Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
الكريم ترامب
الجزائر صوتتالسؤال هو لماذا لم يتم إرسال هذه القوات من طرف المغرب وباقي الدول الإسلامية أثناء حرب إسرائيل على غزة؟آه يا ترامب كيف وجدت الرؤوس المطأطأة والمهرولة لخدمتك وخدمة مشروع الصهيونية ضد فلسطين وضد غزة وضد العرب وضد المسلمين.
سيذهب ترامب وسيذهب نتنياهو وستزول الصهيونية وما يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
you know there's nukes in gibraltar ?
"أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ"
"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" (الآية 173).
"كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" (سورة البقرة: 249).
تعد هذه الآية قاعدة قرآنية تبين أن النصر لا يعتمد على العدد والعدة، بل بإذن الله تعالى، وقوة الإيمان، والصبر، والتوكل، وتُعد حثّاً على الثبات والإقتداء بالمؤمنين الصادقين.
الرب يبتلي عباده، بالمحن والضعف وقلة القوة والحيلة، من أجل إما أن يكونوا من أهل الثبات، الذين يثبتون في دينهم وإيمانهم بالرب، أو يتخلوا عن دينهم وإيمانهم، ويضيعوا في الظلمات والخسران، ونار جهنم ولا تنفعم فيما بعد ندامتهم.
أنت من هؤلاء الذين وصفهم الرب في القرأن الكريم بدقة كبيرة، وهم الفئة الذين يريدون إخافتنا من قوة الكافرين، لكن أرد عليك كما جاء في قول الرب، تخويفك لنا من النووي أو أي سلاح يمتلكه الكافرون لا يزيدنا إلا إيمانا، كجزائريين لم نخشى من الإستعمار الفرنسي ولا من سلاحه النووي وتجاربه في الجنوب، وجاهدنا لمحاربته، وحسبي الله ونعم الوكيل.
الجزائر صوتت
والباقي نفذ
لذا هدهد بعيد من هنا
هل يمكن عدم تحويل النقاش إلى قتال بين المغرب والجزائر؟ أعلم انكم تعتقدون انه من الصعب جدًا جدًا أن تتركوا القتال جانبًا وتتناقشوا بموضوعية، لكن حاولوا… صدقوني أنتم تستطيعون.