Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
مثل هاته الأحداث غيرت نظرتي عمن دافع حقا و من خان و لا يزال..كما فضح شله المنافقين و الكلاب الضاله التي تنهش في عضد الأمه...كتب فواز تلو:
قرار حافظ أسد بنزع الحجاب في المدارس .عام 1982 في الشهر الثاني حصلت مجزرة حماة التي قتل فيها حافظ أسد وأخوه رفعت وجيشهم وسرايا الدفاع التابعة لرفعت ذات اللون الطائفي الواحد، قتلوا ربع سكان المدينة كلهم من المدنيين (44 ألف بمن فيهم أطفال ونساء وشيوخ) حيث كان عدد المسلحين لا يتجاوز مائتين وارتفع العدد قليلا بعد بدأ المذبحة، واعتقلوا ما تبقى من رجال واغتصبت نساء.قد يكون من مقدمات وأسباب تمرد بضع مئات من شباب مدينة حماة يومها تحسبهم لما كان ينتظرهم وينتظر نساءهم على يد الطائفي حافظ وأخيه بعد قبلها بخمسة أشهر في مدينة دمشق.
في صيف عام 1981 قام رفعت أسد بتنظيم دورة عسكرية مظلية مدتها بضعة أسابيع لمنتسبي شبيبة الثورة أي تنظيم حزب البعث في المدارس لصف البكالوريا بشكل خاص بعد انتهاء الامتحانات قبيل التسجيل في الجامعة، دورة عسكرية نظمها في معسكرات ميليشياته "سرايا الدفاع" وانضم لها احط الطلاب (ذكورا وإناثا) أخلاقيا وأفشلهم دراسيا، وكوفئوا فيها بمنحهم خمسين علامة إضافية بنتائج البكالوريا أي ما يعادل 20% من إجمالي العلامات التامة، وذلك كان أمرا كبيرا حيث أن الدخول لكلية الطب مثلا كان يتطلب في تلك الأيام معدلا يقارب فقط 85% .. طبعا يمكن تصور المستوى الأخلاقي الذي قارب الدعارة والذي ميز أجواء تلك الدورة. قبيل مذبحة حماة وبعد أن استطاع قمع تمرد الطليعة المقاتلة لجماعة الإخوان المسلمين وزج عشرات آلاف الإسلاميين والمتدينين من كل الاتجاهات في المعتقلات وانفلتت أجهزة المخابرات منذ ذلك الحين، قرر الطائفي القذر "حافظ أسد" إعلان انتصاره على المسلمين (أي السنة) السوريين وإذلالهم بدينهم، فكان أن تفتق عقله الشيطاني مع أخيه المنحط (بأصولهم الوضيعة)، تفتق عقلهم عن فكرة قذرة، حيث وفي اليوم الأخير لتلك الدورة في شهر أيلول من عام 1981 على ما أذكر؛ نزلت المنتسبون لتلك الدورة (طلابا وطالبات بكالوريا)؛ نزلوا وبعضهم بالسلاح إلى شوارع دمشق مترافقين بعناصر ميليشا سرايا الدفاع الطائفية مدججة بسلاحها لتبدأ الحملة الطائفية القذرة.بدأت الحملة؛ فوجئ الدمشقيون في أحيائهم في المدينة حيث يتركزون بكثافة، وفي أسواقهم، فوجئوا بهذه القطعان الطائفية المدججة بالسلاح والحقد والنذالة من دورة مظلليي شبيبة الثورة وعناصر سرايا الدفاع تعتدي على كل محجبة بالإهانة والضرب أحيانا، وينزع حجابها عنوة، وتم ضرب كل من حاول المقاومة أو حتى الاعتراض ولو شفهيا، حتى لو كان زوجا أو مسنا، وقتل بعضهم بمن فيهم ضباط جيش دافعوا عن نسائهم ..
استمرت الحملة لبضعة ساعات، كانت خلالها كل قذرة تجمع ما استطاعت من حجابات لتلفهم على خصرها وترقص في الشارع أمام من تم نزع حجابهامع إهانتها، لتفتخر بعدها في نهاية اليوم بعدد الحجابات التي نزعتها.في اليوم التالي كان حفل تخريج هذه الدورة من القذرين، حفل حضره حافظ أسد شخصيا مع أخيه رفعت، حيث ألقى الطائفي حافظ أسد كلمة أشار فيها إلى ما حدث في اليوم السابق وهو يضحك (حيث عرض الحفل والخطاب في التلفزيون)، وبدل أن يعتذر كما توقعنا، إذ به يؤيد الفعل علنا، وأذكر أنه قال لمنتسبي الدورة ما معناه: "إن هناك كبيرات في السن ومن الصعب تغييرهن لذلك علينا أن نركز على الجيل الجديد من البنات ليبتعدوا عن عذه الرجعية (الحجاب) ويتحضروا".
في ذلك اليوم أصدر حافظ أسد قرارا (وربما عن طريق وزير التربية) بمنع ارتداء الحجاب في المدارس بغض النظر عن نوعه حتى لو كان مجرد إشارب بسيط، وبالفعل طبق القرار بحزم وصل إلى الضرب والطرد، وساهم بذلك مدربو ومدربات الفتوة وبعض المدرسين والمدرسات والموجهات والمديرات خاصة أصحاب اللون الطائفي الذي ميز ميليشيا سرايا الدفاع التي باتت لاحقا تحمل إسم "الحرس الجمهوري" والفرقة الرابعة سيئي الذكر.
طبق القرار بحزم وقسوة، ونتيجة ذلك كانت أن بنات انقطعن عن الدراسة، وكثيرات كن ينزعن الحجاب عند باب المدرسة قبل الدخول ويرتدينه بعد الخروج، وكانت الإهانات لهؤلاء لا تتوقف داخل المدرسة لفعلهن هذا، واستمرت الحملة بشدة لمدة قاربت العشر سنوات حيث جرى بعدها التساهل تدريجيا في تطبيق القرار القذر بمنع الحجاب في المدارس.
كتبت ذلك لأن بعضا (ومنهم فلول جدد كما في الصورة المرفقة) كذبوا ما ذكرته الإعلامية هبة المسالمة عن الموضوع في منشور مصور، فكان لابد لي من عرضه ببعض التفصيل حتى لا يجري طمس التاريخ القذر للنظام البائد ومحاولة نفي هذه الجريمة عنه وتزوير التاريخ كما يجري الآن كذبا وتزويرا من محاولة تحويل قتلتنا بالأمس من المجرمين إلى ضحايا اليوم ..
أما لمن يسأل عن مصدر معلوماتي فأقول: كنت أيامها طالبا جامعيا وكانت والدتي رحمها الله واحدة من آلاف تعرضن مثلها يومها لنزع حجابها وإهانتها، يومها نقل لي أنها قالت لهن وهي تبكي أنا في عمر أمهاتكن" فكانت النتيجة دفعها وإهانتها
نتمنى أن تحسن الحكومه السوريه علاقتها مع الصين أيضاوزير المالية محمد يسر برنية عبر منصة لينكد إن:
خطوتان مهمتان من الإدارة الأمريكية في أيام الأولى قيام وزارة الخزانة الأمريكية بإلغاء كافة القرارات أو العقوبات التي فرضها الرؤساء الأمريكيون السابقون منذ عام 2004
القرار الآخر المنتظر يتمثل في رفع وزارة التجارة الأمريكية القيود عن الصادرات الأميركية وإعادة التصدير إلى سوريا من منتجات وخدمات وتقنيات أمريكية وتسريع وتسهيل منح التراخيص
الوصول للتكنولوجيا الأمريكية بالغ التأثير إذ إن التكنولوجيا الأمريكية تدخل في معظم الصناعات والبرمجيات وبالتالي سيكون لذلك تداعيات إيجابية واسعة على الارتقاء بالصناعة السورية وعلى القطاع المالي والمصرفي
نحن في تواصل مستمر في وزارة المالية ومصرف سوريا المركزي مع وزارة الخارجية ووزارة الخزانة الأمريكية ونلمس منهم حرصاً على دعم الإصلاحات التي نقوم بها في القطاع المالي والمصرفي