مصر توقع صفقة غاز مع إسرائيل ب 35 مليار دولار

الغاز الجزائري والقطري والسعودي أرخص من الغاز الإسرائيلي
الجملة دي خلّيتني ما اكملش قراءة باقي تعليقك لأنها ينطبق عليها المثل اللي بيقول
قالّه عرفت منين انها كدبة قاله من كبرها ☝️
اول مرة اشوف واحد يقول ان الغاز الطبيعي المسال أرخص من غاز الأنابيب
 
يا جماعة انا موافق نشتري من اي حد .. طالما انا كسبان فيه .. كده أو كده انا ببيع الغاز ده في أوروبا وبرده مش مشكلة بنستخدمه .. بلس المشروعات الغير نفطية المتجددة بالتعاون مه الشركاء الاوروبيين .. اللي من قريب سوى لينا مؤتمر خاص بين مصر و الاتحاد الأوروبي.. كل ذلك في صالحنا ..


الذي يريد أن يبيع اهلا وسهلا به .. وكلها تجارة
يعني انت مؤيد لهذي الصفقه ؟
 
اسرائيل عاوزة سعر احسن و سحب للقوات المصرية تبعا لكامب ديفيد ،، موضوع السعر تم الاتفاق عليه قبل التوقيع و انتهى.

الشرط التاني سحب القوات المصرية من سيناء و اعادة توزيعها تبعا لاتفاقية السلام ،، الشرط مرفوض مصريا تماما ،، امريكا تتفهم موقف مصر بل تستخدم الموقف المصري للضغط على اسرائيل العنيدة ،، حسب وجهة النظر الامريكية السلام بين اسرائيل و مصر هي ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة كما ان الظروف ليست مواتية لمغامرة إسرائيلية بحجم مصر.

اسرائيل تعتقد انها تساوم مصر لكنها في الحقيقة تساوم امريكا الملتزمة بامنها و عليه قد تجد امريكا نفسها مطالبة بامر ما لانفاذ هذه الصفقة و الا لابد من ترضية (الترضية او التعويض ستكون للمتضرر مصر و لكن قد يضطر ترامب لترضية الطرفين).
 
الجملة دي خلّيتني ما اكملش قراءة باقي تعليقك لأنها ينطبق عليها المثل اللي بيقول
قالّه عرفت منين انها كدبة قاله من كبرها ☝️
اول مرة اشوف واحد يقول ان الغاز الطبيعي المسال أرخص من غاز الأنابيب

مصري ولا تعرف بلدك بلاش هري تثقف ثم ناقش


تم تصدير شحنات غاز مسال (LNG) إسرائيلية نحو مصر أما الجزائر لا تصدر فقط الغاز المسال أيظا غاز أنابيب وهو الأرخص من الإسرائيلي :unsure:


تم تصدير شحنات من غاز مُسال مصدره الغاز الإسرائيلي وصلت إلى مصر بين 2023 و2024 وهذه الشحنات كانت لتعويض نقص في الإمدادات بالأنابيب بسبب أعمال الصيانة والتوترات الأمنية

يعني بلدك تستورد غاز الأنابيب من إسرائيل ولما يحصل توتر أمني يتم إستيراد غاز مسال من إسرائيل بشكل محدود أهم شيء حكام بلدك الزبون الوفي لإسرائيل(y) وأكبر شيء بلدك تستورد الغاز الإسرائيلي عبر الأنابيب وتقوم تسييله في محطات مصرية وتصدره نحو الدول الأوروبية لصالح إسرائيل والمداخيل تذهب للخزينة المالية في تل أبيب وسلملي على مصر العروبه

1762265356570.png





وإذا ناسي أفكرك 👇 حتى داخل بلدك في مصر إسرائيل تمتلك محطات تسييل لصالح إسرائيل👇

نيوميد.. أول شركة إسرائيلية تمتلك أصولًا للنفط والغاز في مصر​

1762266304804.png



:LOL: كل الصفقات المصرية في مجال الغاز لصالح إسرائيل إما مصر الزبون الأول الوفي لإستيراد الغاز الإسرائيلي إما مصر تعيد تسييل الغاز الإسرائيي على أراضيها وإعادة تصديره نحو اوروبا لصالح إسرائيل إما ملكية إسرائيل لمحطات وأصول الغاز والنفط داخل مصر لصالح إسرائيل(y)
 
التعديل الأخير:
تم تصدير شحنات من غاز مُسال مصدره الغاز الإسرائيلي
:unsure:
الجزائر لا تصدر فقط الغاز المسال أيظا غاز أنابيب وهو الأرخص من الإسرائيلي

انا مش هرد عليك
انا هنسيب الناس تحكم عليك وتعرف انكوا حافظين الاستشراف مش فاهمينه
خصوصا لمّه يعرفوا ان اسرائيل لا يوجد فيها محطات اسالة الي الان وان الجزائر خطوط انابيبها بتودّي علي اوروبا مش مصر
 
:unsure:


انا مش هرد عليك
انا هنسيب الناس تحكم عليك وتعرف انكوا حافظين الاستشراف مش فاهمينه
خصوصا لمّه يعرفوا ان اسرائيل لا يوجد فيها محطات اسالة الي الان وان الجزائر خطوط انابيبها بتودّي علي اوروبا مش مصر
:)
ما ذكرته معروف

لكن لا تتهرب

تحالف الشركات الإسرائيلية Delek Drilling وNoble Energy (إسرائيل / الولايات المتحدة) مع شركة مصرية East Gas Company حصلوا على حصة 39٪ في شركة East Mediterranean Gas Company (EMG) التي تملك خط أنابيب “EMG Pipeline” من إسرائيل إلى مصر

شركات إسرائيلية تملك حصصًا في خط أنابيب EMG الذي يربط إسرائيل بمصر وتبيع الغاز الإسرائيلي إلى مصر ليُسيَّل في محطات مصرية

الاتفاقات التجارية بين شركاء حقل Leviathan وإgyptian buyers تقضي بتوريد الغاز عبر الأنابيب إلى مصر حيث تُستخدم محطات إدكو ودمياط لتسييل كميات منه وإعادة تصديرها

صحيح لا يوجد محطة إسالة إسرائلية واستيراد مصر غاز مسال من اسرائيل ليس شرط ان يكون عبر محطات مسالة من اسرائيل سأشرح لك ما لم تفهمه في سنة 2022 و2023 إستوردت مصر غاز مسال إسرائيلي بسبب أحداث هجومات سيناء وتم إصدار قرار الوقف الإسرائلي لتصدير الغاز خلال أسابيع نحو مصر وتم تعويضه بالغاز الإسرائلي المسال لكن الغاز المسال الإسرائيلي لم يكن من إسرائيل ولكن من شركات غاز أوروبية إستوردت الغاز الإسرائيلي وقامت بإسالته (y)

الغاز لم يكن من إسرائيل مباشرة بل من شركات أوروبية شريكة لإسرائيل في إنتاج الغاز وهي من تبيعه بعد خلطه بمصادر أخرى

الغاز المسال الذي حصلت عليه مصر لم يكن من إسرائيل نفسها مباشرة بل من شركات أوروبية مثل Shell وTotalEnergies وغيرها تمتلك مصالح أو عقود شراء غاز من الحقول الإسرائيلية وتبيع غازًا من مصادر متعددة في السوق العالمية أي أن الغاز يكون جزئيًا من منشأ إسرائيلي لكن ليس مُسالًا في إسرائيل;)

حكام مصر كالعادة في تلك الفترة تركوا الطريق الأسهل حول إستيراد الغاز المسال من دول عربية مثل الجزائر وقطر والسعودية ولكن عشقهم لإسرائيل وإرضائها جعلهم يتوجهون إلى شركات أوروبية تستخدم الغاز الإسرائيلي المنشأ في صدارتها للغاز المسال نحو مصر:LOL: أينما وجد شيء لصالح إسرائيل تجد حكام مصر مشاركين فيه وداعمين له
 
حكام مصر كالعادة في تلك الفترة تركوا الطريق الأسهل حول إستيراد الغاز المسال من دول عربية مثل الجزائر وقطر والسعودية ولكن عشقهم لإسرائيل وإرضائها جعلهم يتوجهون إلى شركات أوروبية تستخدم الغاز الإسرائيلي المنشأ في صدارتها للغاز المسال نحو مصر:LOL: أينما وجد شيء لصالح إسرائيل تجد حكام مصر مشاركين فيه وداعمين له
معلشي
مدّوا خط انابيب من عنكدوا لعندنا الاول مروراً بليبا ده لو عرفتوا 🤷‍♂️ 🤷‍♂️وبعدين نظّر علينا براحتك لو جبنا الغاز من اسرائيل وتركنا الغاز بتاعكوا
 
معلشي
مدّوا خط انابيب من عنكدوا لعندنا الاول مروراً بليبا ده لو عرفتوا 🤷‍♂️ 🤷‍♂️وبعدين نظّر علينا براحتك لو جبنا الغاز من اسرائيل وتركنا الغاز بتاعكوا

لماذا لا يستورد حكام مصر الغاز من ليبيا والسعودية عبر الأنابيب؟ وفي أي حالة حرب بين القاهرة وتل أبيب يمكن لمصر الإعتماد على أشقائها العرب لكن ما يقوم به حكام مصر في مسألة الغاز الإسرائيلي يعتبر ضد مصر ولصالح إسرائيل في أي حرب بالمستقبل

يمكن لمصر أن تطلب من شقيقتها السعودية أو ليبيا الدخول في مشروع مشترك في ربط البلدين عبر أنابيب غاز سعودي أو ليبي نحو مصر بدلا من الغاز الإسرائيلي ويمكن الإعتماد عليهم في حالة أي حرب إسرائلية ضد مصر لماذا حكام مصر يرهنون مصير البنى التحتية للطاقة والكهرباء للمصريين في يد إسرائيل؟:unsure: إذا أنا مخطيء صحح لي؟

إنتقادي لحكام مصر يجب أن لا يفهم لديكم أنه كره مني ضد مصر بالعكس نتمنى كل الخير والقوة لمصر لكن عندما تحلل بالمنطق تجد أكبر عائق لسيادة مصر ونهضتها وقوتها هم حاكمها الحاليين للأسف:cautious:
 

"معاريف": مصر تستعد للسيناريو الأسوأ بسبب لعبة نتنياهو​

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن إحدى أكبر صفقات الغاز الطبيعي بين مصر وإسرائيل توشك على الانهيار بسبب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
معاريف: مصر تستعد للسيناريو الأسوأ بسبب لعبة نتنياهو



وحذرت من أن الاتفاق، الذي كان يُنظر إليه كمشروع اقتصادي استراتيجي، قد تحول إلى أداة في الصراع السياسي الداخلي الإسرائيلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصفقة، التي وُقّعت أصلًا عام 2019 وتم تعديلها في يوليو 2025، تنص على توريد 130 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي لمصر بقيمة تُقدَّر بنحو 35 مليار دولار حتى عام 2040، بمعدل يومي قدره 1.8 مليار قدم مكعبة. لكنها دخلت حاليًّا طريقًا مسدودًا بسبب توترات سياسية داخل إسرائيل، فضلاً عن عقبات تقنية وتنظيمية، وذلك قبل أيام قليلة فقط من الموعد الحاسم لتنفيذ مرحلتها الموسّعة في 30 نوفمبر 2025.
وأفادت "معاريف" بأن مصادر في وزارة البترول المصرية أكدت أن الكميات المورَّدة حاليًّا من إسرائيل تتراوح بين 850 مليون ومليار قدم مكعبة يوميًا، وفق الاتفاق الأصلي، لكن إسرائيل لم تلتزم بالزيادة المتفق عليها في التعديل الأخير.
وبحسب الصحيفة، فإن الجانب الإسرائيلي يبرر تردده بوجود عقبات تقنية، رغم أن هذه العقبات تم حلّها بالفعل، في حين أن حكومة بنيامين نتنياهو أبدت نيتها تجميد الصفقة الإضافية، مستندَة إلى خلافات سياسية تتعلق بـالوضع في قطاع غزة، والوجود العسكري المصري في سيناء، وكذلك رغبتها في إعادة التفاوض حول أسعار الغاز مستقبلاً.
مصر تستعد لسيناريو الأسوأ
في هذا السياق، كشفت الصحيفة أن القاهرة تستعد لاحتمال تراجع كبير أو توقف جزئي في تدفقات الغاز من إسرائيل حتى صيف 2026. ولهذا الغرض، أطلقت هيئة البترول المصرية مناقصة عاجلة لاستيراد ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال (LNG).
كما وقّعت مصر اتفاقيات مع شركات من السعودية، فرنسا، هولندا، وأذربيجان لتوفير 20 شحنة غاز مسال قبل نهاية 2025، إضافة إلى 125 شحنة أخرى خلال العام المقبل.
وأفاد مصدر اقتصادي بأن اجتماعات سرية عُقدت في الأكاديمية العسكرية "ناصر" جمعت مسؤولين عسكريين واقتصاديين لوضع سيناريوهات طوارئ، تشمل تخصيص 3 مليارات دولار إضافية لتأمين إمدادات الغاز البديلة.
صفقة غير ملزمة قانونيًّا
ونقلت الصحيفة عن الخبير النفطي حسام عرفات قوله إن الحكومة الإسرائيلية تستطيع إلغاء الصفقة دون تحمل أي عقوبات مالية، لأن الاتفاق المعدّل يستند إلى مذكرة تفاهم غير ملزمة قانونيًّا.
وأكد عرفات أن نتنياهو حوّل صفقة اقتصادية إلى ورقة ضغط سياسية، يستخدمها لتعزيز موقفه الداخلي والتهرب من مساءلة قضائية محتملة.
ضغوط دولية لإنقاذ الصفقة
رغم المخاوف، أشارت "معاريف" إلى أن الصفقة قد لا تنهار تمامًا، إذ يمارس مشغّلو حقل "لواءتان" — وعلى رأسهم شركة شيفرون الأمريكية (التي تمتلك 39.66% من الحقل) — ضغوطًا كبيرة على الحكومة الإسرائيلية لإنقاذ الاتفاق.
ووضعت شيفرون موعدًا نهائيًا في 30 نوفمبر للحصول على الموافقة الرسمية على توسيع خط الأنابيب إلى مصر، مشددة على أن مصر تظل الوجهة الوحيدة المجدية اقتصاديًّا لتصدير هذا الحجم من الغاز، خاصةً بعد استثمارها 15 مليار دولار في البنية التحتية المستقبلية لاستقباله.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية، عبر وزير الطاقة، تدعم الصفقة بقوة، وهو ما قد يُجبر إسرائيل في النهاية على الالتزام بها، وفق تقييم عرفات.
التهديدات بالتصدير إلى قبرص أو اليونان "دعاية إعلامية"
وسخرت الصحيفة من التهديدات الإسرائيلية بتصدير الغاز إلى قبرص أو اليونان كبديل، مشيرة إلى أن مصدرًا رفيعًا في شركة الغاز المصرية وصف هذه التصريحات بأنها "دعاية إعلامية لا أكثر".
وأوضح أن تنفيذ مثل هذا المشروع سيتطلب استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار في البنية التحتية، مع عائد اقتصادي منخفض جدًا يجعله غير عملي.
وختمت "معاريف" بالإشارة إلى أن الحكومة المصرية تتجاهل هذه التهديدات عمداً، حتى لا تمنح نتنياهو "انتصارًا سياسيًا"، مؤكدة أن القاهرة واثقة من أن الضغوط الاقتصادية من الشركاء الدوليين — خصوصًا الولايات المتحدة وشركات الطاقة الكبرى — ستمنع إسرائيل من قطع الغاز.
وخلصت الصحيفة إلى أن: "اللعبة السياسية لن تُهزم المنطق الاقتصادي".
المصدر: صحيفة معاريف
 

"معاريف": مصر تستعد للسيناريو الأسوأ بسبب لعبة نتنياهو​

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن إحدى أكبر صفقات الغاز الطبيعي بين مصر وإسرائيل توشك على الانهيار بسبب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
معاريف: مصر تستعد للسيناريو الأسوأ بسبب لعبة نتنياهو



وحذرت من أن الاتفاق، الذي كان يُنظر إليه كمشروع اقتصادي استراتيجي، قد تحول إلى أداة في الصراع السياسي الداخلي الإسرائيلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصفقة، التي وُقّعت أصلًا عام 2019 وتم تعديلها في يوليو 2025، تنص على توريد 130 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي لمصر بقيمة تُقدَّر بنحو 35 مليار دولار حتى عام 2040، بمعدل يومي قدره 1.8 مليار قدم مكعبة. لكنها دخلت حاليًّا طريقًا مسدودًا بسبب توترات سياسية داخل إسرائيل، فضلاً عن عقبات تقنية وتنظيمية، وذلك قبل أيام قليلة فقط من الموعد الحاسم لتنفيذ مرحلتها الموسّعة في 30 نوفمبر 2025.
وأفادت "معاريف" بأن مصادر في وزارة البترول المصرية أكدت أن الكميات المورَّدة حاليًّا من إسرائيل تتراوح بين 850 مليون ومليار قدم مكعبة يوميًا، وفق الاتفاق الأصلي، لكن إسرائيل لم تلتزم بالزيادة المتفق عليها في التعديل الأخير.
وبحسب الصحيفة، فإن الجانب الإسرائيلي يبرر تردده بوجود عقبات تقنية، رغم أن هذه العقبات تم حلّها بالفعل، في حين أن حكومة بنيامين نتنياهو أبدت نيتها تجميد الصفقة الإضافية، مستندَة إلى خلافات سياسية تتعلق بـالوضع في قطاع غزة، والوجود العسكري المصري في سيناء، وكذلك رغبتها في إعادة التفاوض حول أسعار الغاز مستقبلاً.
مصر تستعد لسيناريو الأسوأ
في هذا السياق، كشفت الصحيفة أن القاهرة تستعد لاحتمال تراجع كبير أو توقف جزئي في تدفقات الغاز من إسرائيل حتى صيف 2026. ولهذا الغرض، أطلقت هيئة البترول المصرية مناقصة عاجلة لاستيراد ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال (LNG).
كما وقّعت مصر اتفاقيات مع شركات من السعودية، فرنسا، هولندا، وأذربيجان لتوفير 20 شحنة غاز مسال قبل نهاية 2025، إضافة إلى 125 شحنة أخرى خلال العام المقبل.
وأفاد مصدر اقتصادي بأن اجتماعات سرية عُقدت في الأكاديمية العسكرية "ناصر" جمعت مسؤولين عسكريين واقتصاديين لوضع سيناريوهات طوارئ، تشمل تخصيص 3 مليارات دولار إضافية لتأمين إمدادات الغاز البديلة.
صفقة غير ملزمة قانونيًّا
ونقلت الصحيفة عن الخبير النفطي حسام عرفات قوله إن الحكومة الإسرائيلية تستطيع إلغاء الصفقة دون تحمل أي عقوبات مالية، لأن الاتفاق المعدّل يستند إلى مذكرة تفاهم غير ملزمة قانونيًّا.
وأكد عرفات أن نتنياهو حوّل صفقة اقتصادية إلى ورقة ضغط سياسية، يستخدمها لتعزيز موقفه الداخلي والتهرب من مساءلة قضائية محتملة.
ضغوط دولية لإنقاذ الصفقة
رغم المخاوف، أشارت "معاريف" إلى أن الصفقة قد لا تنهار تمامًا، إذ يمارس مشغّلو حقل "لواءتان" — وعلى رأسهم شركة شيفرون الأمريكية (التي تمتلك 39.66% من الحقل) — ضغوطًا كبيرة على الحكومة الإسرائيلية لإنقاذ الاتفاق.
ووضعت شيفرون موعدًا نهائيًا في 30 نوفمبر للحصول على الموافقة الرسمية على توسيع خط الأنابيب إلى مصر، مشددة على أن مصر تظل الوجهة الوحيدة المجدية اقتصاديًّا لتصدير هذا الحجم من الغاز، خاصةً بعد استثمارها 15 مليار دولار في البنية التحتية المستقبلية لاستقباله.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية، عبر وزير الطاقة، تدعم الصفقة بقوة، وهو ما قد يُجبر إسرائيل في النهاية على الالتزام بها، وفق تقييم عرفات.
التهديدات بالتصدير إلى قبرص أو اليونان "دعاية إعلامية"
وسخرت الصحيفة من التهديدات الإسرائيلية بتصدير الغاز إلى قبرص أو اليونان كبديل، مشيرة إلى أن مصدرًا رفيعًا في شركة الغاز المصرية وصف هذه التصريحات بأنها "دعاية إعلامية لا أكثر".
وأوضح أن تنفيذ مثل هذا المشروع سيتطلب استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار في البنية التحتية، مع عائد اقتصادي منخفض جدًا يجعله غير عملي.
وختمت "معاريف" بالإشارة إلى أن الحكومة المصرية تتجاهل هذه التهديدات عمداً، حتى لا تمنح نتنياهو "انتصارًا سياسيًا"، مؤكدة أن القاهرة واثقة من أن الضغوط الاقتصادية من الشركاء الدوليين — خصوصًا الولايات المتحدة وشركات الطاقة الكبرى — ستمنع إسرائيل من قطع الغاز.
وخلصت الصحيفة إلى أن: "اللعبة السياسية لن تُهزم المنطق الاقتصادي".
المصدر: صحيفة معاريف

مصر تعاقدت على صفقة غاز مسال من شركة "هارتري بارتنرز" الأمريكية بقيمة 4 مليار دولار بالفعل.
 


في إطار التعاون الاستراتيجي بين مصر واسرائيل اعلن إسرائيل فوزها بصفقة غاز بقيمة 35 مليار دولار

هذي صفقة لمصلحة اهل غزة مدروسة بعناية من حكومة الجمهورية المصرية لو تشغلون دماغكم لاحظتو ان الصفقة قيمتها كبيرة جدا وهذا يدل ان كميات الغاز الي راح تتصدر لمصر كميات كبيرة وهذا يعني ان مصر تهدف الى شفط جميع ابار اسرائيل حتى تنتهي. شغل ذكي جدا و الاستخبارات المصرية تعرف كيف تدبر ماعليكم
 
عودة
أعلى