لا اعتقد بأن تقدم المملكة العربية السعودية في المرحلة المقبلة على إبرام أي صفقات تسليح جديدة مع ألمانيا، لاسيما في ضوء التجربة السابقة خلال عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، حيث كشفت المواقف الألمانية عن توجهات سياسية متحفظة تجاه تصدير السلاح إلى مناطق النزاع. ويبدو أن تلك المواقف رسخت في الذاكرة السعودية انطباعاً بعدم موثوقية الشراكة الدفاعية مع برلين في الظروف الحساسة، ما سيدفع الرياض إلى تعزيز تنويع مصادرها الدفاعية والتركيز على الشراكات التي تجمع بين الموثوقية السياسية والاستقلالية الاستراتيجية.