قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
غرق محطات مياه ريف دير الزور الغربي
ما شاء اللهبردا وسلاما على الاشقاء في سوريا
...............................
الاخوه في سوريا لم يكونو مهيئين لزياده المناسيب في عامود النهر بعد سد الطبقه
ايضا السدود غير قادره على استيعاب كميات كبيره من الماء
من بعد الحدود السوريه الى العراق قادر على استيعاب كميات اكبر ومهيئ
نهر دجله له اشهر وهو يشهد مناسيب فيضانيه وتم السيطره عليها وحجم مياه من دجله وروافده بعدد 8 انهر ابرزها الزاب الصغير والكبير وديالى و كارون تعادل 5 اضعاف حجم نهر الفرات بوارداته الان وهو يشهد فيضان
سدود العراق التي امتلئت
سد الموصل 11 مليار
سد دوكان 8 مليار
سد دربنديخان 7 مليار
سد الدبس 6 مليار
بحيره حمرين 4 مليار
سده الكوت 4 مليار
مجموعه سدود وبحيرات واهوار 11 مليار
السدود التي لازال فيها سعه خزنيه
سد الثرثار الطاقه الخزنيه 88 مليار الخزين الحالي 50 مليار وفي زياده يوميا حيث يستقبل يوميا من 7 الى 5 لاف متر مكعب يوميا من نهر دجله وروافده
وسد حديثه طاقته الخزنيه 9 مليار وخزينه 2 مليار وهو على نهر الفرات
وبحيره الحبانيه بسعه 4 مليار والخزين الذي فيها مليار
اشهر الصيف هذه ستكون فيضانيه بشكلا كبير بسبب امتلاء السدود كلها على النهرين في تركيا وسوريا
وبدايه موسم ذوبان الثلوج وتقدر بكميات ضخمه بالاضافه الى الامطار الموسميه في حوضي النهر شمال العراق وجنوب تركيا
نفس ما حدث في القصر الكبيريوجد 3 سدود رئيسية على النهر في سوريا اكبرها سد الفرات بسعة تخزينية 14.1 مليار متر مكعب وجميعها امتلأت مما ادى الى فتح مفائض سد الفرات الاربعة وهي اول مرة منذ عام 1988مع فائض مائي ضخم لم تشهده سوريا منذ 40 عام واعتقد التدفق لم يصل بعد العراق مع انني شاهدت حدوث يعض المشاكل في الموصل
أي تصميم لمآخذ المياه intake لمحطات تنقية مياه الشرب سيكون له حدود دنيا وعظمي، إذا خرجت الظروف المحيطة عن هذه الحدود فلا تتوقع من التصميم أن يعطيك نفس النتائج.الغريب عدم وضع محطات المياه في منسوب مناسب من البداية أثناء مرحلة التصميم و الدراسات
مصارف الكميات الزائدة تسمى عندنا مفيض السد او المفائض في جمع لم يكن احد يتوقع هذا العام هذه الكمية من الامطار المنطقة تعاني موجة جفاف تمتد منذ عام 2005 والنهر يعاني من نقص في منسوبه منذ عام 1980لم تصل المياه الى هذا التدفق حتى تركيا تفاجئت بكمية الامطار والمياه التي هطلت في فصل الربيع حتى على مستوى منطقتي الجبلية حتى هذا اليوم هناك امطار وحسب كلام كبار السن ان الامطار منذ50 عام كانت تبقى الى الشهر السادس من كل عامأي تصميم لمآخذ المياه intake لمحطات تنقية مياه الشرب سيكون له حدود دنيا وعظمي، إذا خرجت الظروف المحيطة عن هذه الحدود فلا تتوقع من التصميم أن يعطيك نفس النتائج.
هذه ظروف استثنائية لا يمكن الحكم على التصميم من خلالها.
وعلى الأغلب من الصور والمعلومات الواردة ، العيب فى مكان آخر ، مثل التعدي على حرم النهر نفسه وتضييقه وبالطبع لم تكن أعمال التطهير لمجري النهر ولا البحيرات خلف السدود ولا مراقبة مواعيد الجفاف والفيضان المتوقعة ولا حالة الكباري والجسور من أولويات الحرب والمتحاربين في سوريا وهذه هى النتيجة.
السؤال الصحيح بوجهة نظري ، هو أين الخطة الموضوعة للتعامل مع حالة الفيضان ؟ أين أماكن التخزين وأين مصارف الكميات الزائدة عن حدود التصميم للسدود وأين وأين ؟
يفترض بالجهات المعنية المسؤولة عن النهر أن يكون لديها دراسة لهذا السيناريو يحفظها منتسبوها عن ظهر قلب ليقوموا بتنفيذها بكل سلاسة وأريحية وكأن الفيضان شئ عادي روتيني جداً .
ابسط شي لو قبل الكارثة يستئجرون قمر صناعي يرسم التوقعات وتحليلات الامطار حق المفيضأي تصميم لمآخذ المياه intake لمحطات تنقية مياه الشرب سيكون له حدود دنيا وعظمي، إذا خرجت الظروف المحيطة عن هذه الحدود فلا تتوقع من التصميم أن يعطيك نفس النتائج.
هذه ظروف استثنائية لا يمكن الحكم على التصميم من خلالها.
وعلى الأغلب من الصور والمعلومات الواردة ، العيب فى مكان آخر ، مثل التعدي على حرم النهر نفسه وتضييقه وبالطبع لم تكن أعمال التطهير لمجري النهر ولا البحيرات خلف السدود ولا مراقبة مواعيد الجفاف والفيضان المتوقعة ولا حالة الكباري والجسور من أولويات الحرب والمتحاربين في سوريا وهذه هى النتيجة.
السؤال الصحيح بوجهة نظري ، هو أين الخطة الموضوعة للتعامل مع حالة الفيضان ؟ أين أماكن التخزين وأين مصارف الكميات الزائدة عن حدود التصميم للسدود وأين وأين ؟
يفترض بالجهات المعنية المسؤولة عن النهر أن يكون لديها دراسة لهذا السيناريو يحفظها منتسبوها عن ظهر قلب ليقوموا بتنفيذها بكل سلاسة وأريحية وكأن الفيضان شئ عادي روتيني جداً .
التصميم من الأساس فيه ملاحظاتأي تصميم لمآخذ المياه intake لمحطات تنقية مياه الشرب سيكون له حدود دنيا وعظمي، إذا خرجت الظروف المحيطة عن هذه الحدود فلا تتوقع من التصميم أن يعطيك نفس النتائج.
هذه ظروف استثنائية لا يمكن الحكم على التصميم من خلالها.
وعلى الأغلب من الصور والمعلومات الواردة ، العيب فى مكان آخر ، مثل التعدي على حرم النهر نفسه وتضييقه وبالطبع لم تكن أعمال التطهير لمجري النهر ولا البحيرات خلف السدود ولا مراقبة مواعيد الجفاف والفيضان المتوقعة ولا حالة الكباري والجسور من أولويات الحرب والمتحاربين في سوريا وهذه هى النتيجة.
السؤال الصحيح بوجهة نظري ، هو أين الخطة الموضوعة للتعامل مع حالة الفيضان ؟ أين أماكن التخزين وأين مصارف الكميات الزائدة عن حدود التصميم للسدود وأين وأين ؟
يفترض بالجهات المعنية المسؤولة عن النهر أن يكون لديها دراسة لهذا السيناريو يحفظها منتسبوها عن ظهر قلب ليقوموا بتنفيذها بكل سلاسة وأريحية وكأن الفيضان شئ عادي روتيني جداً .