• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

ترامب يعلن تشكيل "مجلس السلام" الخاص بغزة ودعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية في القطاع

الكريم ترامب

المسالم ترامب, وأخاه المسالم نتنياهو, الذين يسعون دوما لنشر السلام في العالم.:ROFLMAO:

1771519297019.png
 
الآن - يعرض الجنرال جيفيرز الخطط الأمنية لقوات الاستقرار الدولية في غزة ويؤكد أن إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا قد أرسلت قوات للخدمة في قوات الاستقرار الدولية، وأن مصر والأردن قد التزمتا بتدريب الشرطة.

 
إذا حتى الآن :

تعهد مالي بقيمة 7 مليار دولار من السعودية والمغرب والبحرين وقطر وأوزبكستان والكويت والإمارات وكازاخستان وأذربيجان

تعهد مالي بقيمة 10 مليار دولار من الولايات المتحدة الامريكية

قوات الاستقرار الدولية من إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا

تدريب الشرطة من مصر و الأردن
 

السؤال هو لماذا لم يتم إرسال هذه القوات من طرف المغرب وباقي الدول الإسلامية أثناء حرب إسرائيل على غزة؟:ROFLMAO::LOL: آه يا ترامب كيف وجدت الرؤوس المطأطأة والمهرولة لخدمتك وخدمة مشروع الصهيونية ضد فلسطين وضد غزة وضد العرب وضد المسلمين.

سيذهب ترامب وسيذهب نتنياهو وستزول الصهيونية وما يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
 
السؤال هو لماذا لم يتم إرسال هذه القوات من طرف المغرب وباقي الدول الإسلامية أثناء حرب إسرائيل على غزة؟:ROFLMAO::LOL: آه يا ترامب كيف وجدت الرؤوس المطأطأة والمهرولة لخدمتك وخدمة مشروع الصهيونية ضد فلسطين وضد غزة وضد العرب وضد المسلمين.

سيذهب ترامب وسيذهب نتنياهو وستزول الصهيونية وما يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
الجزائر صوتت
والباقي نفذ
لذا هدهد بعيد من هنا
 
you know there's nukes in gibraltar ?

"كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" (سورة البقرة: 249).

تعد هذه الآية قاعدة قرآنية تبين أن النصر لا يعتمد على العدد والعدة، بل بإذن الله تعالى، وقوة الإيمان، والصبر، والتوكل، وتُعد حثّاً على الثبات والإقتداء بالمؤمنين الصادقين.

الرب يبتلي عباده، بالمحن والضعف وقلة القوة والحيلة، من أجل إما أن يكونوا من أهل الثبات، الذين يثبتون في دينهم وإيمانهم بالرب، أو يتخلوا عن دينهم وإيمانهم، ويضيعوا في الظلمات والخسران، ونار جهنم ولا تنفعم فيما بعد ندامتهم.

"أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ"

أنت من هؤلاء الذين وصفهم الرب في القرأن الكريم بدقة كبيرة، وهم الفئة الذين يريدون إخافتنا من قوة الكافرين، لكن أرد عليك كما جاء في قول الرب، تخويفك لنا من النووي أو أي سلاح يمتلكه الكافرون لا يزيدنا إلا إيمانا، كجزائريين لم نخشى من الإستعمار الفرنسي ولا من سلاحه النووي وتجاربه في الجنوب، وجاهدنا لمحاربته، وحسبي الله ونعم الوكيل.

"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" (الآية 173).
 
"كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" (سورة البقرة: 249).

تعد هذه الآية قاعدة قرآنية تبين أن النصر لا يعتمد على العدد والعدة، بل بإذن الله تعالى، وقوة الإيمان، والصبر، والتوكل، وتُعد حثّاً على الثبات والإقتداء بالمؤمنين الصادقين.

الرب يبتلي عباده، بالمحن والضعف وقلة القوة والحيلة، من أجل إما أن يكونوا من أهل الثبات، الذين يثبتون في دينهم وإيمانهم بالرب، أو يتخلوا عن دينهم وإيمانهم، ويضيعوا في الظلمات والخسران، ونار جهنم ولا تنفعم فيما بعد ندامتهم.



أنت من هؤلاء الذين وصفهم الرب في القرأن الكريم بدقة كبيرة، وهم الفئة الذين يريدون إخافتنا من قوة الكافرين، لكن أرد عليك كما جاء في قول الرب، تخويفك لنا من النووي أو أي سلاح يمتلكه الكافرون لا يزيدنا إلا إيمانا، كجزائريين لم نخشى من الإستعمار الفرنسي ولا من سلاحه النووي وتجاربه في الجنوب، وجاهدنا لمحاربته، وحسبي الله ونعم الوكيل.
الجزائر صوتت
والباقي نفذ
لذا هدهد بعيد من هنا


هل يمكن عدم تحويل النقاش إلى قتال بين المغرب والجزائر؟ أعلم انكم تعتقدون انه من الصعب جدًا جدًا أن تتركوا القتال جانبًا وتتناقشوا بموضوعية، لكن حاولوا… صدقوني أنتم تستطيعون.
 
هل يمكن عدم تحويل النقاش إلى قتال بين المغرب والجزائر؟ أعلم انكم تعتقدون انه من الصعب جدًا جدًا أن تتركوا القتال جانبًا وتتناقشوا بموضوعية، لكن حاولوا… صدقوني أنتم تستطيعون.

:ROFLMAO: القتال إنتهى منذ ترسيم الحدود بين البلدين لصالح الجزائر، والتي وُقِّعت في 15 يونيو 1972 بالرباط، وصادق عليها المغرب عام 1992 بموجب هذه الاتفاقية، تخلّى المغرب رسمياً عن مطالباته بمناطق مثل تندوف وبشار، ووقع على سيادة الجزائر عليهما، والتي كانت محور "حرب الرمال" عام 1963.

نحن لا نتقاتل، ولا نتناقش، فهو إقتبس مشاركتي عدة مرات، وتجاهلته، لكن عندما وصل إلى نقطة محاولة إستقوائه بترامب، وإستقوائه بقوة إسبانيا، ومحاولة تخويفنا بالسلاح الإسباني والأمريكي، فذكرته بما جاء في كتاب الرب في القرأن الكريم، حيث وصف فئته بدقة، وهي فئة تحاول تخويف المسلمين والمؤمنيين من قوة الكافرين، ونسوا أن الرب هو القوي، وردي كان مثلما جاء في القران الكريم، وكان رد المؤمنين أن تخويفهم لنا هو الرفع من إيماننا، وحسبي الله ونعم الوكيل، لكن هذا الأمر لا يؤمن به إلا المؤمنيين، وليس المنافقين أو الخبثاء أو الخونة، الذين خانوا عهد الله أو تهاونوا وتخلوا عن دينهم وإيمانهم، خوفا من الكافرين، وخوفا من القتال والجهاد، وليس خوفا من الرب وهو رب القوة، مثلما فعل المهرولون للتطبيع المجاني مع الصهيونية، وخضعوا لإتفاقية كامب ديفيد، وإتفاقية أوسلوا، وإتفاقية أبراهام.
 
عودة
أعلى