تراقب شركات الشرق الأوسط التوترات بين السعودية والإمارات العربية المتحدة بقلق متزايد، خشية أن تؤثر على حركة التجارة في وقت يبرز فيه البلدان كقوتين رئيسيتين في التجارة والتمويل الإقليميين.
وقد خرجت هذه التوترات إلى العلن في ديسمبر، عندما منحت المملكة القوات الإماراتية مهلة 24 ساعة للانسحاب من اليمن، ومنذ ذلك الحين صعّدت وسائل الإعلام السعودية من لهجتها ضد جارتها الشرقية.
ورغم عدم اتخاذ أي إجراءات دبلوماسية أو تجارية رسمية، بدأت بعض الشركات التي تعمل في كلا البلدين بوضع خطط طوارئ لضمان استمرارية الأعمال في حال تصاعد الوضع أكثر، بحسب أشخاص مطّلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مداولات خاصة.
«في هذه المرحلة، لا تتخذ الشركات أي إجراءات تشغيلية؛ بل تطرح أسئلة أساسية»، قال حسين ناصر الدين، الرئيس التنفيذي لشركة Crownox لخدمات الأمن ومقرها دبي. وأضاف: «تركّز معظم الاستفسارات على القدرة المالية على الصمود في حال التصعيد، وما إذا كانت هناك أي مؤشرات مبكرة على تغيّرات دبلوماسية أو قنصلية».
السعودية تُعد شريكًا تجاريًا رئيسيًا للإمارات
رغم تراجع ترتيبها منذ عام 2020، فإن إجمالي حجم التبادل التجاري واصل الارتفاع التدريجي.
وقد خرجت هذه التوترات إلى العلن في ديسمبر، عندما منحت المملكة القوات الإماراتية مهلة 24 ساعة للانسحاب من اليمن، ومنذ ذلك الحين صعّدت وسائل الإعلام السعودية من لهجتها ضد جارتها الشرقية.
ورغم عدم اتخاذ أي إجراءات دبلوماسية أو تجارية رسمية، بدأت بعض الشركات التي تعمل في كلا البلدين بوضع خطط طوارئ لضمان استمرارية الأعمال في حال تصاعد الوضع أكثر، بحسب أشخاص مطّلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مداولات خاصة.
«في هذه المرحلة، لا تتخذ الشركات أي إجراءات تشغيلية؛ بل تطرح أسئلة أساسية»، قال حسين ناصر الدين، الرئيس التنفيذي لشركة Crownox لخدمات الأمن ومقرها دبي. وأضاف: «تركّز معظم الاستفسارات على القدرة المالية على الصمود في حال التصعيد، وما إذا كانت هناك أي مؤشرات مبكرة على تغيّرات دبلوماسية أو قنصلية».
السعودية تُعد شريكًا تجاريًا رئيسيًا للإمارات
رغم تراجع ترتيبها منذ عام 2020، فإن إجمالي حجم التبادل التجاري واصل الارتفاع التدريجي.




