• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

العلاقات السعودية الاماراتية





IMG_8144.png
 
المفروض نفترق

السعودية لابد أن تضع خطوات للابتعاد النهائي الغير قابل للعكس من الامارات

منها التوضيح لرجال الأعمال بالانسحاب إقفال الحدود و السموات عزل ثقافي سياسي اجتماعي اقتصادي
يكون مرتب له بشكل سلس

مانبيهم في حياتنا 🤲🙏
 
قطر كنا مختلفين معها في نهجها تعدلت و رجع الصفو للعلاقة
لكن بهارات ما نبيهم حتى لو تعدلوا لو حطوا الشمس في يمينا و القمر في شمالنا ما نبيهم .

اسئل أن يبعاد بينا وبينهم المسافات و القلوب
 
 


‏ترجمة المقال:

‏القصة الحقيقية وراء الخلاف السعودي–الإماراتي
‏بقلم علي الشهابي

‏قدّم كثيرٌ من المعلّقين الغربيين، غير القادرين على مقاومة إغراء تقديم تفسيرٍ معقّد لمشكلةٍ بسيطة، قائمةً واسعة من النظريات لتفسير التوترات السعودية–الإماراتية الأخيرة. بعض هذه الأطروحات يصلح كقصةٍ مرتّبة. لكن معظمها لا يلامس جوهر المسألة.

‏إن التوتر بين الرياض وأبوظبي متجذّر ببساطة في اعتبارات الأمن الوطني. وبالتحديد، ينبع من سلوك الإمارات في اليمن والسودان، وهو سلوك بات مسؤولون سعوديون يرونه مُزعزعاً للاستقرار ويهدد المملكة بصورة مباشرة. قد ترفع المناوشات على الإنترنت وحروب السرديات حرارة الأجواء، لكنها أعراض. أما السبب فهو الأثر الاستراتيجي لسياسات تُمارَس في منطقتين صراعيتين تتحمل فيهما السعودية أعلى درجات التعرض للمخاطر.

‏ولهذا فإن كثيراً من الأطر التفسيرية المتداولة لهذا الخلاف تخطئ التشخيص. فقلق الرياض ليس مرتبطاً بمكان وضع شركة استشارات لمكتبها الإقليمي، ولا هو رغبة في “تقليص” دور الإمارات في السياسة الإقليمية. القضية هي ما إذا كان شريكٌ قريب يوسّع المخاطر الأمنية على أطراف السعودية، بينما لا يزال يستفيد من صورة وحدة الخليج ومظاهرها.

‏لنبدأ باليمن. دخلت السعودية والإمارات الصراع عام 2015 بهدف إعادة الحكومة المعترف بها دولياً ومنع اليمن من الانهيار إلى دولة ميليشياوية معادية على الحدود الجنوبية للمملكة. اليمن بالنسبة للرياض ليس ساحةً بعيدة. ففشل الدولة اليمنية يعني حدوداً رخوة، وانتشاراً للسلاح، وشبكاتٍ إجرامية، وفتحاتٍ دائمة لفاعلين معادين في محيط السعودية القريب.

‏ومع مرور الوقت تآكلت وحدة التحالف حول شكل “النهاية” المتوقعة للصراع. أعطت الرياض الأولوية لاستقرار اليمن تحت سلطةٍ مركزية واحدة معترف بها دولياً، قادرة على السيطرة على الأرض وتأمين الحدود. أما الإمارات، وعلى النقيض، فقد نسجت علاقاتٍ وثيقة مع قوى جنوبية قوية كانت أهدافها — في كثير من الأحيان — إضعاف سلطة تلك الحكومة وترسيخ واقع الانقسام.

‏وبالنسبة للسعودية، فهذا هو الفارق بين يمنٍ يستطيع أن يضبط أراضيه، وبين رقعةٍ من الميليشيات ذات الرعاة المتنافسين والولاءات المتبدلة؛ وهي منظومة تكافئ إبقاء الدولة ضعيفة. تستطيع السعودية التعايش مع اختلافاتٍ تكتيكية وتجارية مع الإمارات. لكنها لا تستطيع قبول شريكٍ يمكّن فاعلين محليين حوافزهم إبقاء اليمن مجزأً وضعيفاً وقابلاً للتفاوض بلا نهاية.

‏ويقدّم السودان، على الضفة المقابلة للبحر الأحمر، هاجساً موازياً. فالاضطراب هناك ينسحب على حوض البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وهما منطقتان تعتبرهما السعودية جزءاً من عمقها الاستراتيجي. والسودان الممزق يهدد أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويشدّ دول الجوار إلى دائرةٍ متسعة من الفوضى.

‏وقد زادت التطورات الميدانية من حدّة هذه المخاوف. فحملة قوات الدعم السريع (RSF) المتمردة، التي تُوّجت بسقوط الفاشر، رافقتها فظائع قالت عنها تقارير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنها قد ترقى إلى جرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية. ودعا التقرير الدول ذات التأثير إلى المساعدة في وقف نقل الأسلحة التي قد تمكّن من استمرار الانتهاكات. وجوهر المسألة هو ما إذا كان السودان سيعود دولةً قابلة للحياة أم سيُطبّع حكم الميليشيات، وحكم الميليشيات عدوى تنتقل.

‏وقد زعمت جماعات حقوقية وتقارير استقصائية أن دعماً خارجياً ساعد في استمرار قوات الدعم السريع، بما في ذلك اتهامات بدعم إماراتي تنفيه أبوظبي. كما نقلت وكالة رويترز ادعاءاتٍ بأن معسكراً تدريبياً سرياً في إثيوبيا أعدّ مقاتلي الدعم السريع، وأن الإمارات موّلت وساندت نشاطاً مرتبطاً بذلك الجهد. وقد رفضت أبوظبي تلك الاتهامات أيضاً. ولا يحتاج صانعو القرار في السعودية إلى اليقين بشأن كل ادعاء كي يروا الخطر الاستراتيجي: ميليشيا تُمدّ بما يكفي لتقاتل إلى ما لا نهاية ستبقي السودان مكسوراً، والسودان المكسور يزعزع استقرار محيط البحر الأحمر.

‏ومن منظور الرياض، فإن اليمن والسودان ليستا ساحاتٍ جانبية. إنهما خطوط تماس في مقاربةٍ سعودية تُفضّل تقوية الدول على تمكين الميليشيات، وبناء نظامٍ إقليمي على سياسة الوكلاء. والخلاف ليس أيديولوجياً. فما زالت السعودية والإمارات متوافقتين على أهدافٍ عامة كثيرة، منها مكافحة التطرف، والتحديث، والتنويع الاقتصادي، والعلاقات القوية مع الشركاء الغربيين. لكن النزاع يدور حول الأساليب، وحول ما إذا كانت الالتزامات في ساحات الأمن المشترك حقيقية وثابتة أم ظرفية ومتقلبة.

‏وهذا التمييز يغيّر التقدير للمآلات. فلو كان الخلاف أيديولوجياً أو اقتصادياً لكان مؤشراً على منافسةٍ بنيوية طويلة. أما إذا كان متجذراً في اليمن والسودان فهو قابل للحل، شرط أن تتعامل أبوظبي مع حساسية الأمن السعودي بالجدية التي تستحقها.

‏وطريق العودة واضح. في اليمن، يتطلب الأمر اصطفافاً حقيقياً حول نهايةٍ مشتركة: تمكين الحكومة المعترف بها دولياً، وإنهاء الدعم الأحادي للفاعلين المحليين المسلحين الذي يقوّض سلطة الدولة ويعمّق الانقسام، والسير في مسارٍ سياسي موثوق لمعالجة مسألة مستقبل وضع جنوب اليمن. وفي السودان، يتطلب الأمر التوافق خلف وقف إطلاق النار ومسارٍ سياسي يقوّي مؤسسات الدولة المركزية بدلاً من مكافأة حكم الميليشيات، إلى جانب خطواتٍ جادة يمكن التحقق منها لوقف تدفقات السلاح والخدمات اللوجستية التي تُطيل أمد الحرب الأهلية.

‏لقد تجاوزت العلاقة السعودية–الإماراتية خلافاتٍ من قبل، ويمكنها تجاوزها مجدداً. لكن وضوح السبب أمرٌ أساسي. فهذا ليس صراعاً على مناطق الأعمال أو على العلاقات الدبلوماسية. إنه اختبار لما إذا كانت الشراكات الخليجية قائمة على نتائج أمنية مشتركة. وبالنسبة للسعودية، لا بد أن يأتي الأمن أولاً.
 
أبرك من أني أتفتش على أرضه
على الأقل في بلادي معزز ومكرم

مب أسافر هناك و اتوقف و اتفتش مثلك

وثلاث هذي إجراءات لدولة خفضت لها الضوابط الأمنية انت الضوابط الامنية مرفوعة عليك فأسكت بارك الله فيك
مادام سلمتم مؤخراتكم للصهاينة فلاعاد فيكم خير لا انتم ولا اجيالكم الجاية الا ماشاء الله
 
قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان في رسالة حديثة إن الرياض لم تعد قادرة على "التسامح" مع استمرار الحرب الأهلية في السودان في حين أن أبو ظبي تدعم قوات الدعم السريع.

قال ولي العهد محمد بن سلمان إن الدعم المستمر لقوات الدعم السريع يطيل أمد الصراع ويزيد من عدم الاستقرار في السودان.

وقد صاغت الرسالة القضية على أنها مسألة أمن إقليمي، موضحة أن المملكة العربية السعودية تعتبر مسار الحرب غير مقبول.

HBobd2gWsAAy2mC
 
الدناءة والوضاعة مالها قاع

 
الدناءة والوضاعة مالها قاع



هذه العينات تترجم القرأن وتبين الايات اللي فيها ذكر مساوئ اليهود وتتهمه بمعاداة السامية ... ما نعمم في كثير من مواطني الامارات فيهم خير لكن بدا يظهر كمية صهاينة من بين اظهرهم لا يستهان بها والسبب شيطان العرب وزبانيته ! وهو بنفسه من قال ( لو علم شعبي ماذا افعل لرجموني بالحجارة ) !!!
 
🇸🇦🇦🇪 عاجل: أفادت التقارير ولي عهد السعودية محمد بن سلمان في رسالة حديثة لمستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان إن الرياض لم تعد قادرة على تحمل الحرب الأهلية المستمرة في السودان، بينما تواصل أبوظبي دعم قوات الدعم السريع (RSF).

صرح محمد بن سلمان أن استمرار الدعم لقوات الدعم السريع يطيل فترة الصراع ويعمق عدم الاستقرار في السودان. تم صياغة الرسالة كقلق أمني إقليمي، مشيرة إلى أن السعودية ترى الوضع الحالي غير مقبول

Source: Middle East Eye
 
عودة
أعلى