اجتماع بشأن طلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة

والله مع كل الاحترام لاهلنا في السعودية
تتكلم وكأنك من القرن الخامس و العشرين و الحقيقة ان كل العرب من العالم الثالث
فالرجاء عدم تخريب الموضوع

اي شخص يتغنى بفلسيطين وبنفس الوقت يتمنى فتات بلاد جيرانه وبلد يعيش بحقبة السبيعنات والفلسطينين انفسهم وضعهم افضل منكم لذلك هي مجرد متاجره من قبل النخب الحاكمه من اجل بقاء سطوتهم على ثروات الشعب ونهبه بحجة دعم قضايا اخرى
 
إتصال هاتفي بين وزراء خارجية إسبانيا و أيرلندا ، فحواه الإعتراف بالدولة الفلسطينية .

كان اجرى اتصالات مسبقة مع وزراء خارجية سلوفينيا ، النرويج

¶¶
المشاورات ستستمر ¶¶
وزير خارجية إيرلندا

 
انا ارى ان قيام دولة فلسطين 🇵🇸 فيه تهديد امني للدول العربية

برافو عليك.. فلسطين تهديد للعرب..

خليك داعم للكيان الصهيوني..وكنت مستغرب ليه تقعد تحط موشن ساخر على أي شيء ضد الصهاينة..لكن اتضح انك بتحبهم بجد 👏👏 ..
 
التعديل الأخير:
الطلب قدمته الجزائر بالتنسيق و دعم جميع الدول العربية عن طريق الجامعة.

لكن للاسف امريكا لا زالت تقف حجر عثرة امام اي تطبيع للدولة الفلسطينية.
 
وزعت الجزائر ليلة الثلاثاء 16 ابريل، مشروع قرار باللون الازرق على اعضاء مجلس الامن، استعدادا للتصويت عليه صباح الخميس 18 إبريل الجاري، وهو مشروع قرار داعم لطلب فلسطين بالحصول على العضوية الكاملة في منظمة الامم المتحدة. خير الكلام هو ما قل ودل، فمشروع القرار مكون من جملتين قصيرتين فقط كالتالي:
بعد تفحص استمارة الطلب من دولة فلسطين للسماح لها بالانضمام الي الامم المتحدة، نرفع التوصيات الى الجمعية العامة بان تُضَم فلسطين الى عضوية الامم المتحدة. (انظر نسخة من مشروع القرار اسفله)

وكما قلنا في وقت سابق، نتوقع ان يحصل مشروع القرار الجزائري على 10-11 صوتا لصالحه بحد ادنى، بينما ستمتنع المملكة المتحدة عن التصويت، وقد تمتنع معها عن التصويت كوريا الجنوبية واليابان، الحليفتان الوثيقتان للولايات المتحدة. الدول الاعضاء الاخرى في مجموعة الدول العشر غير دائمة العضوية E10 تحاول اقناع اليابان وكوريا الجنوبية بالتصويت لصالح مشروع القرار الجزائري، خاصة وان الدولتين هما دولتان اسيويتان تمثلان المصالح الاسيوية في مجلس الامن، وفلسطين هي دولة اسيوية تسعى فقط لنيل حقوق شعبها ورفع الظلم عنهم، لا اكثر.

اذا نجحت دول مجموعة العشر E10 ومن بينها الجزائر ورئيسة المجلس لهذا الشهر، مالطا، في اقناع كوريا الجنوبية واليابان بالتصويت لصالح مشروع القرار الجزائري فان ذلك سيعني حصول مشروع القرار الجزائري على تأييد 13 عضوا في المجلس مع امتناع بريطانيا عن التصويت، ومعارضة عضو واحد فقط في كل الاحوال وهو الولايات المتحدة الامريكية صاحبة حق الفيتو.



 
متابعة لمشروع قرار قبول دولة فلسطين في الأمم المتحدة، أصدرت المجموعة العربية بيانا دعت فيه جميع أعضاء مجلس الأمن إلى الاستجابة للنداءات العالمية والموافقة على عضوية فلسطين 🇵🇸

 
لقد حُرم الفلسطينيون منذ فترة طويلة من حقوقهم الوطنية المشروعة - وكان هذا هو الظلم الأكثر استمرارا في عالم اليوم الحديث ، والسبب الجذري للقضية الفلسطينية الإسرائيلية وجوهر قضية الشرق الأوسط.

 
لقد حُرم الفلسطينيون منذ فترة طويلة من حقوقهم الوطنية المشروعة - وكان هذا هو الظلم الأكثر استمرارا في عالم اليوم الحديث ، والسبب الجذري للقضية الفلسطينية الإسرائيلية وجوهر قضية الشرق الأوسط.


منذ شهور تناقشنا في الأمر قلت لك مشروع الإعتراف بدولة فلسطين سيكون مشروع قرار جزائري
 
يبدو ...ان فلسطين حقيقة قارة ...
و الا ..لن نرى تحرك الجامعه العربيه ... في اعتماد الدفاع عن القضية الفلسطينية إعلاميا .


 


20240417_171719.jpg
 
حسب مراسل قناة العربية في نيويورك ،
بدأت حرب الكواليس ...


‏عاجل عاجل
بدأت معركة على هامش جلسات مجلس الامن حول توقيت التصويت على مشروع القرار الجزائري. فكان الاعتقاد السائد هو ان التصويت سيكون الخميس اثناء الجلسة الوزارية حول الشرق الاوسط في مجلس الامن صباح الخميس، بحيث يتم التصويت الساعة 3:00 بعد الظهر (الساعة العاشرة مساء بتوقيت السعودية) وفجأة تخرج احدى وكالات الانباء بخبر يقول إن التصويت على مشروع القرار الجزائري هو الجمعة الساعة 3:00 بعد الظهر (الساعة العاشرة مساء بتوقيت السعودية)، وتم تبليغ الصحفيين من خلال متحدثين رسميين انها بعد ظهر الجمعة. وجادل اعلاميون هنا في نيويورك انها محاولة لقتل القصة والخبر بجعلها مساء الجمعة وقريبة جدا من الويكاند. بعض السفراء العرب الذين تمكنت من الحديث اليهم قالوا انهم مصممون على التصويت، الخميس اثناء الجلسة الوزارية.

ونحن الان نتظر تأكيد مالطا الرسمي للتوقيت ولكن خذوها مني ان فلسطين والجزائر والرئاسة السعودية للمجموعة العربية هذا الشهر، لن تسمح ابدا بتغيير موعد التصويت في جلسة وزارية الى الجمعة مساء.
ننتظر الاعلان الرسمي من مالطا
 
عودة
أعلى