزمن فمصيره الانكشاف والسقوط، وستبقى أقلامهم المأجورة شاهداً على انحطاط مهني لن تغسله لا الأعذار ولا التبريرات.
 
حاليا فيه فقد 13 مليون برميل يوميا, من ايران و العراق و الكنتونات.

الاسواق سوت المستحيل, حرروا الخزن الاستراتيجي, شغلوا الفحم ( خصوصا الصين ) و اشتغلوا بابداع لاستخراج بديل للنافثا اللقيم في البتروكيماوايات من الفحم المسال.

طيب وين المشكله؟ اولا لا يكفي لنهم الكوكب, ثانيا عديم الكفائه و اغلى بمعامل ضرب عشري, ثالثا ضار بيئيا بيحول المدن لروايه دكنزيه كئيبه, رابعا يأتي بمشاكله الجيوستراتيجيه الخاصه ( اقتصاديات من مجموعه السبع لا تملك هذا الخيار اصلا, تخيل اليابان مثلا ترهن اقتصادها للصين او الاتحاد الاوروبي لترامبولا ).

المنحنى يبلغ ذروته في نهايه يوليو, بعدها تبدأ اثار ال knock down على كامل العمليات الصناعيه بل حتى اشياء اساسيه اكثر كالانتاج الغذائي و اللوجستيات.

يا رب تطول شوي, لنهاية السنه مش طماعين يا رب البريه 🤲
 
خزعبلات إعلامية
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
ثمة ظاهرة مزمنة تُصيب بعض من يتشدقون بلقب “الصحفي”، وهي ظاهرة لا تختلف كثيراً عن داء الهلوسة؛ يرى صاحبها ما لا يراه غيره، ويسمع ما لم يُقَل، ويكتب ما لم يحدث.
وقد بلغ هذا الداء ذروته حين أطلت علينا قصة خيالية من العيار الثقيل، تزعم أن دولة الإمارات العربية المتحدة حوّلت إلى إيران ثلاثة مليارات من الدولارات، أو اثني عشر ملياراً، أو عشرين ملياراً، فالأرقام تتبدل كما تتبدل الروايات، وكأن الأمر مزاد علني للأكاذيب يرفع فيه كل مزوّر سعره كلما وجد من يصفق له.
دولة الإمارات العربية المتحدة نفت هذا الهراء نفياً قاطعاً ورسمياً وصريحاً. لكن بعض هؤلاء المتسترين بعباءة الإعلام أبوا إلا أن يمضوا في طريقهم المعوج، مُصرّين على ترويج ما نُفي، ومتشبثين بما لا دليل عليه، كمن يتمسك بحبل العنكبوت في مواجهة العاصفة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: لماذا؟ والجواب أبسط مما يتخيله كثيرون؛ لأن الكذبة الكبيرة تُدرّ ربحاً كبيراً، ولأن الأقلام المأجورة لا تُكتب بالحبر بل بالمال.
والمضحك المبكي في هذه المهزلة أن أصحابها يتحدثون عن تحويل مليارات الدولارات كما لو أنها صفقة بيع خضار في سوق شعبي.
يا سادة، يا كرام، نحن نتحدث عن مليارات الدولارات!
كل دولار واحد يتحرك في المنظومة المالية الدولية يترك أثراً لا يمحى؛ سجلات بنكية، وأوامر تحويل، وموافقات رقابية، وإجراءات امتثال، وأطراف معاملة، وتقارير إلزامية.
فأين الوثيقة الواحدة؟ أين السجل البنكي الواحد؟ أين أمر التحويل الواحد؟
أين الدليل الواحد الذي يمكن فحصه والتحقق منه؟ لا شيء.
لا شيء على الإطلاق سوى “مصادر مجهولة” تختبئ في الظلام، لا اسم لها ولا وجه ولا مسؤولية.
وهنا يكمن جوهر الفضيحة الحقيقية؛ ليست فضيحة الإمارات، فالإمارات شامخة بمواقفها وشفافيتها، بل فضيحة هؤلاء الذين يطالبون الآخرين بإثبات النفي.
أن تطلب من أحد أن يُثبت أن شيئاً لم يحدث هو قمة العبث المنطقي والإفلاس المهني.
هذا ليس صحافة، هذا ليس تحقيقاً، هذا ليس حتى رأياً؛ هذا مجرد تلفيق مكشوف يرتديه أصحابه زوراً ثوبَ الصحافة الاستقصائية.
أما الأدهى والأمر فهو إصرار هؤلاء على مواصلة مسيرتهم الكذوبة حتى بعد النفي الرسمي الإماراتي.
ففي أي مدرسة صحفية تعلموا أن النفي الرسمي لدولة ذات سيادة لا يستحق حتى الإشارة؟
في أي قاموس مهني يُعدّ تجاهل الموقف الرسمي وتكذيب الحكومات دون دليل ضرباً من ضروب الصحافة؟
الجواب أنهم لم يتعلموا في أي مدرسة صحفية، لأنهم ببساطة ليسوا صحفيين.
هم أقلام معروضة للإيجار، وذمم مطروحة للبيع، وأبواق تُصدر الصوت الذي يدفع ثمنه من يجلس في الغرف المظلمة.
الإمارات العربية المتحدة أكبر من أن تُزعزعها خزعبلات المأجورين وأراجيف المرتزقة.
وتاريخها الناصع وحضورها الدولي الرفيع يجعلان من هذه الفرية نكتة سمجة لا تستحق أكثر مما نالته من ردٍّ رسمي حازم.
أما هؤلاء المتشدقون بالصحافة، فليواصلوا بحثهم عن السجاد السحري الطائر المحمل بصناديق الذهب في سماء أوهامهم، فإن الحقيقة في نهاية المطاف لا تُقهر، وإن الكذب مهما طال به الزمن فمصيره الانكشاف والسقوط، وستبقى أقلامهم المأجورة شاهداً على انحطاط مهني لن تغسله لا الأعذار ولا التبريرات.
ياشين الفلسفه على قل فايده
 
نيحن المجهول وقصفنا ايران ونيحن جعلنها تجلس على طاولة السلام ونيحن جزرنه محتلة من ايران ونيحن دفعنا مليارت دولار ونيحن ونيحن
 

المرفقات

  • IMG_1254.jpeg
    IMG_1254.jpeg
    85.4 KB · المشاهدات: 14
هل صحيح الامارات وقطر هيدفعو لايران ما يوازي ١٦ مليار من ٢٤ مليار من الاموال المجمدة لايران بامريكا؟
ما تحس ان صيغة السؤال خطأ؟

طالما هي اموال مجمدة فلا يوجد احد قام بالدفع لايران بل عملية افراج… وطالما ان الاموال المقصودة هي اموال مجمدة في امريكا ،اذاً الدولة التي افرجت عنها هي امريكا وليست الامارات او قطر،والولايات المتحدة لديها خط تفاوض مباشر ولديها دول تقوم بالوساطة مثل باكستان وقطر

هذا اذا صح الخبر ،مع العلم ان الامارات نفت رسميًا ما يتم تداوله من الاعلام ..ومثل ما تعرف الاخبار في الاعلام معظمها كاذبة في وقت الحروب
 
عودة
أعلى