لأن الواقع يجرح كبريائهم وغرورهم ويدمر صورة العالم "الطبيعي" المرسومة في اذهانهم مما قد يهدد حتى هويتهم.. البعض للأسف يفضلون البقاء في قوقعة الأوهام التي يعيشون داخلها على مواجهة الواقع السوداوي، لأن مواجهته دون موارد نفسية كافية قد تؤدي إلى انهيار لا إلى نضج ووعي.. لأن ذلك الوهم يمنح شعوراً بالقوة والسيطرة حتى لو كان زائفاً وهو أكثر من كافي بالنسبة لهم.
نظرية المؤامرة كانت تلاقي مهاجمة شرسة ويتم التهكم على من يقول بها......وهذا مقصود
لذلك كثير ممن يسمى بالنخب ينكرها والا سيكون محل تهكم وهذا تقديم لحضوض النفس على مصلحة الاوطان
طبعا لا اقصد ايضا المهووسين بالمؤامرات



