بعد الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقسد، أقدمت قسد على إطلاق سراح عدد من سجناء تنظيم "داعش" وعائلاتهم من السجون، واليوم انسحب عناصرها المكلفون بحراسة مخيم الهول شرقي الحسكة دون أي تنسيق مع الحكومة السورية، أو التحالف الدولي في خطوة تهدف لممارسة الضغط على الحكومة بملف مكافحة الإرهاب.
تتابع وزارة الداخلية الوضع عن كثب وتتخذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق والتعاون مع التحالف الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع أي محاولات تهدد السلامة العامة.
حاول أنصار ميليشيار حزب العمال الكردستاني (PKK) تنفيذ هجوم على نقطة حدودية تركية.
قامت القوات التركية بإطلاق طلقات تحذيرية لتفريق الحشد قرب معبر نصيبين – القامشلي الحدودي.
وتُظهر عدة مقاطع مصوّرة قيام مسلحين باستفزاز الجنود الأتراك عبر التصوير بالكاميرات، بينما وُضِعت نساء يحملن أطفالاً في المقدمة، في حين تمركز مسلحون خلفهن لاستخدامهن كغطاء بشري.
اغلب من يسكن المخيم عوائل التنظيم ونصفهم ليسوا سوريين وقد لايكون لديهم جوازات ومن بقي حتى هذه اللحظة يرفض العودة لبلده خوفا من الانتقام والسجن خصوصا العراقيين وبعض هؤلاء اللاجئين رفضت بعض حكومات بلدناهم استقبالهم لذلك قد نرى قريبا تحرك الحكومة السورية لاغلاق هذا الملف ودمجهم بالمجتمع او إسكانهم على اقل تقدير بأماكن لائقة خاصة فيهم حتى يتم النظر بوضعهم
مقاتلي الصناديد متعددة الولاءات سابقا كانوا تحت سيطرة داعش وبعد تدخل التحالف انضموا لقوات قسد المتقدمة على الأرض وحاربوا داعش وبعد انهيار قسد غيرو ولائهم للحكومة وقاتلوا قسد مؤسسها هو حميدي دهام الجربا (أسسها أولاً باسم جيش الكرامة)، الذي يعدّ واحداً من أبرز القادة العشائريين في الحسكة (الذي كان يطمح لإنشاء إمارة خاصة به وتحقيق زعامة عشائرية واسعة بالاعتماد على النفط كوسيلة لتعزيز موارده المالية