الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
زيارة المبعوث الصيني للمملكة العربية السعودية تحتاج متابعة كبيرة من المنتدى خصوصا التوقيت

نعم زيارته متزامنه مع اختيار مرشد جديد

ايران امام مفترق طرق هي لا تختار مجرد مرشد .. هي تختار مرحله قادمه
اما المواجهه وهذا انتحار
واما تسويه وهنا ياتي دور الصين بالتنسيق مع السعوديه
هذا والله اعلم
 

الهجمات الإيرانية تهز ثقة دول الخليج بالضمانات الأميركية​


الحرب تفتح المجال أمام اعتماد الخليجيين على قدراتهم الذاتية
الأحد 2026/03/08


نحو الأخذ بزمام المبادرة
الرياض/ أبو ظبي- أدت الهجمات الجوية التي شنتها إيران على دول الخليج إلى قلب المعادلة الأمنية والسياسية في المنطقة، ما يضع الولايات المتحدة أمام اختبار حقيقي لنفوذها التقليدي.

وأظهرت هذه الهجمات، التي استهدفت الإمارات والبحرين والكويت والسعودية وقطر، قدرة إيران على فرض نفسها كلاعب إقليمي قادر على تحدي الشراكة الأميركية-الإسرائيلية وإجبار دول الخليج على إعادة تقييم حساباتها الاستراتيجية وأولوياتها الأمنية.

ولطالما اعتمدت دول الخليج على الولايات المتحدة كضامن رئيسي لأمنها ضد أي تهديد إيراني، وكانت واشنطن توفر القوة العسكرية والخبرة الاستخباراتية والغطاء الدبلوماسي لحماية خطوط الملاحة النفطية وحقول الطاقة الحيوية. غير أن الهجمات الأخيرة كشفت فجوات كبيرة في هذا النموذج.

ويشير الخبير في شؤون الخليج من جامعة هارفارد، الدكتور وليد القاسمي، إلى أن "الهجمات الإيرانية لم تكن مجرد رد فعل على العمليات الأميركية والإسرائيلية، بل استراتيجية مدروسة لإظهار محدودية قدرة واشنطن على الحماية، وهي رسالة واضحة لدول الخليج بأن الاعتماد التقليدي على الولايات المتحدة أصبح خطراً على مصالحها".

ويضيف القاسمي أن هذه التطورات تفرض على دول المنطقة "إعادة النظر في خياراتها الدفاعية والاستثمار بشكل عاجل في قدراتها الذاتية، مع تعزيز التعاون الإقليمي والدبلوماسي لمنع أي انزلاق نحو فوضى أكبر".

ومن جانبه، يرى المحلل العسكري الأميركي، الجنرال المتقاعد جوناثان هاريس، أن "إيران حققت نجاحاً تكتيكياً كبيراً من خلال استخدام صواريخ منخفضة التكلفة وطائرات مسيّرة لإرهاق الدفاعات الجوية لدول الخليج وإجبارها على إعادة النظر في تحالفاتها".

ويشير هاريس إلى أن الهدف الإيراني ليس تدمير المنطقة بالكامل، بل فرض كلفة سياسية واقتصادية على خصومها، وخلق شعور مستمر بالتهديد يضعف الثقة الأميركية ويقوي نفوذ طهران الإقليمي.

وبُني النظام الأمني الخليجي لعقود على الشراكة مع واشنطن، بدءاً من حرب الخليج الأولى وحتى اتفاقيات التعاون الدفاعي مع مجلس التعاون لدول الخليج.

وقد وفر هذا التحالف استقراراً نسبياً في بيئة إقليمية مضطربة وحماية للخطوط البحرية ومصادر الطاقة الحيوية، لكن الهجمات الإيرانية الأخيرة أظهرت حدود هذا الاعتماد، وأن التحالف الأميركي-الخليجي لم يعد قادراً على ضمان الأمن الكامل في مواجهة تهديدات فعالة ومدروسة.

وبحسب تحليلات الخبراء، تواجه الولايات المتحدة تحدياً مزدوجاً، يتمثل في استعادة ثقة شركائها الخليجيين، والحفاظ على مصالحها الإقليمية في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية.

ويضيف الدكتور ريمون عون، الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن "الولايات المتحدة قد تجد نفسها مهددة بفقدان نفوذ طويل الأمد في الخليج إذا لم تعدل استراتيجيتها لتتضمن حماية فعالة لدول المنطقة، وإعادة النظر في قواعد الانتشار العسكري، وتقديم ضمانات ملموسة لاستقرار أسعار الطاقة، فضلاً عن إدارة الصراع بطريقة تقلل من إشعال صراعات جديدة".

ويشير عون إلى أن "أحد أكبر المخاطر الآن هو أن يستشعر حلفاء الولايات المتحدة أن الضمانات التقليدية لم تعد موجودة، ما قد يدفعهم إلى البحث عن بدائل إقليمية أو حتى تحالفات مع قوى دولية أخرى مثل الصين وروسيا".

وأظهرت إيران براعة تكتيكية في استهداف دول الخليج، مستفيدة من مزيج من الضغوط العسكرية والاقتصادية والنفسية. فقد اعتمدت على صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة منخفضة التكلفة لاستنزاف الدفاعات الجوية، واستخدمت التهديدات لتعطيل الملاحة النفطية ورفع أسعار الطاقة، مما أحدث ضغوطاً اقتصادية عالمية.

ومن منظور استراتيجي، تهدف إيران إلى إعادة رسم التحالفات الإقليمية لصالحها، عبر دفع دول الخليج إلى التوحد تحت ضغط التهديد المباشر، وتحويل الاعتماد التقليدي على واشنطن إلى حاجة للقدرات الذاتية والتحالفات الإقليمية.

الثقة بالولايات المتحدة تراجعت بشكل ملحوظ، إذ لم يعد بوسع القادة الخليجيين اعتبار واشنطن شريكاً موثوقاً في حماية مصالحهم الحيوية، لا سيما بعد تأخر الردود الأميركية على الهجمات على المنشآت النفطية وموانئ الطاقة.
وردت دول الخليج على هذه الهجمات بإعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية، وتعليق الخلافات الداخلية لتعزيز الأمن الجماعي، وفي الوقت نفسه الحفاظ على دور الوساطة الدبلوماسية لدول مثل قطر وعمان للتخفيف من التصعيد. لكن الثقة بالولايات المتحدة تراجعت بشكل ملحوظ، إذ لم يعد بوسع القادة الخليجيين اعتبار واشنطن شريكاً موثوقاً في حماية مصالحهم الحيوية، لا سيما بعد تأخر الردود الأميركية على الهجمات على المنشآت النفطية وموانئ الطاقة.

ويشير الخبراء إلى أن هذا قد يؤدي إلى ظهور تحالفات خليجية مستقلة أكثر اعتماداً على القدرات الذاتية والدبلوماسية متعددة الأطراف، وهو ما يعكس تحولات كبيرة في النظام الأمني الإقليمي.

ويؤكد الدكتور علي الموسوي، المستشار في الشؤون الاستراتيجية، أن "الهجمات الإيرانية أعادت دول الخليج إلى واقع الجغرافيا السياسية، وأجبرت الدول على الاعتراف بأن أي تهديد وجودي لن يكون مجرد هاجس نظري. فقد أثبتت إيران قدرتها على تعطيل خطوط الملاحة النفطية وفرض ضغوط اقتصادية عالمية، ما يجعل أي استراتيجية أميركية تقليدية غير كافية".

ويضيف أن "دول الخليج الآن أمام خيار تاريخي: إما تطوير قدراتها الذاتية وتحالفاتها الإقليمية، أو الاستمرار في الاعتماد على ضمانات خارجية غير مؤكدة، وهو ما قد يضعف نفوذ واشنطن بشكل دائم".

وقد تكون التداعيات الاستراتيجية لهذه الأحداث بعيدة المدى. فضعف النفوذ السياسي والعسكري الأميركي قد يفتح المجال أمام إعادة تعريف التحالفات الإقليمية، بما في ذلك تنسيق أكبر بين دول الخليج وقدرتها على إدارة النزاعات بشكل مستقل، وربما تعزيز التنسيق مع قوى إقليمية أخرى مثل الصين وروسيا في مجالات الطاقة والدفاع.

كما أن تعطيل خطوط الملاحة النفطية سيؤثر على الاقتصاد العالمي ويزيد أسعار الطاقة، ما يضع ضغوطاً إضافية على الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي الوقت نفسه، تعزز إيران نفوذها الإقليمي عبر إثبات قدرتها على فرض كلفة سياسية واقتصادية على خصومها، وهو ما يمثل نجاحاً استراتيجياً من وجهة نظرها.

وأعادت الهجمات الإيرانية دول الخليج إلى واقع الجغرافيا السياسية، وأكدت أن أي تهديد وجودي لن يكون مجرد هاجس نظري. فإذا نجح النظام الإيراني أو تم استبداله بنظام مشابه، سيتذكر النفوذ القسري الذي اكتسبه من خلال ضرب دول الخليج وتعطيل خطوط الملاحة النفطية.

وأما إذا انهار النظام وتفككت الدولة، فإن دول الخليج ستواجه تداعيات هائلة تشمل تدفقات اللاجئين، واضطرابات الملاحة، وتصاعد التطرف، وانتشار الفوضى المسلحة.

ومع ذلك، فإن هذه الهجمات أدت أيضاً إلى توحيد موقف دول الخليج ، وتعليق خلافاتها الداخلية باسم الأمن الجماعي، ما أظهر قدرة هذه الدول على مواجهة تهديد وجودي مباشر حين تضعه أمام أولوياتها العليا.

وتواجه الولايات المتحدة اليوم اختباراً حقيقياً لنفوذها في الخليج. الهجمات الإيرانية كشفت هشاشة الاعتماد على الضمانات الأميركية وأظهرت قدرة إيران على تحدي الشراكة التقليدية مع واشنطن وإسرائيل.

وقد يؤدي استمرار هذا الصراع إلى إعادة رسم التحالفات الإقليمية، وتزايد اعتماد دول الخليج على قدراتها الذاتية، وهو ما قد يضعف الدور الأميركي ويؤدي إلى تحول استراتيجي كبير في الشرق الأوسط، حيث تصبح المنطقة أقل قدرة على الاعتماد على الحماية الخارجية وأكثر انخراطاً في إدارة أمنها ومصالحها بشكل مستقل.


بالعكس الولايات المتحدة أقل الإيمان دخلت بحرب، نعم هم يريدون جر الخليج لتقليل الوفيات والأعباء المالية لكنهم على الأقل يعطون شيئا لم يكن يتوقع أحد منهم تقديمه وهو إسقاط هذا النظام الثيوقراطي الايراني، الهجمات على الخليج مجرد ضريبة لن تتجاوز 1% من ضريبة لو لم تدخل امريكا وخلقت إيران قنبلتها النووية

احمدو ربكم عليها
 
الموقف المصري مساند لايران.

خذ الكلام من الاخر لانك ستشاهد عملية فهلوة سياسية من الطراز الفخيم مع عجز مصر عن استغلال الازمة لصالحها وصالح حليفتها طهران.

ستسمع صفحات من الخطابات السياسية المصرية التي تقف موقفا رماديا على نمط تحدث دون ان تقول شيئا وتحرك دون ان تفعل شيئا.

لا يروح بالك انني ابحث عن دعم مصري. فهم اضعف من ان يكون لدعمهم تاثير اصلا. ولكني اريد اثبات هذه الحقيقة حتى لا يتبجحوا بعد الحرب انهم وقفوا معنا.
وحتى ينشأ الجيل الحالي وهو يحمل المصريين تبعات قرار وقوفهم مع ايران.
سواء اعجبك كلامي ام لم يعجبك ...سوف اقول الحق حقا حتى لو تم حظر عضويتي
العرب بشكل عام لا يقفون مع قضاياهم و غالبا يبررون لأعداهم
لم يقف العرب ضد احتلال العراق و وجعله على طبق من ذهب الى ايران
ولم يقف العرب ضد بشار الاسد بشكل فاعل في تحيده عن الحكم
ولك يقف العرب العرب مع مصر في سد النهضه بل ان بعض من تمويله كان من دول عربيه
ولم يقف العرب مع غزه بالشكل المطلوب و وضع اللوم على حماس
ولم يقف العرب ضد اتفرقه و الفوضى في ليبيا
ولم يقف العرب بشكل جدي و فعال مع المملكه في حربها ضد الحوثي
ولم يقف العرب ضد جرائم الشيعه ضد السنه في العراق
ولم يقف العرب ضد جرائم حزب الله في السنه بسوريا
ولم يقف العرب مع المغرب ضد اسبانيا

فأستغرب من استغراب الخليجين من لنوقف العربي

هذا الامر الطبيعي ..لا يقف العرب مع بعضهم
 
100٪

المانع 3 اشياء :

1- إسرائيل
2- الامارات غير موثوق (حفره داخلها حفره ليست في صالحك)
3- إسرائيل والامارات يخططون عليك بعد إيران ولو ماعجب البعض رأيي

المطلوب من الاوباش الايرانيين استهداف إسرائيل وليس دول الخليج ولو معهم الامارات عادي لان محور الشر الصهيوني هو إسرائيل والامارات واثيوبيا وارض الصومال


اسوء شيء ان يكون هناك اتفاق بين يهودي وعربي لا يمكن التسامح مع هذا الشيء ذي مو خصومه سياسية هذي حرب عقائدية وحدودية

مثل ماتشوف بعد قيام الحرب مع ايران لم تجد السعودية دولة عربية صاحيه والفضل كله يعود لصهيونية الامارات التي زرعت الفتن في السودان واليمن وليبيا وتحفر لسوريا

فاصبح الاماراتيين مع نفسهم كذا مالهم الا السعودية واظن حكومتنا الرشيده واعيه لهذا بينما تنابل الايرانيين غير واعيين وهم من يدفعونا لضربهم على الاقل ضربهم ضربات منفرده سعودية من باب الردع فقط للتوقف عن الهجوم على السعودية والكويت وقطر الباقون حلفاء ايران وإسرائيل يحتكمون لما تقوله إسرائيل وامريكا

هذا درس لعيال زايد طبعا وللعلم الإماراتي يعلم ان ترامب يريده ان يحارب لأجل الامن القومي الصهيوني 😁 ولا يريد توقف الحرب

انا كسعودي مصلحتي حرب ايران وإسرائيل تستمر 20 سنة ولكن بين طرفين لا علاقة لدول الخليج بهم على الارض


كلامك عين العقل

واتفق معك في كل كلمة خصوصا اخر نقطة
لكن بعد نقاشات كثيرة في اكس اقتنعت ان ضربة جوية لرد الاعتبار ممكن تكون ضرورية لكن في نهاية الحرب بعد ما تكون ايران استوت

ولاحظ ان الاسرائيلي يحاول يورط اتباعه الاماراتيين بنشر خبر ان الامارات ضربت محطة تحلية ايرانية والى الحين الامارات ما تبنت هالكلام

والاماراتيين بعيد عن مناكفاتهم الجوفاء يعرفون انهم مو اهل حرب وما يقدرون يدخلون حرب بهالحجم بدون السعودية لافتقادهم الثقل السكاني والجغرافي والجيوسياسي والاقتصادي بل وحتى المعنوي.

قرار السعودية بالسلم او الحرب هو القرار الخليجي
 





كان معلوم المشاركة السعودية في الدفاع عن اجواء البحرين اما عن طريق الاشتباك المباشر عن طريق منظوماتنا الدفاعيه في الشرقيه او عن طريق دعم المخزون

وهذا ذكره قائد القيادة المركزية الامريكية "قائد المعركه فعليا" عندما ذكر دور سعودي في التصدي لهجمات على دول قطر الامارات البحرين


لو لم يقر بذلك ملك البلاد كان استمرت الجحده للابد
 
السوشيال ميديا مليانه لجان و ناس ملهاش دعوه بارض الواقع و ناس دنئيه النفس لا تجرؤ علي قول كلامهم ده في الشارع فبيقولوه علي وسائل التواصل بشكل جبان و حقير ده غير الي بيدوروا علي المشاهدات و الفلوس و كلنا عارفين ان البلبله و اثاره الرائي العام هي اسهل طريقه لده و طبعا لا ننسي ان موضوع الاعلام الموجه منتشر في العالم كله سواء شرقي او غربي كله بيتبع توجيهات الممول

فمتجيش علشان مثلا اليوتيوبر علاء فزلكه او البلوجر حماده حنيكه او مش عارف ايه سمير كمونه تقول الشعب الفلاني كل كده الشعب مش عارف ايه بيحقد علي و بيكرهني

الشعوب اصلا في العالم كله حاليا مباره كره قدم او فيلم او مسلسل يشد انتباها عن الوضع الحالي البعض اصلا لا عارف عاصمه ايران ايه و لا يعني ايه شيعه و لا الكلام ده و لا عارف تاثير اغلاق مضيق هرمز و لا شاغل باله اساسا اراهن ان حتي ترامب لا يعرف الفرق بين الشيعه و السنه ده حتي ان بعض الغربيبن بيعتبروا الايرانين و حتي الاتراك عرب من كتر ما هم جاهلين بالمنطقه

و من الاخر احنا مش عايشين في عالم التيلي تابيز , كل دوله بتدور علي مصلحتها و مستحيل العرب من المحيط للخليج يتفقوا علي رائي واحد و عمرهم ما هيتفقوا اذا كان دول الخليج ذات نفسها غير متفقه و عندك عمان مثلا اهي ادانت ضرب امريكا لايران كذه مره و ادانت ضرب ايران للخليج و هي في وسط الازمه فانت متوقع ايه من دول بره الحوار

باكستان ذات نفسها الي عامله دفاع مشترك مع السعوديه قراءوا الفاتحه علي خامنئي في البرلمان هل في اوسخ من كده و اردوغان قام بالتعزيه و بعدها كلم دول الخليج و ادان فالعالم كله كده مافيش اسود او ابيض
👏👏👏
 
1772992680224.png
 
تبيع 5 مليون فقط لكن صحيح تربح اكثر

الخاسر الأكبر تونس المغرب تضاعف سعر الفوسفات والأسمدة زيادة الواردات الطاقية يمكن تعويضها
انت تهذي الفوسفات مورد متوفر عالميا حتى نسبة تصدير الفوسفات التونسية تتقارب مع المغربية رغم انه المغرب تمتلك احتياطات مهولة منه، الخاسر الاكبر بالاقتصاد هو من يمتلك اصولا قابلة للضرر، تونس تحصل على مساعدات وتخفضيات غازية وكهربائية من الجزائر مباشرة عكس المغرب
 
هل تبحث ايران عن تطمينات بعدم استهداف المرشد الجديد قبل اعلان اسمه
طبعا التطمينات لا تأتي ببلاش

مفترق طرق صعب لايران عليها اختيار عدم الانتحار
 


في قصة مشهورة في الفلكور الغربي، تقول القصة أن ضفدع قرر الذهاب الى النهر من اجل السباحة والوصول الى الضفة المقابلة من النهر. وعند وصوله الى النهر وجد عقرب على الضفة. عندما رأه العقرب قال له: ياضفدع تقدر تنقلني الى الضفة المقابلة من النهر؟ الضفدع هنا خاف وشك في الامر خصوصاً انه عقرب. فقال للعقرب: لو ركبت على ظهري فأخاف انك تلدغني واموت!

ضحك العقرب وقال: لو لدغتك فراح بموت انا واياك في النهر، لأني مااعرف السباحة.

هنا صدق واقتنع الضفدع من رد العقرب، لأن ليس من المعقول شخص يؤدي بنفسه الى التهلكة بمجرد ان يقتل الاخر.

الشاهد وافق الضفدع على ان يحمل العقرب على ظهره ويسبح به الى الضفة المقابلة في النهر. وبمجرد وصول الضفدع الى منتصف المسافة في النهر، قام العقرب ولدغ الضفدع!

صرخ الضفدع للعقرب وقال له: ليش تغدر بي تلدغني وانت راح بتموت من الغرق لو لدغتني؟
رد عليه العقرب: كيف تثق فيني .... وأنا عقرب.


بإختصار هذه القصة، رد على صاحب التغريدة اللي يعتقد أن إحتضان الخونة وأتباع الهوى راح بينجيه من خيانتهم وغدرهم.
 
جابها من الاخر
الحمد لله عاى سقوط الكلب بشار
هل تبحث ايران عن تطمينات بعدم استهداف المرشد الجديد قبل اعلان اسمه
طبعا التطمينات لا تأتي ببلاش

مفترق طرق صعب لايران عليها اختيار عدم الانتحار
ايران الان امام معضله تشريعيه ومرجعيه
للحفاظ على النظام تحتاج مرشد جديد
وللحفاظ على المرشد الجديد
تحتاج ضمانات من نتنياهو وترامب بعدم قتله
قمه الهوان والانهزاميه
وتفو في وجه كل ذنب في منطقتنا
 
التعديل الأخير:
تم التعامل مع الأهداف الأربعة الأولى بواسطة مقاتلات F-15 بينما تم التعامل مع هدفين آخرين بواسطة مقاتلات تايفون.

مشاهدة المرفق 847573
الله يعطيهم العافيه وتسلم الايادي.بالنسبه للدرون وش تتوقع اكثر منظومه تم استخدامها
 
جابها من الاخر
الحمد لله عاى سقوط الكلب بشار

ايران الان امام معضله تشريعيه ومرجعيه
للحفاظ على النظام تحتاج مرشد جديد
وللحفاظ على المرشد الجديد
تحتاج ضمانات من نتنياهو وترامب بعدم قتله
قمه الهوان والانهزاميه
وتفو في وجه كل ذنب في منطقتنا

بالضبط
السعوديه والصين سوف يعملون جاهدا لايجاد تسويه
 
عودة
أعلى